في إطار الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التدخين، نظّمت الإدارة الجهوية للصحة بسوسة، مؤخرًا بساحة المدن المتوأمة، تظاهرة صحية وتحسيسية كبرى تحت شعار: «سوسة تتنفس من أجل جيل دون تدخين».
وشهدت التظاهرة تنظيم خيمة صحية مفتوحة للعموم، إلى جانب حصص توعوية وتحسيسية خُصّصت للتعريف بمخاطر التدخين وانعكاساته السلبية على الصحة الفردية والجماعية.
كما تم خلال هذه المبادرة التأكيد على أهمية تبنّي نمط حياة صحي، يقوم على الوقاية، والتغذية المتوازنة، والنشاط البدني المنتظم، باعتبارها عناصر أساسية للحد من الأمراض المرتبطة بالتدخين وأنماط العيش غير السليمة.
جمعيات المشي تساند جهود الوقايةوشاركت مختلف جمعيات المشي بولاية سوسة بفاعلية في إنجاح هذه التظاهرة، من خلال نشر ثقافة المشي والرياضة، والتحسيس بأهمية النشاط البدني في الوقاية من الأمراض وتعزيز نمط حياة صحي ومتوازن.
وقد مثّلت هذه المشاركة رسالة واضحة حول دور الرياضة في دعم الصحة العامة، خاصة في صفوف الأطفال والشباب، وتشجيعهم على الابتعاد عن السلوكيات المضرة، وفي مقدمتها التدخين.
مبادرة موجهة للأطفال والشبابوتندرج هذه التظاهرة في إطار دعم الجهود الوطنية الرامية إلى الوقاية من التدخين وتعزيز ثقافة العيش السليم، لا سيما لدى الفئات الناشئة.
كما تهدف المبادرة إلى ترسيخ الوعي بمخاطر التدخين، والتشجيع على تبني سلوكيات صحية يومية قادرة على الحد من انتشار هذه الآفة داخل المجتمع.
شراكة بين المؤسسات الصحية والمجتمع المدنيوانتظمت هذه التظاهرة بالشراكة بين الإدارة الجهوية للصحة بسوسة، والديوان الوطني للأسرة والعمران البشري، والهلال الأحمر التونسي بسوسة، وكلية الطب بسوسة، والمستشفى الجامعي فرحات حشاد، والمستشفى الجامعي سهلول.
كما شارك في هذه المبادرة عدد من مكونات المجتمع المدني وجمعيات المشي، بما يعكس أهمية تضافر الجهود بين المؤسسات الصحية والهياكل المدنية في دعم برامج الوقاية والتحسيس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك