روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله
عامة

ميثاق إعلان المبادئ السوداني.. الورقة الأخيرة لتوحيد القوى المدنية !

سودانايل الإلكترونية
2

عقدت قوى إعلان المبادئ السوداني اجتماعها في العاصمة الكينية نيروبي يوم 22 و23 مايو 2026، بهدف وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب العبثية المدمرة التي تعصف بالسودان. يمثل ميثاق إعلان المبادئ الثاني عملية سيا...

ملخص مرصد
عقدت قوى إعلان المبادئ السوداني اجتماعاً في نيروبي يومي 22 و23 مايو 2026 لوقف الحرب وتهيئة السلام عبر ميثاق إعلان المبادئ الثاني. وحذرت من استمرار الانقسامات المدنية والعسكرية التي تطيل أمد النزاع وتفاقم المعاناة الإنسانية. ودعت إلى توحيد القوى المدنية لإنقاذ السودان من الانهيار الكامل.
  • اجتماع نيروبي 22-23 مايو 2026 لوقف الحرب وتهيئة السلام
  • ميثاق إعلان المبادئ الثاني يهدف لسلام مستدام ودستور انتقالي
  • حذرت من استمرار الانقسامات التي تطيل أمد النزاع وتفاقم المعاناة الإنسانية
من: قوى إعلان المبادئ السوداني أين: العاصمة الكينية نيروبي

عقدت قوى إعلان المبادئ السوداني اجتماعها في العاصمة الكينية نيروبي يوم 22 و23 مايو 2026، بهدف وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب العبثية المدمرة التي تعصف بالسودان.

يمثل ميثاق إعلان المبادئ الثاني عملية سياسية تفضي إلى سلام مستدام، وصياغة دستور انتقالي، وهو خطوة مهمة نحو توحيد موقف لا الحرب.

إذا لم تتوحد القوى المدنية والاتفاق في جبهة عريضة وعاجلة دون تلكؤ، فإن استمرار الانقسام الداخلي سيؤدي إلى إطالة أمد النزاع المسلح ورهن المصير الوطني بيد الأطراف العسكرية المتحاربة.

فالانقسامات العسكرية والمدنية تعيق تشكيل تحالف وطني قوي قادر على إجبار طرفي النزاع على العودة إلى طاولة المفاوضات.

الآن السودان على شفير الهاوية، وأي تحالف في معسكر دعم الحرب له أجندة خاصة منزوعة الوطنية والإنسانية، ولا يعير اهتماماً للتداعيات الكارثية على كافة الأصعدة.

استمرار المعاناة الإنسانية سيتواصل، والنزوح لن يتوقف في ظل تعدد البندقية، وسيزداد تشتت ملايين المدنيين مع الانهيار اليومي للبنية التحتية من شبكات المياه والكهرباء والمستشفيات والمدارس.

وفي ظل طلعات المسيرات الانتحارية، يصعب وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين من الحرب.

عدم توافق القوى المدنية يجعل الحلول السياسية المحتملة خاضعة بالكامل لشروط المجد للبندقية، والمواطن الضحية هو الذي يدفع فاتورة الحرب.

اتقوا الله في هذا الشعب الصابر الجائع الفقير وارفعوا الظلم والمعاناة عن كاهله فالوطنٍ ينزف وجرحه تعود على النزيف ويزداد الجرح عمقًا حين يصل الأمر إلى مقابر الأرقام وثلاجات الموتى والعداد لن يتوقف….

!!قيادات القوى المدنية الأخرى (تحالف الموز) لقد شاهدتم وسمعتم ما قاله وزي الإعلام (اللايفاتي) في اللقاء الذي أجرنه معه قناة الجزيرة مباشر كشف المستور ولعب على المكشوف و(شتت الكورة) وأكد أن الاعلامين والصحفيين والبلابسة (المفسبكين) الداعمين للجيش يدعمون مقابل المال.

يعني لا وطنية لا معركة كرامة ولا بطيخ حرب عبثية ولا علاقة لها بالواجب الوطني والمواطن والكرامة وسيادة الدولة.

وضاعت فلوسك يا وطني …! !الأمور أصبحت أكثر وضوحاً يا بلابسة والوزير ا(للايقاتي) ما قصر تب وأصبح مثل ( الأقرع ما ببالي من القوبة) الوقت يمضي بسرعة يا (موزاب ) طائرة السلام ستغلق أبوابها (ألحقوا ميثاق إعلان المبادئ السوداني) ولا تنسوا أن المؤسس الدكتور عبدالله حمدوك عراب الديمقراطية راجل طيب وانيق في كل ادواته ومسامح وكريم.

يلا اسرعوا قبل أن تقلع الطائرة ولا يخفى عليكم أن المعايش أصبحت جبارة والقروش (ببح ببح) كملت في البارود يعني الاعتصام (صيام صيام) وحتما ستعزفون لحن الوداع مرغمين فتناكم بعافية.

أطراف النزاع.

أرحموا لشعب السوداني الصامد الصابر الذي فرضت عليه الحرب يئن تحت وطأة الجوع والذل والاعتقالات التعسفية والموت داحل السجون بالتهم المجانية من دون محاكمات والتعذيب والإهمال داخل المعتقلات من نقص الغذاء والدواء وسوء الرعاية الصحية والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية ضاعت البلاد وضاع إنسان السودان بين أبواق الزيف.

أبناء القيادات والمسؤولين عادةً ما يكونون بعيدين عن الواقع الشعبي والظروف المعيشية الضنكة التي يعاني منها معظم الشعب السوداني ويدرسون في ارقى الجامعات والإجازة الصيفية في (خليج البوسفور) وفي نفس والوقت تتبنى فيه حكوماتهم أو آباءهم خطابات سياسية جوفاء لتلميع الصورة العامة وصرف انتباه الشعب المطحون المقهور عن الأزمات الحقيقة والتهرب من حلول الأزمة الراهنة والزج بالشباب في ميادين القتال دون إعداد أو تدريب كافٍ يمثل خطراً جسيماً على مستقبلهم ويتحملون العبء الأكبر من الدمار والفقدان في حرب عبثية مدمرة ولا ننسى الشباب الذي قاتلوا في حرب الجنوب وأخيرا إنتهت الحكاية بانفصال جنوب السودان عن شماله وطارت الطيور بأرزاقها.

لن نقول كما قال عراب الجماعة رحمة الله عليه (فطايس) سواء كان مقاتلين أو ثائرون بلا قضية او ضحايا.

في الظلال التي تلف السودان اليوم تبقى ثورة ديسمبر شاهدة على أن إرادة الشعوب أقوى من دخان المعارك وعلى قادة الإقليم أن يدركوا أن استقرار السودان ليس هدية يقدمونها لجارهم بل هو درع يحمون به أنفسهم من عواصف الفوضى التي لا تعرف الحدود.

أهلنا في السودان كل عام وأنتم بحير رغم كل الجراح والألم كبير لكن الأمل في الله وفي عزيمتكم أكبر.

فرجٌ قريب يعيد للوطن مجده وللأهل فرحتهم.

لا للحرب… لا وألف لا لا.

نعم للسلام… لا لتقسيم السودان.

المجد والخلود للشهداء.

ولك الله يا وطني… فغداً، رغم كل شيء، ستشرق شمسك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك