وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

حرارة قياسية تحمل بصمات تغيّر المناخ: ماذا ينتظر أوروبا هذا الصيف؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 أسبوع
2

سجلت أوروبا في شهر أيار/مايو درجات حرارة قياسية خانقة، بينما لا تزال دول عدة عالقة تحت" قبة حرارية" قوية، وسط تحذيرات الخبراء من أن الأسوأ لم يأتِ بعد. وأعلنت وكالة الأرصاد الفرنسية" ميتيو فرانس" يوم ...

ملخص مرصد
سجلت أوروبا في مايو/أيار درجات حرارة قياسية تجاوزت المعدلات الطبيعية بـ16 درجة في لندن، و14 في باريس، ما تسبب بعدة وفيات. حذر خبراء من استمرار موجات الحر الشديدة بسبب قبة هوائية تحبس الهواء الساخن، مشيرين إلى أن تغير المناخ يزيد من تكرارها. تتوقع توقعات صيفية 2026 استمرار ارتفاع درجات الحرارة، خاصة في جنوب شرق أوروبا، مع مخاطر جفاف وحرائق وفيضانات لاحقة.
  • سجلت أوروبا درجات حرارة قياسية في مايو/أيار تجاوزت المعدلات الطبيعية بـ16 درجة في لندن
  • حذر خبراء من استمرار موجات الحر بسبب قبة هوائية وتغير المناخ
  • تتوقع توقعات 2026 استمرار ارتفاع الحرارة مع مخاطر جفاف وحرائق وفيضانات
من: فريدريكه أوتو (خبراء أرصاد)، يوانا فيرغيني (WFY24)، ميتيو فرانس، كوبرنيكوس، ECMWF أين: أوروبا (لندن، باريس، برلين، لشبونة، مدريد، أوسلو، البرتغال، اليونان)

سجلت أوروبا في شهر أيار/مايو درجات حرارة قياسية خانقة، بينما لا تزال دول عدة عالقة تحت" قبة حرارية" قوية، وسط تحذيرات الخبراء من أن الأسوأ لم يأتِ بعد.

وأعلنت وكالة الأرصاد الفرنسية" ميتيو فرانس" يوم الاثنين 25 أيار/مايو تسجيل مستويات قياسية جديدة للشهر في أكثر من 350 محطة رصد جوي، مع تسجيل أعلى درجة حرارة بلغت 37.

1 درجة مئوية قرب هوسيغور، بالقرب من بياريتز.

وقد رُبطت هذه موجة الحر الشديدة بعدة وفيات، ولا تلوح أي مؤشرات على انحسارها قريبا.

وفي المملكة المتحدة، حُطم أيضا الرقم القياسي لأعلى درجة حرارة في يوم من أيار/مايو لليوم الثاني على التوالي أمس، بعدما تجاوزت درجات الحرارة في بعض مناطق لندن 35 درجة مئوية.

ووفقا لمركز التنبؤات الجوية" WFY24"، شهدت عشرات العواصم الأوروبية درجات حرارة أعلى بكثير من المعدلات المناخية الطبيعية لهذا الوقت من العام؛ فقد سجلت لندن أكبر انحراف، مع درجات حرارة تجاوزت المتوسط المعتاد في أيار/مايو بـ 16 درجة مئوية، كما واجهت باريس (أعلى بـ 14 درجة مئوية) وبرلين (أعلى بـ 11 درجة مئوية) ولشبونة ومدريد (أعلى بعشر درجات مئوية) مستويات استثنائية من الحر، وحتى المناطق الأبرد نسبيا مثل أوسلو سجلت 18 درجة مئوية، أي أعلى بثلاث درجات عن معدل أواخر أيار/مايو.

هل يقف تغير المناخ وراء درجات الحرارة الخانقة في أيار/مايو بأوروبا؟بينما يعزو خبراء الأرصاد استمرار موجات الحر الشديدة إلى قبة حرارية تحبس الهواء الساخن فوق القارة، فإن هذا النمط الجوي نفسه بات أكثر شيوعا بسبب الاحترار العالمي الناجم عن الأنشطة البشرية.

وتقول فريدريكه أوتو، أستاذة علم المناخ في" إمبريال كوليدج لندن": " هذه الموجة القياسية من الحر تحمل بصمات تغير المناخ من كل ناحية".

وتضيف أن درجات حرارة بهذا الحجم" كانت استثنائية في السابق حتى في ذروة الصيف، أما رؤية 35 درجة مئوية في المملكة المتحدة خلال الربيع فأمر مذهل بحق، لكن العلوم واضحة جدا: تغير المناخ يجعل موجات الحر أكثر سخونة، وأطول مدة، وأشد تكرارا".

وتحذر أوتو من أن تحطيم الأرقام القياسية سيستمر ما لم تُخفَّض الانبعاثات عالميا وتصل الدول إلى مستوى صافي الانبعاثات الصفري، موضحة أن" المناخ الذي نعيش فيه اليوم ليس ببساطة المناخ الذي نشأنا عليه، ومبانينا وبنيتنا التحتية غير مهيأة إطلاقا لما هو قادم.

ورغم إحراز بعض التقدم في خفض الانبعاثات، فإنه لا يسير بالسرعة المطلوبة".

ما الدول الأكثر تعرضا لارتفاع الحرارة في صيف 2026؟يتوقع كل من خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي (C3S) والمركز الأوروبي للتنبؤات الجوية متوسطة المدى (ECMWF) أن يتأثر صيف 2026 بـ" نمط ضغط جوي ضعيف نسبيا"، وهو ما يمكن أن يؤثر بشدة في درجات الحرارة عبر الحد من حركة الرياح، ودفع أيام ساكنة شديدة الحر.

ومن المرجح أن تبقى درجات الحرارة الصيفية أعلى من المتوسط في جميع أقاليم القارة، مع إشارة أوضح فوق جنوب شرق أوروبا، في حين تشير" C3S" أيضا إلى هطول أقل من المعدل في الأجزاء الشرقية من القارة.

وتقول يوانا فيرغيني، مؤسسة موقع التنبؤات الجوية العالمية WFY24 (المصدر باللغة الإنجليزية)، لـ" يورونيوز إيرث" إن على أوروبا أن تستعد لـ" مزيج من الحر والجفاف في الجنوب، وقوس من حرائق الغابات يمتد من البرتغال إلى اليونان، يعقبه فيضانات مفاجئة في الخريف".

ومع كل ارتفاع بمقدار درجة واحدة مئوية في حرارة الهواء، يمكن للغلاف الجوي أن يحتفظ بنحو سبعة في المئة من بخار الماء الإضافي، ما يزيد من احتمال هطول أمطار غزيرة وعنيفة.

وتوضح فيرغيني أن" جنوب أوروبا يظل البؤرة الأكثر هشاشة، لكن وسط القارة وشرقها هما الأسرع احترارا، وهما الأقل تأقلما مع الأيام التي تتجاوز فيها الحرارة 35 درجة مئوية والتي باتت روتينية الآن"، مضيفة أن" المدن هي الأماكن التي يموت فيها الناس".

وتساهم البنية التحتية مثل الخرسانة والأسفلت في امتصاص الحرارة والإبقاء على درجات الحرارة الخارجية مرتفعة، لا سيما في المناطق الحضرية، وهو ما يُعرف باسم تأثير الجزر الحرارية الحضرية.

كيف يمكن للأوروبيين التعامل مع موجات الحر هذا الصيف؟تسارع مدن أوروبية عدة إلى معالجة الحاجة إلى حماية السكان من الإجهاد الحراري.

ففي إسبانيا، على سبيل المثال، توجد أكثر الشبكات اتساعا في العالم من ملاجئ المناخ، وهي أماكن تتيح للجمهور دخول مبانٍ عامة توفر مقاعد مجانية ومياها وتكييفا للهواء.

وفي مدينة برشلونة وحدها يوجد بالفعل نحو 400 ملجأ مناخي داخل مبانٍ عامة مثل المكتبات والمتاحف والمراكز الرياضية والمراكز التجارية، بينما بدأت مدن أخرى تحذو حذوها؛ إذ وافق المجلس العام لبلدية بوخارست في وقت سابق من هذا الشهر على إنشاء شبكة من هذه الملاجئ.

كما تستعد مدن مثل باريس لارتفاع درجات الحرارة منذ عقود، عبر السعي لتحويل شوارعها التي تحبس الحرارة إلى" واحات خضراء"؛ فمنذ عام 2020 أزيل أكثر من 6.

000 مكان لركن السيارات و1.

3 هكتار من الأسفلت لإفساح المجال لتشجير الشوارع، وبحلول عام 2024 باتت هناك قرابة 100 من شوارع العاصمة مزودة بأحواض الزراعة، بما يسمح للطبيعة بالازدهار جنبا إلى جنب مع الحياة الحضرية.

وتسهم الأشجار والنباتات في تحسين نوعية الهواء، ما يوفر فائدة إضافية للمدن الملوثة، وقد زُرع في باريس أكثر من 100.

000 شجرة منذ عام 2020 لتأمين مزيد من الظل للسكان وتعزيز امتصاص الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك