وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

السودان فجوة جغرافية أم حضارة نائمة

سودانايل الإلكترونية
2

تقوم الدول الناجحة على قواعد معينة، أهمها القانون والنظام والتعاون والأهداف المشتركة، ويبدو أن حظ السودانيين من هذه الركائز ضعيف جدا، لذلك تتردى أحوال البلاد عاما بعد عام،يضطرب السوداني كثيرا أمام ا...

ملخص مرصد
تواجه السودان أزمة تراجع في القانون والنظام والتعاون خارج نطاق الأهل والعشيرة، مما يؤثر سلباً على تطورها الحضاري رغم تميز السودانيين اجتماعياً. وأشار النص إلى أن التعاون المثمر في السودان يقتصر على المناسبات الاجتماعية، بينما يغيب في مجالات العمل والإنتاج، مما يعيق التقدم الوطني.
  • السودانيون يتفوقون اجتماعياً لكن تعاونهم يقتصر على الأهل والعشيرة
  • غياب النظام والانضباط في العمل يؤثر على الإنجازات الحضارية
  • الدول الناجحة تعتمد على القانون والنظام والتعاون خارج النطاق الضيق
من: السودانيون أين: السودان

تقوم الدول الناجحة على قواعد معينة، أهمها القانون والنظام والتعاون والأهداف المشتركة، ويبدو أن حظ السودانيين من هذه الركائز ضعيف جدا، لذلك تتردى أحوال البلاد عاما بعد عام،يضطرب السوداني كثيرا أمام القانون، حيث يعد القوانين والنظم عراقيل مزعجة أو حواجز مقيتة في غالب الأحوال، فيعمل على تجاوزها وتخطيها عن طريق التجاهل أو التلاعب أو العلاقات أو البرطلة،كذلك لا يفرض السوداني على نفسه نظاما إلا في الضرورة القصوى، ولذلك قد يتأخر السودانيون عن رصفائهم في محالات العمل رغم تفوقهم في العلم والذكاء والقدرات،ذكر لي زميل أثيوبي مرة أنه إذا تأخر عن موعد الغداء والعشاء في البيت فلن يجد شيئا ليأكله، كذلك الأمر في مصر وباكستان ونيجيريا، حيث يبدأ النظام والإنضباط من البيت والأهل،يتعاون السودانيون حتما في السراء والضراء، يتمثل ذلك في مناسبات العزاء أو الأعراس، يقوم (أبو مروة) ليلا في الشتاء القارس أو نهارا في الصيف القائظ، فيحفر القبر بيده وينصب السرادق ويجلب الثلج ويحمل صواني الغداء، ولكن سيغيب (أبو مروة) نفسه عن العمل في اليوم الثاني، ولن يشعر بشئ من الخجل أو تأنيب الضمير،كذلك لا يؤمن السودانيون بالأهداف المشتركة إلا في نطاق الأهل والعشيرة، وهي الأماكن التي يشعر فيها السوداني بالأمان والانتماء، بينما قد يرفض التعاون والمشاركة في أماكن العمل والإنتاج، لذلك يتفوق السودانيون إجتماعيا ويتراجعون حضاريا،لكن ماذا لو نقل السودانيون تكاتفهم الفريد وتعاونهم المثمر إلي نطاق أوسع من الأهل والعشيرة، إن نشاطات تبدو بسيطة، مثل صناعة الابري ودق الريحة وترتيب المناسبات وإطعام المئات والألاف، هي أعمال معقدة في الواقع، تتطلب الكثير من المعرفة والتعاون والترتيب والتنسيق، ولكنها تظل حبيسة نطاق إجتماعي محدود وغير منتظم،قامت نهضة دول عظيمة مثل الصين واليابان على الإستثمار في فضائل موجودة في المجتمع، لقد نجح قادة تلك الدول في إخراج هذه الفضائل من نطاق العشيرة الضيق إلي نطاق الصالح العام، وهذا ما ينقص السودان،

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك