يني شفق العربية - الإمارات تنجح بوساطة جديدة لتبادل 370 أسيرا بين روسيا وأوكرانيا روسيا اليوم - صحيفة مصرية عن زاخاروفا: روسيا منفتحة على العالم كله ونضع في الاعتبار بشكل كبير المنطقة العربية فرانس 24 - الولايات المتحدة: مجلس الشيوخ يقر مشروع قانون يخصص 70 مليار دولار لترحيل المهاجرين Independent عربية - إيران تستبعد لقاء ترمب ومجتبى قناة الغد - مصر تدين استهداف قوة «اليونيفيل» في جنوب لبنان روسيا اليوم - العودة إلى الجذور.. منتخب النرويج يتحول إلى "فايكنغ" قبل كأس العالم 2026 فرانس 24 - تبرئة بن يدر من تهمة العنف النفسي بحق زوجته التلفزيون العربي - الأسوأ منذ 3 عقود.. "مسبار" يرصد أسباب فيضان نهر الفرات واجتياحه سوريا فرانس 24 - فرنسا: الولادة في ظل المبيدات الحشرية القدس العربي - وزير الدفاع البريطاني: الفترة الحالية هي الأكثر خطورة منذ عقود
عامة

بسبب حرب إيران.. صدمة الأسواق العالمية بين مكاسب وخسائر حادة

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 أسبوع
2

بعد مرور 3 أشهر على اندلاع الحرب مع إيران، يواجه واضعو السياسات مخاوف متجددة بشأن التضخم نتيجة استمرار ارتفاع أسعار النفط بينما يفاقم تراجع قيمة العملات من التحديات التي تواجه بعض الدول الآسيوية.لكن...

ملخص مرصد
بعد 3 أشهر من الحرب بين إيران وبعض الدول، تشهد الأسواق العالمية مزيجا من المكاسب والخسائر الحادة. فبينما ارتفعت أسعار النفط 40% لتتجاوز 100 دولار للبرميل، عززت بعض الأصول مثل النفط والدولار مكانتها، لكن تراجع العملات الآسيوية وارتفاع تكاليف الطاقة أثر سلبا على اقتصادات المنطقة. كما تأثرت قطاعات مثل الطيران والسلع الفاخرة بانخفاض أسهمها، في حين حققت أسهم الذكاء الاصطناعي مكاسب قياسية.
  • ارتفاع أسعار النفط 40% إلى 100 دولار للبرميل بعد الحرب
  • تراجع أسهم الطيران والسلع الفاخرة وانخفاض العملات الآسيوية
  • تعزيز الدولار كملاذ آمن وارتفاع أسهم الذكاء الاصطناعي إلى مستويات قياسية
أين: العالم (آسيا، أوروبا، الولايات المتحدة)

بعد مرور 3 أشهر على اندلاع الحرب مع إيران، يواجه واضعو السياسات مخاوف متجددة بشأن التضخم نتيجة استمرار ارتفاع أسعار النفط بينما يفاقم تراجع قيمة العملات من التحديات التي تواجه بعض الدول الآسيوية.

لكن الصراع أسهم في المقابل في تعزيز قيمة بعض الأصول الأخرى، وعلى رأسها النفط، إضافة إلى تعزيز مكانة الدولار كملاذ آمن.

وفيما يلي نظرة على بعض أبرز القطاعات الرابحة والخاسرة.

أدى ارتفاع أسعار النفط 40% تقريبا إلى تغيير التوقعات بشأن التضخم وأسعار الفائدة، إذ تجاوزت أسعار النفط الخام 100 دولار للبرميل، ووصلت في وقت ما في أوائل أبريل/ نيسان إلى ما يقرب من مثلي ما كانت عليه قبل الحرب.

وساعد سحب كمية قياسية بلغت 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية للاقتصادات الكبرى، إلى جانب بحث المتعاملين عن مصادر بديلة، في التخفيف من حدة نقص المعروض.

لكن الضغط على نظام الطاقة العالمي آخذ في الازدياد.

نجحت الأسهم العالمية حتى الآن في التعامل مع الأزمة، إذ طغى التفاؤل المتجدد بشأن الذكاء الاصطناعي والآمال الأوسع نطاقا في التوصل إلى اتفاق سلام على الآثار السلبية للحرب.

ووصلت الأسهم الأميركية إلى مستويات قياسية مرتفعة في حين تقترب الأسهم الأوروبية من أعلى مستوياتها على الإطلاق.

وتجاوزت القيمة السوقية لشركة إس.

كيه.

هاينكس تريليون دولار لأول مرة، لتنضم إلى منافسيها في مجال رقائق الذاكرة، سامسونج إلكترونيكس وميكرون تكنولوجي، في بلوغ هذا الإنجاز بفضل الارتفاع المدفوع بالذكاء الاصطناعي.

لكن لم تحقق كل القطاعات مكاسب.

وانخفض أسهم شركات الطيران على المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بأكثر من ستة% منذ بدء الصراع وسط اضطرابات عالمية في الرحلات الجوية.

وتراجعت سلة إم.

إس.

سي.

آي للسلع الفاخرة العالمية 10%، مما يعكس مخاوف المستثمرين من أن يؤثر التضخم على الإنفاق.

وقال وليم سيلز، كبير مسؤولي الاستثمار العالمي في بنك إتش.

إس.

بي.

سي إن المجموعة تتخذ موقفا متحفظا تجاه السلع والخدمات المرتبطة بالاستهلاك.

وأضاف: «هذا يوفر لنا حماية في حالة تصاعد الصراع.

كان الاستهلاك جيدا إلى حد ما، وبالتأكيد في الولايات المتحدة حيث توجد أسر ميسورة الحال لا تزال تستهلك بكثرة وتستفيد من الذكاء الاصطناعي».

كان الدولار أيضا من الرابحين، إذ استفاد المتعاملون منه كملاذ آمن، ليصعد 1.

5% مقابل سلة من العملات الرئيسية الأخرى منذ بدء الحرب، متفوقا على الفرنك السويسري والين.

وعزز ارتفاع عائدات سندات الخزانة الأميركية من جاذبية الدولار الذي يشير البعض إلى أنه لا يزال يواجه غموض السياسات الأميركية وربما يضعف عند انتهاء الصراع.

وقال فان لو الرئيس العالمي لاستراتيجية الحلول لدى راسل إنفستمنتس" لا نزال في وضع محايد لكننا ما زلنا نتوقع ضعف الدولار على المدى المتوسط".

كانت آسيا تشتري نحو 80% من النفط الذي يمر عبر مضيق هرمز الذي يعد في حكم المغلق حاليا، وزادت أيضا تكلفة الوقود، وهو ما يضر بالنمو في آسيا ويجعل عملاتها من بين الأسوأ أداء منذ بدء الحرب.

ووصلت الروبية الهندية والإندونيسية والبيزو الفلبيني إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق مقابل الدولار، ورفعت بعض الدول أسعار الفائدة أو استعانت باحتياطيات النقد الأجنبي للتخفيف من حدة الأزمة.

وفاجأت سريلانكا الأسواق أمس الثلاثاء برفع أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس.

ولم يصمد سوى اليوان الصيني، مدعوما باحتياطيات الطاقة المحلية الضخمة.

صدمة أخرى للاقتصاد العالميأثر ارتفاع أسعار النفط أيضا على الاقتصاد العالمي، لا سيما الدول التي تعتمد على استيراد منتجات الطاقة.

وأظهر مؤشر مديري المشتريات المركب من ستاندرد اند بورز تقلص النشاط الاقتصادي بمنطقة اليورو في مايو/ أيار بأكبر معدل له منذ أكثر من عامين ونصف العام.

وحذر البنك المركزي الأوروبي في تقرير، اليوم الأربعاء، من أن تأثير الحرب يضخم نقاط الضعف المالية في أوروبا.

وقالت شركات بريطانية إن نشاطها انخفض مع قفزة أسعار المدخلات بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة.

وتأثرت اقتصاديا بدرجة أقل الولايات المتحدة التي تتمتع بالاكتفاء الذاتي في النفط والغاز وتشهد طفرة في استثمارات الذكاء الاصطناعي.

غير أن الطبيعة العالمية لأسواق النفط دفعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى لها في أربع سنوات عند 4.

56 دولار للجالون.

كانت السندات الحكومية من الخاسرين أيضا، إذ دفع ارتفاع أسعار النفط المتعاملين إلى احتساب مخاطر ارتفاع أسعار الفائدة استجابة للتضخم المدفوع بالطاقة.

وزادت التوقعات بارتفاع الإنفاق المالي والعسكري من الضغط على السندات ذات آجال الاستحقاق الأطول.

وربما ينهي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) قريبا سياسته التي تميل إلى التيسير النقدي.

وارتفعت عائدات سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عاما إلى أعلى مستوى لها منذ عام 2007، ويجري تداولها بأعلى من 5%.

وفي الوقت نفسه بلغت عائدات السندات الألمانية أعلى مستوياتها في أكثر من 15 عاما مع توقع المتعاملين رفع البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة مرتين على الأقل بحلول نهاية العام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك