العربية نت - الأهلي المصري يفسخ عقد مدربه ييس توروب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - غضب وصراخ وتعيين للمقربين.. معركة نتنياهو الأخيرة في الكنيست قبل الحل يني شفق العربية - تركيا تستهدف دخول قائمة أكبر 5 دول في التمويل الإسلامي الجزيرة نت - الأظافر الاصطناعية قناة الجزيرة مباشر - Israel advances cabinet meeting to discuss Lebanon situation قناة التليفزيون العربي - رئيس لبنان يكشف موعد بدء اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل وتفاصيله والدور القطري في التوصل إليه العربي الجديد - إقالة كبير طاردي الأرواح الشريرة في واشنطن الجزيرة نت - مالي بين موسكو وبروكسل.. لعبة توازن تعيد رسم النفوذ في الساحل التلفزيون العربي - شكوك بشأن اتفاق وقف النار في لبنان.. الاحتلال يرتكب مجزرة في سحمر
عامة

جيمس ويب يكتشف أغرب طقس في الكون!

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 أسبوع
2

وهذا الكوكب، المسمى WASP-94A b، هو عملاق غازي يشبه المشتري ولكنه أكثر حرارة بكثير، ويقع على بعد نحو 700 سنة ضوئية من الأرض في كوكبة" المجهر" (Microscopium constellation).وهذا الاكتشاف يعتبر نقلة نوع...

ملخص مرصد
اكتشف تلسكوب جيمس ويب كوكب WASP-94A b، عملاق غازي حار على بعد 700 سنة ضوئية، يتميز بطقس غريب: صباح مغطى بغيوم رملية مسائية صافية تماماً. سمح هذا الاكتشاف للعلماء بدراسة الغلاف الجوي للكوكب دون عوائق، وكشف عن تركيبة منطقية بعد تصفية تأثير الغيوم التي كانت تحجب البيانات سابقاً.
  • كوكب WASP-94A b عملاق غازي حار على بعد 700 سنة ضوئية
  • صباح الكوكب مغطى بغيوم رملية مسائيته صافية تماماً
  • اكتشاف يساعد في دراسة مناخ 8 كواكب مشابهة خارج المجموعة الشمسية
من: علماء فلك (بحسب تصريحاتهم) أين: كوكبة المجهر (Microscopium constellation)

وهذا الكوكب، المسمى WASP-94A b، هو عملاق غازي يشبه المشتري ولكنه أكثر حرارة بكثير، ويقع على بعد نحو 700 سنة ضوئية من الأرض في كوكبة" المجهر" (Microscopium constellation).

وهذا الاكتشاف يعتبر نقلة نوعية في علوم الكواكب، لأنه يسمح للعلماء لأول مرة بفهم طبيعة الغيوم على كواكب خارج المجموعة الشمسية وتأثيرها على قراءات الغلاف الجوي.

علماء: عطارد حصل على كل مياهه في يوم واحدلغز الغيوم التي حيرت العلماء لعشرين عامالطالما شكلت الغيوم عائقا أمام العلماء الذين يدرسون الكواكب البعيدة.

ويشرح أحد الباحثين قائلا: " تخيل أنك تحاول النظر إلى كوكب من خلال نافذة ضبابية، هذا ما تفعله الغيوم".

وكانت الغيوم تحجب الرؤية وتخلط البيانات، ما يجعل من الصعب معرفة التركيب الحقيقي للغلاف الجوي للكوكب.

لكن تلسكوب جيمس ويب، بفضل قدراته الفائقة، تمكن من حل هذه المشكلة.

ولفهم ما يحدث، راقب الباحثون الكوكب وهو يمر أمام نجمه (مثلما يمر القمر أمام الشمس).

واستغلوا هذه الفرصة لقياس جانبي الكوكب بشكل منفصل: " الحافة الأمامية" حيث يبدأ الكوكب بالعبور، و" الحافة الخلفية" حيث يغادر أمام النجم.

وهذا الفصل بين الجانبين كان المفتاح.

والحافة الأمامية تمثل" صباح" الكوكب، حيث ينتقل الهواء من الجانب الليلي البارد إلى الجانب النهاري الحار.

أما الحافة الخلفية فتمثل" مساء" الكوكب، حيث ينتقل الهواء من النهار الحار إلى الليل البارد.

اكتشاف فلكي قد يساعد في فهم تطور الغلاف الجوي للكواكبصباح غائم رملي ومساء صاف تماماالمفاجأة الكبرى كانت في الفرق الشاسع بين الصباح والمساء.

ففي الصباح، يكون الكوكب مغطى بغيوم كثيفة مصنوعة من" سيليكات المغنيسيوم"، وهو نفس المعدن الموجود في الرمال والصخور على الأرض.

لكن في المساء، تكون السماء صافية تماما، بلا أي غيوم.

ويقترح العلماء نظريتين لفهم كيفية اختفاء هذه الغيوم بهذه السرعة.

الأولى: أن رياحا قوية ترفع الغيوم عاليا في الجانب البارد، ثم تنحدر بها إلى الجانب الحار الذي تزيد حرارته عن 1000 درجة مئوية، فتدفن في أعماق الكوكب وتختفي عن الأنظار.

والثانية: أن الغيوم تتشكل في ظلام الليل، وعندما تطفو إلى الجانب النهاري الحار، فإن الحرارة الشديدة تبخرها تماما، مثلما يتبخر ضباب الصباح على الأرض ولكن بشكل أشد بكثير.

مسبار" سايكي" يلتقط صورا جديدة مدهشة للمريخولأن المساء يكون صافيا من الغيوم، تمكن العلماء من النظر مباشرة إلى الغلاف الجوي للكوكب دون عوائق، وهو ما لم يكن ممكنا من قبل باستخدام تلسكوب هابل.

وهذا كشف عن مفاجأة أخرى.

فقبل هذه الدراسة، عندما كانت الغيوم تخلط البيانات، بدا أن الكوكب يحتوي على كميات هائلة من الأكسجين والكربون تفوق المشتري بمئات المرات، ما حير العلماء لأن نظريات تكوين الكواكب لا تستطيع تفسير ذلك.

ولكن بعد تصفية تأثير الغيوم، تبين أن الكوكب يحتوي على خمسة أضعاف ما في المشتري فقط، وهو رقم منطقي ويمكن تفسيره علميا.

وباستخدام هذا الكوكب كنموذج، نظر الفريق إلى ثمانية كواكب أخرى مشابهة من نوع" المشتري الحار" (وهي كواكب عملاقة قريبة جدا من نجومها، أقرب حتى من عطارد إلى شمسنا، ما يجعلها حارة جدا).

ووجدوا نفس دورة الغيوم على كوكبين آخرين: WASP-39 b و WASP-17 b.

ويشير العلماء إلى أن هذا الاكتشاف لا يساعد فقط في فهم هذا الكوكب البعيد، بل يفتح الباب لدراسة مناخ وتكوين العشرات من الكواكب الأخرى خارج المجموعة الشمسية، وقد يساعد حتى في البحث عن كواكب صالحة للحياة في المستقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك