قتِل 16 شخصاً على الأقل، معظمهم طالبات، وجرح 73 جراء حريق اندلع ليل الأربعاء - الخميس في مدرسة أوتوميشي الداخلية للفتيات في منطقة ناكورو التي تبعد نحو مائة كيلومتر من شمال العاصمة الكينية نيروبي.
وفتحت الشرطة تحقيقاً في الواقعة، علماً أن حوادث الحرائق شائعة في المدارس الداخلية الكينية التي تعاني من الاكتظاظ وعدم الالتزام بإرشادات السلامة، كما تشهد أعمال حرق متعمدة أو أعطال كهربائية.
وفي سبتمبر/ أيلول 2024، قضى 21 تلميذاً في حريق دمّر مسكنهم قرب مدينة نييري التي تبعد نحو 160 كيلومتراً من شمال نيروبي، في حين حصل الحريق الأكثر دموية عام 2001 عندما قتِل 67 طالباً في مسكن بمقاطعة ماشاكوس.
وأوضحت الشرطة أن الحريق التهم مبنى سكنياً واحداً ضم نحو 220 طالباً، وأن بعض الطلاب فروا إلى مناطق مجاورة أثناء الحريق بسبب الصدمة والخوف خلال الليل.
وأغلقت المدرسة، ولم يُسمح بدخولها إلا للآباء، وأكدت الشرطة انها تعمل لحصر جميع الطلاب ودعم الأسر المتضررة خلال هذه الفترة العصيبة.
وقالت وامبوي نديريتو التي توجد ابنة أختها في المدرسة، لـ" هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن" أفراد الأسر الذين وصلوا إلى مكان الحادث شعروا بارتباك وخوف بعدما سمعوا أن طلاباً لقوا حتفهم وآخرين أصيبوا ونُقلوا إلى المستشفى.
وقد أصيب بعض الطلاب عندما قفزوا من الطابق العلوي للمسكن أثناء محاولتهم الفرار".
تابعت: " نجت ابنة أختي من الحريق لكنها أصيبت بكسر في ساقها".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك