أعلنت الهيئة العامة السعودية للإحصاء مساء أمس الثلاثاء، أن إجمالي أعداد الحجاج هذا العام 1447هـ بلغ «1,707,301»حاجّ وحاجَّة، منهم «1,546,655» حاجًّا وحاجَّة، قدموا من خارج المملكة عبر المنافذ المختلفة، فيما بلغ عدد حجاج الداخل (160,646) حاجًّا وحاجَّة، من المواطنين والمقيمين.
وبيَّنت الهيئة في نتائجها الإحصائية لحج هذا العام أن عدد الحجاج الذكور من الإجمالي العام لأعداد حجاج الداخل والخارج بلغ «893,396» حاجًّا، بينما بلغ عدد الحاجَّات الإناث من الإجمالي العام لأعداد حجاج الداخل والخارج «813,905» حاجَّات.
وحول إحصاءات الحجاج القادمين من خارج المملكة، أوضحت الهيئة طُرق قدوم الحجاج من خارج المملكة، حيث وصل «1,485,729» حاجًّا وحاجَّة، عن طريق المنافذ الجوية، بينما وصل «54,429» حاجَّا وحاجَّة عن طريق المنافذ البرية، ووصل عن طريق المنافذ البحرية «6,497» حاجًّا وحاجَّة.
يذكر أن الهيئة العامة للإحصاء اعتمدت في إصدار البيانات والمؤشرات الإحصائية لموسم حج عام 1447هـ 2026م على بيانات السجلات الإدارية من وزارة الداخلية بوصفها المصدر الرئيس للبيانات، لتوفير بيانات سجليه عالية الدقة والموثوقية لإحصاءات الحج وفق نموذج موحَّد يشمل عددًا من العناصر؛ امتدادًا للنهج الإحصائي المتبع خلال الأعوام الستة الماضية.
ضيوف الرحمن يفيضون إلى مزدلفةوتوجه حجاج بيت الله الحرام إلى مشعر مزدلفة بعد أداء ركن الحج الأعظم على صعيد عرفات في مشهد إيماني مهيب.
وأدى الحجاج في مزدلفة، المشعر الحرام، صلاتي المغرب والعشاء جمعا وقصرا وسيبيتون ليلتهم ويجمعون الحصى لرمي الجمرات بعد فجر يوم النحر وخلال أيام التشريق الثلاثة.
وشهدت النفرة من عرفات إلى مزدلفة تنفيذ خطط تفويج واسعة، نقل خلالها الحجاج عبر قطار المشاعر والحافلات الترددية وفق جداول زمنية ومسارات منظمة، لضمان انسيابية الحركة وتقليل زمن التنقل بين المشاعر المقدسة.
وعززت الجهات الأمنية والمرورية حضورها الميداني على الطرق والمسارات المؤدية إلى مزدلفة، من خلال انتشار الفرق الميدانية وتنظيم حركة الحشود بما يواكب الكثافة البشرية الكبيرة خلال مرحلة النفرة.
وكان الحجاج قضوا اليوم على صعيد عرفات، حيث راحت ألسنتهم تلهج بالتحميد والتكبير والتهليل والدعاء.
وأكدت خطبة عرفة على أن الحج فريضة خالصة لله لا مجال فيها للشعارات السياسية أو النداءات الحزبية وتقوم على الخضوع لله واتباع سنة رسوله محمد.
وقال الشيخ علي بن عبد الرحمن بن علي الحذيفي في الخطبة التي ألقاها اليوم الثلاثاء بمسجد نمرة إن الحجاج قدموا" من كل فج عميق لأداء النسك، إرضاء لله تعالى وطلبا لثوابه، يعظمون البيت العتيق والمشاعر المقدسة".
وأضاف: «لا فسوق ولا جدال في الحج، ولا شعارات سياسية، ولا نداءات حزبية، بل خضوع لله، واتباع لسنة نبيه».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك