روسيا اليوم - كييف: رسالة زيلينسكي لبوتين بعثناها للأمم المتحدة والمنظمات الدولية إيلاف - جوزاف عون يواجه زعيم حزب الله علناً في مقابلة CNN: "الشعب اللبناني ليس شعبك" قناة القاهرة الإخبارية - بوتين: نتعرض لضغوط كبرى ونواجهها بشراكات جديدة.. وتجارة "البريكس" تتجاوز تريليون دولار فرانس 24 - فرنسا: القضاء يفتح تحقيقا في شبهات "تعذيب" و"جرائم حرب" مرتبطة بمعاملة إسرائيل لنشطاء أسطول غزة قناة الشرق للأخبار - خطة أوروبية.. الاستقلال التكنولوجي قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | دلالات الرسائل اللبنانية إلى إيران في تصريحات رئيسَي الجمهورية والحكومة التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية في الجنوب.. عون وسلام يطلبان من إيران وقف التدخل في لبنان قناة التليفزيون العربي - رضوان عقيل: يوجد انقسام لبناني بشأن المفاوضات مع إسرائيل ولا يمكن للبنان الانسحاب منها وكالة شينخوا الصينية - مشرع صيني بارز يلتقي وزير خارجية ميانمار قناة الشرق للأخبار - أهم وأبرز ما جاء في القمة الأوروبية من مونتينيجرو
عامة

من فرنسا 1998 إلى مونديال 2026.. القدر يعيد مواجهة البرازيل والمغرب وإسكتلندا بموازين جديدة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
2

لم تكن قرعة نهائيات كأس العالم 2026 مجرد عملية توزيع روتينية للمجموعات، بل تحولت إلى لحظة استحضرت فيها ذاكرة كرة القدم تفاصيل مثيرة من الماضي. فحين وضعت القرعة منتخبات المغرب والبرازيل وإسكتلندا في ال...

ملخص مرصد
أعاد قرعة مونديال 2026 مشهد مواجهة المغرب والبرازيل وإسكتلندا، التي جمعتهم في فرنسا 1998، لكن الفوارق تكتيكية كبيرة. فالمغرب دخل البطولة كقوة صاعدة بعد إنجاز قطر 2022، بينما البرازيل تسعى لاستعادة هيبتها المفقودة منذ 2002، وإسكتلندا تطمح لكسر عقدة غيابها الطويل عن دور المجموعات.
  • المغرب والبرازيل وإسكتلندا في المجموعة الثالثة بمونديال 2026
  • المغرب حقق إنجاز قطر 2022 كأول عربي وأفريقي في المربع الذهبي
  • البرازيل تسعى لاستعادة لقبها بعد 24 عاماً من آخر تتويج (2002)
من: المغرب، البرازيل، إسكتلندا أين: مونديال 2026

لم تكن قرعة نهائيات كأس العالم 2026 مجرد عملية توزيع روتينية للمجموعات، بل تحولت إلى لحظة استحضرت فيها ذاكرة كرة القدم تفاصيل مثيرة من الماضي.

فحين وضعت القرعة منتخبات المغرب والبرازيل وإسكتلندا في المجموعة الثالثة، ارتدى الشارع الرياضي عباءة الذكريات ليعود سريعا إلى نسخة فرنسا عام 1998، حيث التقى الثلاثي في سيناريو لا يزال محفورا في الأذهان.

لكن هذا التكرار الاسمي على الورق يخفي وراءه واقعا تكتيكيا وموازين قوى مختلفة تماما على أرض الملعب؛ فالعالم وتوازنات اللعبة تغيرا بشكل جذري خلال الـ 28 عاما الماضية، والمنتخبات الثلاثة تدخل المعترك المونديالي الجديد بهويات متجددة.

list 1 of 2بالفيديو.

قطر تخسر أمام أيرلندا في مباراة" البطاقات الحمراء" استعدادا للمونديالlist 2 of 2وسط اتهامات بالاحتكار.

طرح دفعة جديدة من تذاكر كأس العالم والبيع يبدأ في هذا التوقيتوواجه المنتخب المغربي نظيره البرازيلي في في 16 يونيو بدور المجموعات بمونديال 1998 في فرنسا، وانتهت المباراة بفوز البرازيل 3-0، وسجل الأهداف كل من رونالدو (9)، وريفالدو (45)، وبيبيتو (50).

كما فازت البرازيل على إسكتلندا بدور المجموعات أيضا 2-1.

من فرنسا 1998 إلى مونديال 2026في مونديال عام 1998، دخلت البرازيل البطولة بصفتها القوة الكاسحة حاملة اللقب والمرشحة الأبرز له، في حين كان المغرب يسعى لإثبات ذاته، وكانت إسكتلندا تمثل المنافس التقليدي المنظم.

وانتهت قصة تلك المجموعة حينها بطريقة قاسية على" أسود الأطلس"، الذين غادروا المنافسات برأس مرفوعة رغم انتصارهم العريض على إسكتلندا بثلاثية نظيفة، بعدما قلبت النرويج الطاولة بفوز متأخر ومثير على البرازيل في الدقائق الأخيرة.

اليوم، تعود المواجهة ولكن بأدوار متباينة؛ فالمنتخب المغربي تجاوز تماما حقبة" المشاركة المشرفة" ليدخل البطولة كقوة عالمية صاعدة ورقم صعب في المعادلة الدولية، مستندا إلى إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022 كأول منتخب عربي وأفريقي يبلغ المربع الذهبي.

ويمتلك المغرب حاليا منظومة كروية واضحة تجمع الصلابة الدفاعية بالجرأة الهجومية، مما يمنحه ثقة اللعب بطموحات تتخطى مرحلة المجموعات.

البرازيل تحت الضغط وأنشيلوتي يبحث عن التوازنفي المقابل، لم تعد البرازيل في قمة هيمنتها المطلقة كما كانت في التسعينيات؛ إذ تحول رصيدها التاريخي الفريد بـ 5 ألقاب إلى عبء ذهني يلاحق أجيالها المتعاقبة، في ظل صيام عن التتويج العالمي مستمر منذ عام 2002.

وتسعى البرازيل تحت قيادة المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي لإيجاد المزيج المناسب بين المهارة الفردية للجيل الجديد بقيادة فينيسيوس جونيور ورافينيا، وبين الانضباط التكتيكي الأوروبي، لتأكيد أهليتها واستعادة هيبتها المفقودة في مباريات خروج المغلوب.

طموح إسكتلندا وعقدة العبور الأولمن جهتها، تسجل إسكتلندا عودتها إلى الساحة المونديالية بعد غياب طويل دام 28 عاما تحديدا منذ مباراة المغرب في عام 1998 بروح فنية وتنظيمية جديدة.

ولم يعد الإسكتلنديون يعتمدون على الحماس البدني الصرف؛ بل يمتلك الفريق نضجا تكتيكيا كبيرا بوجود عناصر تنشط في الصف الأول الأوروبي وتوجت بألقاب قارية، مثل أندي روبرتسون وسكوت ماكتوميناي، بهدف رئيسي يتلخص في كسر العقدة التاريخية وعبور دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخ البلاد.

إن هذه التناقضات والدوافع المتباينة تجعل من المجموعة الثالثة مواجهة تنتمي لعصر مختلف تماما، لا يعترف بالتاريخ المكتوب بل بجاهزية المنظومة واستغلال الفرص داخل المستطيل الأخضر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك