يني شفق العربية - مصرع قائد دبابة إسرائيلي في جنوب لبنان يني شفق العربية - شمال الاحتلال.. 10 إنذارات منذ الفجر رغم إعلان نوايا وقف النار Euronews عــربي - أوروبا اليوم: كوستا يتحدث حصريا إلى يورونيوز مع انطلاق قمة الاتحاد الأوروبي والبلقان الغربيين العربية نت - "سراج".. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي رفيق دراسة يومي للطلاب في الأردن؟ يني شفق العربية - استهداف مقر محافظ حضرموت سالم الخنبشي بمسيرات في اليمن القدس العربي - بنفيكا يكشف الكلفة الباهظة لرحيل مورينيو إلى ريال مدريد التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. ساحل العاج تحقق فوزًا تاريخيًا على فرنسا وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا منفتحة على عودة الشركات الغربية وتشجع الاستثمارات الأجنبية قناة الغد - قتيلان وجريح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان يني شفق العربية - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء
عامة

الزيدي والسوداني.. تحالف ما بعد السلطة يربك خصوم المرحلة

شبكة أخبار العراق
3

في مشهد أربك خصوم التوافق السياسي، تحولت زيارة رئيس الحكومة علي الزيدي إلى رئيس الحكومة السابق محمد السوداني إلى مادة لحملات تضليل واسعة، حاولت قلب الوقائع وتغيير صورة الحدث، رغم أن الفيديو المتداول ح...

ملخص مرصد
أربك لقاء رئيس الحكومة علي الزيدي مع رئيس الحكومة السابق محمد السوداني خصوم المرحلة، بعد أن كشفت الفيديوهات أن الزيارة كانت بادرة من الزيدي. وأكد المصدر أن اللقاء يهدف لتعزيز التنسيق في ملفات الإصلاح، خصوصاً حصر السلاح بيد الدولة ومكافحة الفساد. وأثارت هذه الخطوة قلق بعض الأوساط المتضررة من أي تقارب قد يفتح ملفات حساسة للتدقيق والمحاسبة.
  • الزيارة كانت بادرة من الزيدي للسوداني بحسب الفيديوهات المتداولة
  • اللقاء يهدف لتعزيز التنسيق في ملفات الإصلاح ومكافحة الفساد
  • أثارت الخطوة قلق أوساط تخشى فتح ملفات فساد قديمة للتدقيق
من: علي الزيدي، محمد السوداني

في مشهد أربك خصوم التوافق السياسي، تحولت زيارة رئيس الحكومة علي الزيدي إلى رئيس الحكومة السابق محمد السوداني إلى مادة لحملات تضليل واسعة، حاولت قلب الوقائع وتغيير صورة الحدث، رغم أن الفيديو المتداول حسم الجدل بوضوح، وأظهر أن السوداني كان في استقبال الزيدي، ما يؤكد أن الأخير هو من بادر بالزيارة، بعيدا عن الروايات التي حاولت تسويق صورة معاكسة لإرضاء حسابات سياسية مرتبكة أمام تنامي التنسيق بين الرجلين.

ورغم أن الزيارة بحد ذاتها لا تنتقص من مكانة أي طرف، سواء كان الزيدي زائرا أو السوداني مستقبِلا، إلا أن بعض الجهات تعاملت مع المشهد وكأنه ضربة سياسية موجعة، ليس بسبب البروتوكول، بل لأن اللقاء كشف عن ولادة مرحلة جديدة عنوانها “العمل الاستراتيجي المشترك” بين زعيمين اختارا كسر نمط الصراعات التقليدية التي رافقت انتقال السلطة في العراق منذ عام 2003.

فعلى امتداد السنوات الماضية، كانت الحكومات العراقية تخرج من السلطة محاطة بالخصومات والانقسامات والتراشق السياسي، كما حدث بين نوري المالكي وحيدر العبادي، وبين إياد علاوي وخلفائه، وصولا إلى الخلافات التي رافقت مرحلة عادل عبد المهدي ومصطفى الكاظمي، حيث تحولت القطيعة السياسية إلى قاعدة شبه ثابتة في المشهد العراقي.

لكن لقاء الزيدي والسوداني بدا مختلفا تماما، إذ كشف عن إرادة واضحة لبناء تنسيق طويل الأمد يتجاوز حدود المرحلة الحكومية الحالية، ويؤسس لمسار سياسي يقوم على الشراكة في الملفات الكبرى، بعيدا عن حسابات الثأر السياسي أو صراعات النفوذ.

ووفقا لمصدر مطلع، فإن الزيارة جاءت في إطار تعزيز العمل المشترك والتنسيق في ملفات الإصلاح، وعلى رأسها ملف حصر السلاح بيد الدولة، إلى جانب مواصلة فتح ملفات العقود والصفقات التي تعود إلى الحكومات السابقة، وهو المسار الذي كانت حكومة السوداني قد بدأته، فيما تعتزم حكومة الزيدي المضي به خلال المرحلة المقبلة.

وتشير معلومات سياسية إلى أن هذا التقارب تحديدا أثار حالة قلق داخل بعض الأوساط التي تخشى أن يؤدي التنسيق بين الطرفين إلى إزالة الحواجز السياسية التي كانت تعرقل الوصول إلى ملفات حساسة وشائكة، خصوصا تلك المرتبطة بعقود وزارة الدفاع وصفقات التسليح والتجهيز والدعم اللوجستي، والتي طالما أحاطتها شبهات فساد كبيرة.

وفي ظل هذه التطورات، يرى مراقبون أن حملات التضليل التي رافقت اللقاء لم تكن سوى انعكاس لحجم التوتر الذي أصاب الجهات المتضررة من أي تقارب قد يفتح أبواب التحقيق والمحاسبة، خاصة مع تنامي المؤشرات على وجود تفاهم سياسي صلب بين الزيدي والسوداني في ملفات الإصلاح ومكافحة الفساد.

وأكد المصدر المطلع أن “الذين في قلوبهم مرض سيزدادون قلقا وهم يشاهدون وحدة العمل بين السوداني والزيدي”، في إشارة إلى أن محاولات قلب الحقائق لن تغير من واقع التقارب السياسي القائم، بل ستكشف حجم الخشية من مرحلة قد تحمل إعادة فتح ملفات ظلت لسنوات بعيدة عن المساءلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك