روسيا اليوم - الصحة العالمية: 14259 ضحية في لبنان منذ 2 مارس.. وغارات متواصلة ترفع حصيلة اليوم إلى 10 قتلى روسيا اليوم - الجيش الروسي يعلن حصيلة أسبوعية للعملية العسكرية في أوكرانيا Euronews عــربي - اقتصاد منطقة اليورو ينكمش 0.2% في الربع الأول من 2026 العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟
عامة

المكتبة البريطانية لم تتعاف بعد من الهجوم السيبراني رغم مرور سنتين

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
2

لم تتعاف بعد المكتبة البريطانية من آثار الهجوم السيبراني الذي أصاب أنظمتها في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والذي أدى إلى تعطّل واسعٍ في خدمات الفهرسة والوصول إلى الأرشيفات والمخطوطات والمواد البحثية. إذ ...

ملخص مرصد
لم تتعاف المكتبة البريطانية بالكامل من هجوم سيبراني ضربها في أكتوبر 2023، ما أدى إلى تعطّل خدمات الفهرسة والأرشيفات الرقمية. بحسب المدير التنفيذي المؤقت جيريمي سيلفر، استعادت بعض الخدمات بعد تطوير فهرس رقمي جديد في 2025، لكنها لا تزال تعمل على استعادة جميع المواد تدريجياً خلال الأشهر المقبلة.
  • أدى هجوم أكتوبر 2023 إلى تعطّل أرشيف الويب البريطاني والمخطوطات الرقمية جزئياً
  • استعادت المكتبة 700 ألف عملية بحث بعد إطلاق فهرس رقمي جديد في 2025
  • تعتزم توسعة مقرها الرئيسي في لندن بتكلفة 1.1 مليار جنيه إسترليني بحلول 2032
من: المكتبة البريطانية، جيريمي سيلفر أين: المملكة المتحدة (لندن، ويست يوركشاير، بوستن سبا)

لم تتعاف بعد المكتبة البريطانية من آثار الهجوم السيبراني الذي أصاب أنظمتها في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والذي أدى إلى تعطّل واسعٍ في خدمات الفهرسة والوصول إلى الأرشيفات والمخطوطات والمواد البحثية.

إذ لم تُستعد جميع الخدمات حتى الآن، خاصة" أرشيف الويب البريطاني" الذي يحتفظ بنسخ محفوظة من مواقع إلكترونية ووثائق رقمية مرتبطة بالحياة الثقافية والسياسية والإعلامية في بريطانيا.

كما لا تزال بعض المخطوطات الرقمية والمجموعات التعليمية والمواد المؤرشفة خارج الخدمة جزئياً، مع توقعات بإعادتها تدريجياً خلال الأشهر المقبلة، حسب ما صرح به المدير التنفيذي المؤقت للمكتبة جيريمي سيلفر في مقابلة مع" ذا تايمز".

وكشف سيلفر أن المؤسسة استعادت جزءاً من خدماتها الإلكترونية بعد تشغيل فهرسٍ رقمي جديد في نهاية 2025، جرى تطويره بالكامل عقب انهيار النظام السابق أثناء الهجوم.

وأضاف أن النظام الجديد أصبح، حالياً، أكثر قدرةً على إدارة البيانات وعمليات البحث والوصول إلى المواد المحفوظة داخل المكتبة، مشيراً إلى أنه تعامل حتى الآن مع نحو 700 ألف عملية بحث منذ إطلاقه.

وخلال الفترة الماضية، استعادت المكتبة أيضاً جزءاً من خدمات الرقمنة والتصوير والأرشفة الإلكترونية في موقعي سانت بانكراس في لندن وبوستن سبا في شمال إنكلترا، بعد تحديث معدات التصوير والبنية التقنية الخاصة بحفظ الوثائق وإتاحتها للباحثين.

المكتبة البريطانية تضم مجموعاتٍ واسعة مرتبطة بالشرق الأوسط والعالم العربيوفي موازاة استعادة الخدمات الرقمية، تعمل المكتبة البريطانية على تعزيز منظومتها الخاصة بالأمن السيبراني، بعدما كشف الهجوم عن هشاشة بعض الأنظمة التقنية القديمة وضعف الترابط بين البنى الرقمية المختلفة داخل المؤسسة.

وأشار سيلفر إلى أن المكتبة كانت قد بدأت بالفعل العمل على تحديثاتٍ أمنيةٍ قبل وقوع الهجوم، غير أن الاختراق وقع قبل اكتمال تنفيذها.

كما أطلقت المكتبة مشاريع تحديثٍ واسعة تشمل إنشاء مركز تخزين مؤتمت في منطقة ويست يوركشاير، يعتمد على أنظمةٍ روبوتية لاسترجاع الكتب والوثائق داخل بيئة منخفضة الأوكسجين مخصصة للحفظ طويل الأمد.

ومن المتوقع أن يستوعب المركز نحو 220 كيلومتراً من المواد الأرشيفية، ما يسمح بتوسيع القدرة التخزينية للمكتبة لعقود مقبلة.

وتستعد المؤسسة كذلك لإطلاق مشروع توسعة كبير في مقرها الرئيسي بمنطقة سانت بانكراس في لندن، بكلفة تصل إلى 1.

1 مليار جنيه إسترليني، بهدف توسيع فضاءات العرض والبحث والأنشطة الثقافية والتعليمية، ضمن خطة تمتد حتى عام 2032.

وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة بالنسبة إلى الباحثين العرب، نظراً إلى أن المكتبة البريطانية تضم مجموعاتٍ واسعة مرتبطة بالشرق الأوسط والعالم العربي، تشمل مخطوطات عربية وإسلامية، ووثائق تاريخية وخرائط وصحفاً وأرشيفات رقمية نادرة يعتمد عليها باحثون ومؤسسات أكاديمية في دراسة تاريخ المنطقة وتحولاتها الثقافية والسياسية.

وكان الهجوم السيبراني الذي استهدف المكتبة البريطانية في أكتوبر 2023 قد نُسب إلى مجموعة" ريزيدا" المتخصصة في هجمات الفدية الرقمية، وتسبب في تعطّل أنظمة رئيسية مرتبطة بطلب الكتب، والفهرسة الإلكترونية، والوصول إلى المجموعات الرقمية وقواعد البيانات الأكاديمية.

كما أدى إلى انقطاع خدمات بحثية يعتمد عليها باحثون وجامعات ومؤسسات أكاديمية من داخل بريطانيا وخارجها.

وتضم المكتبة البريطانية أكثر من 170 مليون مادة بين كتبٍ ومخطوطاتٍ ووثائق وصحف وخرائط وتسجيلات صوتية وأرشيفات رقمية، ما جعل الهجوم واحداً من أكثر الاختراقات تأثيراً على مؤسسة ثقافية في المملكة المتحدة خلال السنوات الأخيرة.

وقد استمرت آثار الهجوم أشهراً طويلة بسبب تعقّد البنية التقنية للمكتبة واعتماد بعض أقسامها على أنظمة رقمية قديمة جرى تطويرها على مراحل زمنية مختلفة.

وتحوّلت أزمة المكتبة البريطانية خلال العامين الأخيرين إلى نموذجٍ بارز للتحديات التي تواجه المؤسسات الثقافية في العصر الرقمي، خصوصاً مع تزايد الهجمات السيبرانية التي باتت تستهدف الأرشيفات الوطنية والبنى المعرفية الكبرى، وما يرتبط بها من أنظمة حفظ الوثائق وإتاحتها للجمهور والباحثين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك