وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

الحرب والفوائد المرتفعة يربكان الإسكان الخليجي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
2

تشهد عقارات منطقة الخليج ضغوطاً جيوسياسية متزايدة تعيد رسم خريطة تمويل المساكن الفردية وتملُّكِها، إذ يتداخل التوتر العسكري مع تحديات اقتصادية هيكلية تؤثر مباشرة على رغبة الأسر في اتخاذ قرارات مصيرية ...

ملخص مرصد
تشهد أسواق الإسكان الخليجية تراجعاً حاداً في المبيعات بسبب التوترات الجيوسياسية وارتفاع الفوائد، حيث انخفضت مبيعات العقارات في السعودية 53% سنوياً، و83% في الرياض. يدفع الحذر من الحرب والتضخم الأسر إلى تأجيل شراء المنازل، بينما تواجه الشركات العقارية صعوبات في التمويل الخارجي. تحاول البنوك حماية المقترضين عبر أدوات تمويل إسلامي ثابتة، لكن المخاطر الائتمانية تزداد.
  • تراجع مبيعات العقارات في السعودية 53% سنوياً، و83% في الرياض (الربع الأول 2024)
  • ارتفاع الفوائد وتداعيات الحرب تدفع الأسر لتأجيل شراء المنازل (بحسب تقرير منصة أنتربرايز إيه إم)
  • البنوك الخليجية تحتفظ بمحافظ تمويل عقاري إسلامي ثابتة بقيمة 190 مليار دولار (بحسب ستاندرد آند بورز)
من: الأسر الخليجية، الشركات العقارية، البنوك الخليجية أين: السعودية، منطقة الخليج

تشهد عقارات منطقة الخليج ضغوطاً جيوسياسية متزايدة تعيد رسم خريطة تمويل المساكن الفردية وتملُّكِها، إذ يتداخل التوتر العسكري مع تحديات اقتصادية هيكلية تؤثر مباشرة على رغبة الأسر في اتخاذ قرارات مصيرية كشراء المنازل.

وفي الربع الأول من العام الجاري، سجلت السوق السكنية في المملكة العربية السعودية تراجعاً حاداً في حجم المبيعات الإجمالية بنسبة بلغت 53% على أساس سنوي، في حين شهدت العاصمة الرياض هبوطاً أكثر حدة بنسبة 83%، ما يعكس حذراً عاماً يسود أوساط المشترين الأفراد الذين يجدون أنفسهم أمام ضغوط مزدوجة تجمع بين مخاطر الحرب الإقليمية وتآكل القدرة الشرائية في ظل التضخم السعري المتزايد، بحسب تقرير نشرته منصة أنتربرايز إيه إم، المتخصصة في الشؤون الاقتصادية وأسواق المال بالشرق الأوسط.

ويفرض اندلاع التوترات العسكرية كلفة نفسية إضافية تدفع الأسر الخليجية إلى التريث وتأجيل الالتزام بتمويلات طويلة الأجل لحين وضوح الأفق الجيوسياسي، ما يزيد من تباطؤ النشاط الاستثماري للأفراد، بحسب تقدير نشرته منصة نايت فرانك، المعنية بالاستشارات العقارية والبحوث الميدانية.

وفي ضوء تصاعد حدة المخاوف الأمنية، واجهت الشركات العقارية الكبرى ومصدرو الديون في منطقة الخليج موجات بيع لأوراقهم المالية وسنداتهم الدولية، ما رفع تكاليف الاقتراض الخارجي ودفع البنوك والمطورين إلى البحث عن آليات تحوط مبتكرة، ورغم التراجع المؤقت لأسعار السندات والصكوك في ذروة الأحداث الجيوسياسية، عادت السوق لتبدي مرونة لافتة مع استعداد شركات عقارية كبرى، مثل دار الأركان السعودية المصنفة عند درجة" B1" من موديز، لإصدار صكوك دولية جديدة ذات فائدة ثابتة لجمع تمويلات مخصصة للأغراض العامة.

ويشير هذا الحراك إلى أن التحول نحو القروض الخاصة ذات الأسعار المنافسة أو صكوك الفائدة الثابتة يمثل حائط صد يحمي المطورين والمشترين من تقلبات كلفة التمويل، بحسب تقرير نشرته منصة غلوبال كابيتال، المتخصصة في أسواق المال الدولية وإصدارات الدين.

وعلى صعيد البنية التمويلية، تمتلك البنوك الخليجية، لا سيما السعودية، أدوات مرنة لحماية المقترضين الأفراد من صعود الفائدة، إذ تحتفظ بمحافظ تمويل عقاري إسلامي ذات فائدة ثابتة تتجاوز قيمتها 190 مليار دولار، ويتيح هذا النموذج للمشترين الاستقرار المالي وينقل كلفة تقلب الفائدة إلى المصارف التي يمكنها إعادة تمويل هذه الأصول عبر تحويلها إلى سندات مدعومة بالرهن العقاري، بحسب ما أورد تقدير نشرته" ستاندرد آند بورز" متوقعة أن تؤدي تداعيات الحرب إلى إبطاء نمو التمويل الإسلامي عالمياً ليتراوح بين 5% و10% خلال العام الجاري، ما يفرض على البنوك ترشيد استخدام أصولها السائلة والاتجاه نحو التمويل الخاص لدعم نمو القروض العقارية للأسر.

وفي هذا الإطار، يشير الخبير الاقتصادي والمستشار المالي، علي أحمد درويش، لـ" العربي الجديد"، إلى أن أزمة بدأت تتكشف في قطاع القروض السكنية بسبب ارتفاع معدلات الفوائد جراء تداعيات الحرب، ما يدفع المصارف إلى تبني سياسات تمويلية أكثر تحفظاً وانتظاراً لاستقرار الأوضاع، نظراً لوجود مخاطر تعثر في المحفظة الائتمانية الحالية وتخلف بعض المقترضين عن السداد.

فالبنوك تراقب واقع السوق العقاري والقروض يومياً، وتتجه نحو التشدد في منح تمويل جديد في ظل انخفاض الطلب على العقارات، مع ملاحظة وجود فرص شرائية محدودة تعتمد على خصومات كبيرة مقارنة بالأسعار السابقة، كما يشير درويش.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك