قتل الاحتلال الإسرائيلي 28 شخصاً وأصاب ما لا يقل عن 42 آخرين، الخميس، جراء أكثر من 100 غارة جوية وقصف مدفعي استهدف مناطق واسعة في جنوب ووسط وشرق لبنان، رغم سريان وقف إطلاق النار منذ 17 أبريل/نيسان الماضي.
وبحسب إحصاء استند إلى بيانات رسمية لبنانية، شملت الهجمات 99 غارة جوية و9 عمليات قصف مدفعي، وأسفرت عن مقتل أطفال ونساء وعسكريين في الجيش اللبناني، إضافة إلى عائلة كانت تحاول النزوح من منطقة عدلون.
وتركزت الهجمات بشكل كبير على جنوب لبنان، خصوصاً في النبطية وصور وبنت جبيل ومرجعيون وصيدا، حيث استهدفت الغارات أحياء سكنية وأسواقاً ومبانٍ تجارية ومرافق طبية، كما أدى أحد القصف إلى تدمير مسجد في مدينة النبطية.
وفي مدينة صور، شن الاحتلال الإسرائيلي غارات على أحياء سكنية ومحيط مخيم الرشيدية، بالتزامن مع إنذارات بالإخلاء طالت أحياء تاريخية ومناطق مأهولة، وسط استمرار عمليات البحث عن مفقودين تحت الأنقاض.
كما استهدفت الغارات سيارات ودراجات نارية في عدة مناطق، ما أدى إلى سقوط قتلى بينهم عائلة كاملة ومقيمون أجانب وأطفال، إضافة إلى إصابة عشرات المدنيين.
وامتد التصعيد إلى شرق لبنان، حيث استهدفت غارة بلدة سحمر في البقاع الغربي، بينما طالت غارة أخرى شقة سكنية في الشويفات قرب الضاحية الجنوبية لبيروت، وأسفرت عن مقتل سيدة وطفلين وإصابة عدد من المدنيين.
ويأتي هذا التصعيد بعد تهديدات أطلقها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتكثيف الضربات ضد" حزب الله"، في وقت تستمر فيه المحادثات الأمنية غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل بوساطة أميركية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك