قناة التليفزيون العربي - معلومات جديدة عن الطبيب حسام أبو صفية في سجون الاحتلال.. شهادات تكشف ما تعرض له وكالة سبوتنيك - علماء روس يطورون اختبارا غير جراحي لمتابعة سرطان المثانة قناه الحدث - من الأخطبوط الشهير إلى الجمل.. حيوانات تتنبأ بنتائج المونديال الجزيرة نت - رئيس وست هام يستقيل على خلفية اتهامات شخصية قناة القاهرة الإخبارية - صواريخ تشعل الخليج وإستراتيجية إسرائيل ضد لبنان.. وليلة الـ 376 مسيرة في روسيا| منتصف النهار وكالة سبوتنيك - اكتشاف نظام مائي متكامل وبقايا مسجد بمحيط قلعة صلاح الدين في مصر. الجزيرة نت - سي إن إن: إسرائيل أرسلت قوات إلى أذربيجان خلال الحرب مع إيران العربي الجديد - تونس: احتجاجات تطالب بإغلاق مفوضية اللاجئين وترفض توطين المهاجرين قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | أبعاد استهداف إسرائيل قوات من الجيش اللبناني وانعكاساته على اتفاق وقف إطلاق النار
عامة

صديق سابق لنتنياهو ينقلب عليه: حتى قطتي كانت ستحكم أفضل منه

إيلاف
إيلاف منذ 1 أسبوع
1

إيلاف من تل أبيب: وجّه الصحفي الإسرائيلي إيال ميغيد، الصديق السابق لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، هجوماً حاداً على الأخير، قائلاً إنه يفضّل أن تتولى قطته الحكم بدلاً منه، ومبدياً ارتياحه لفكرة حدوث ان...

ملخص مرصد
انتقد الصحفي الإسرائيلي إيال ميغيد، صديق بنيامين نتنياهو السابق، أداء الأخير بشدة، قائلاً إنه يفضل أن تتولى قطته الحكم بدلاً منه، وداعياً لانقلاب عسكري ضده. جاء ذلك في حوار مع صحيفة هآرتس، بعد زيارة نتنياهو لمستشفى هداسا لعلاج أسنان. كما انتقد ميغيد الحرب في لبنان، معتبراً أن إسرائيل تتلقى ضربات من حزب الله دون رد فعال.
  • إيال ميغيد: يفضل قطته على نتنياهو في الحكم وداعياً لانقلاب عسكري ضده
  • نتنياهو زار مستشفى هداسا لعلاج أسنان بعد عام ونصف من علاج سرطان البروستاتا
  • المقدم بيني زيف دافع عن نتنياهو، معتبراً متابعته الطبية سلوكاً غير صحي
من: إيال ميغيد، بنيامين نتنياهو، بيني زيف أين: إسرائيل، القدس، لبنان

إيلاف من تل أبيب: وجّه الصحفي الإسرائيلي إيال ميغيد، الصديق السابق لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، هجوماً حاداً على الأخير، قائلاً إنه يفضّل أن تتولى قطته الحكم بدلاً منه، ومبدياً ارتياحه لفكرة حدوث انقلاب عسكري في إسرائيل.

وبحسب تقرير نشرته يورونيوز، جاءت تصريحات ميغيد في حوار مع صحيفة هآرتس، حيث استهل حديثه بالتعليق على زيارة نتنياهو، مساء الاثنين، إلى مستشفى هداسا في القدس لتلقي ما وصفه مكتبه بـ“علاج أسنان”، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

وتأتي هذه الزيارة بعد نحو عام ونصف من كشف نتنياهو إصابته بسرطان البروستاتا وخضوعه للعلاج الإشعاعي.

وقال ميغيد إنه لا يعنيه وضع أسنان نتنياهو، مضيفاً: “أنا قلق على الجنود الذين يصلون ليلاً إلى مستشفى رامبام القريب من منزلي، جنود أصيبوا بجروح خطيرة سيعانون منها طوال حياتهم بسبب مغامرات نتنياهو المجنونة”.

وتطرق ميغيد إلى الحرب الدائرة في لبنان، معرباً عن صدمته من مسارها، وقال إن تدهور إسرائيل “أمر لا يُصدق”.

وأضاف: “نحن اليوم في خضم حرب لا طائل من ورائها في لبنان، نتلقى ضربات من حزب الله الذي كنا قد أعدناه إلى الوراء لعقود، وهو الآن يذبح جنودنا، والجيش عاجز عن إيقافه”.

وفي تصعيد لافت، قال ميغيد إنه سيكون سعيداً لو حدث انقلاب عسكري ضد نتنياهو، مضيفاً: “لا يمكننا الاستمرار في هذا الجنون.

إلى متى؟ هل تتحكم عائلة واحدة بالبلاد؟ كنت سأرحب بانقلاب عسكري في إسرائيل”.

واصل ميغيد هجومه قائلاً: “لو أن قطتي حكمت بدلاً من بيبي، لكان ذلك أفضل للبلاد.

هذا الرجل قرر أن يدمرنا، ولا يبالي بما سيحدث للبلاد بعد رحيله”.

في المقابل، دافع المقدم بيني زيف، أحد المقربين من عائلة نتنياهو، عن رئيس الوزراء، قائلاً إنه قلق من أمور أهم، وإنه يهتم من وقت إلى آخر بأحوال “بيبي وسارة”، لكن من دون هوس.

وأضاف زيف أن هناك من يتتبع كل خطوة طبية يقوم بها نتنياهو، ليس بدافع التعاطف، بل بدافع الهوس، معتبراً ذلك “سلوكاً غير صحي نفسياً”.

وردّ ميغيد متسائلاً عمّا إذا كان ينبغي السماح لنتنياهو بمواصلة قيادة البلاد، قائلاً: “هل نسمح له بأن يستمر حتى يقودنا إلى الدمار الكامل؟ أترون ما حلّ بنا؟ أترون عائلات القتلى والمقابر العسكرية؟ ”.

واختتم حديثه بالقول إن من يعتقد أن الانتخابات المقبلة ستُبعد نتنياهو عن المسرح السياسي “واهم تماماً”، مضيفاً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي “عاقد العزم على مغادرة التاريخ بالنار والدم والدخان”.

الكنيست والانتخابات المقبلةويأتي هذا السجال بعد أسبوع من تصويت الكنيست الإسرائيلي على حل نفسه، في خطوة قد تسرّع إجراء الانتخابات العامة المقبلة، وسط استطلاعات رأي ترجح خسارة نتنياهو.

ومن المقرر قانونياً أن تجري إسرائيل انتخابات عامة كل أربع سنوات، إلا أن الانتخابات المبكرة أصبحت ظاهرة متكررة في الحياة السياسية الإسرائيلية.

وكانت آخر انتخابات قد أُجريت في نوفمبر/تشرين الثاني 2022، على أن تُعقد الانتخابات التالية في موعد أقصاه 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وبعد التصويت على حل الكنيست، بات على الأعضاء الاتفاق على موعد محدد للانتخابات.

ويرجح محللون سياسيون إسرائيليون أن تُجرى في النصف الأول من سبتمبر/أيلول، مع احتمال أن تُعقد أيضاً قرب الموعد النهائي في أواخر أكتوبر/تشرين الأول.

عاد نتنياهو إلى الحكم في 2022 على رأس أكثر حكومة يمينية في تاريخ إسرائيل، لكن مكانته الأمنية تلقت ضربة قاسية بعد أقل من عام، إثر هجوم حركة حماس المفاجئ في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ومنذ ذلك الحين، تُظهر استطلاعات الرأي تراجعاً مستمراً لائتلافه الحاكم وابتعاده عن الأغلبية البرلمانية.

غير أن احتمال فشل المعارضة في تشكيل حكومة يبقى قائماً، ما قد يُبقي نتنياهو على رأس حكومة انتقالية إلى حين كسر الجمود السياسي.

وهذا السيناريو ليس جديداً على إسرائيل، التي دخلت قبل انتخابات 2022 في دوامة من الانتخابات غير الحاسمة، وأجرت خمس انتخابات في أقل من أربع سنوات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك