العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد وكالة الأناضول - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في المخيمات "مأساوية" العربي الجديد - 500 مليون يورو من بنك الاستثمار الأوروبي للمغرب بعد الزلزال القدس العربي - اجتماعات أديس أبابا حول السودان: توافق جزئي وخلافات حول مشاركة الإسلاميين الجزيرة نت - شبح أزمة الرهائن.. لماذا يخشى ترمب "عقدة" جيمي كارتر؟ العربي الجديد - ميسي والرقصة الختامية.. الأرجنتين تبحث عن مجد جديد في كأس العالم العربية نت - واشنطن تفرض عقوبات جديدة على كيانات مرتبطة بطهران العربية نت - بوتين: ممتنون للسعودية لتعاونها في سوق النفط ونستهدف استقرار الأسعار عبر "أوبك+" CNN بالعربية - طلب خاص من لاعب أمريكي إلى محمد صلاح العربي الجديد - "فيفا" يعلن تغيير بروتوكول ما قبل المباريات في كأس العالم
عامة

نهب الآثار الفلسطينية

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 أسبوع
2

عميت هاليفي، عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب الليكود، مدعوماً من 23 عضواً آخرين ممثلي أحزاب يمينية وقومية ودينية صهيونية متطرفة، يسابق الزمن لتمرير تصويت الكنيست على مشروع قانون يحمل مسمى «سلطة تراث يهو...

ملخص مرصد
اقترح عضو كنيست إسرائيلي مشروع قانون لنقل إدارة الآثار في الضفة وغزة إلى هيئة إسرائيلية تتبع وزارة التراث، مما يمنحها صلاحيات واسعة في الاستيلاء والتنقيب. يسعى هاليفي لسرعة تمريره قبل حل الكنيست، رغم تحفظات قانونية دولية. القانون يهدد بخرق اتفاقيات أوسلو ويوسع جرائم الاحتلال بحق التراث الفلسطيني بحسب نشطاء حقوقيين.
  • مشروع قانون إسرائيلي لنقل إدارة الآثار بالضفة وغزة إلى هيئة تتبع وزارة التراث
  • الهيئة الجديدة تمتلك صلاحيات استملاك وتنقيب ومصادرة أراض فلسطينية
  • المشروع يثير تحفظات قانونية دولية ويهدد بخرق اتفاقيات أوسلو
من: عميت هاليفي (عضو كنيست عن الليكود) + بنيامين نتنياهو (بحسب هاليفي) أين: الضفة الغربية وقطاع غزة

عميت هاليفي، عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب الليكود، مدعوماً من 23 عضواً آخرين ممثلي أحزاب يمينية وقومية ودينية صهيونية متطرفة، يسابق الزمن لتمرير تصويت الكنيست على مشروع قانون يحمل مسمى «سلطة تراث يهودا والسامرة».

وفي حال إقراره سوف يتكفل القانون بنقل سائر قطاعات الآثار في الضفة الغربية وقطاع غزة من إدارة تابعة لجيش الاحتلال، إلى هيئة إسرائيلية مدنية مستحدثة تتبع لوزارة التراث، وتمتلك سلطة مصادرة الأراضي الفلسطينية، كما تتمتع بصلاحيات واسعة في التنقيب والاستملاك وحيازة المكتشفات.

هاليفي لا ينطق عن هوى بالطبع، وهو ينوب عن زعيم حزبه ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في تطبيق الخطط الإسرائيلية الهادفة إلى الاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية، وتسهيل إنشاء البؤر الاستيطانية، وتوسيع المستوطنات القديمة والجديدة، وتهويد ملفات الآثار والتراث المادي واللامادي الفلسطيني، وصولاً إلى الهدف الاستراتيجي الأعلى المتمثل في ضمّ الضفة الغربية وربما مساحات غير محدودة من قطاع غزة.

ويبذل هاليفي جهوداً محمومة لتمرير مشروع القانون قبل أن تبدأ إجراءات حلّ الكنيست هذه الأيام، عملاً بمشروع تقدم به الائتلاف الحاكم تمهيداً للدعوة إلى الانتخابات المقبلة، ومن باب المناورة أيضاً على مشاريع مماثلة لحلّ الكنيست تقدمت بها المعارضة.

كذلك يجهد هاليفي لتسريع التصويت بالنظر إلى أن مشروع قانون الآثار هذا قوبل بتحفظات من قسم القانون الدولي في وزارة الحرب الإسرائيلية، لأنه يضع دولة الاحتلال في موقع انتهاك صريح للقانون الدولي بصدد الآثار في المناطق الخاضعة للاحتلال العسكري.

وفي ضوء الصلاحيات الواسعة التي يمنحها مشروع القانون للهيئة المستحدثة، وبينها إجراء عمليات التنقيب وتشغيل المواقع وإدارتها وممارسة الرقابة عليها ومصادرة الأراضي واستملاكها والاستيلاء على المكتشفات والانفراد باستخدامها، فإنّ عدداً غير قليل من الآثاريين الإسرائيليين أنفسهم يتخوفون من عواقب دولية قد تنجم بسببه، على رأسها حجب التمويلات والمقاطعة في المحافل الآثارية العالمية والمقاضاة في المحاكم.

وبالمعنى السياسي والقانوني، فإن استحداث هيئة الآثار هذه سوف يشكل خرقاً صريحاً وفاضحاً لاتفاقيات أوسلو التي وقعت عليها دولة الاحتلال، وذلك لأن صلاحيات الاستملاك والاستيلاء والتنقيب والحيازة لا تنطبق على المنطقة «ج» الواقعة تحت السيطرة الأمنية والإدارية الإسرائيلية وحدها، بل تشمل أيضاً المنطقة «ب» التي تديرها السلطة الفلسطينية، فضلاً عن مساحات أخرى في قطاع غزة.

وإذا كانت 78 سنة منذ زرع الكيان الصهيوني في فلسطين التاريخية قد انطوت على أنماط شتى من نهب الآثار وتدمير العمران، إلى جانب الاحتلال والتهجير القسري والتطهير العرقي ومصادرة الأراضي وإقامة المستوطنات، بالتوازي مع تخريب الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والزراعية والصناعية والثقافية الفلسطينية، فإن مشروع الهيئة المستحدثة لا يضيف جديداً على هذا التاريخ.

ما خلا البرهنة مجدداً على أن جرائم الحرب الإسرائيلية كانت على الدوام متعددة ومتنوعة ومتكاملة، لا تبدأ من المجازر وارتكاب الفظائع بحقّ الفلسطيني المدني، ولا تنتهي عند اجتثاث أشجار الزيتون ونهب الآثار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك