العربي الجديد - منتخب العراق يشد الرحال إلى مونديال 2026 وإصابة تربك حسابات أرنولد قناة الجزيرة مباشر - Syria to the forefront of energy and trade maps... Will it become a vital energy artery? التلفزيون العربي - "بيت صغير للذاكرة".. لماذا تختلف الحكاية العائلية نفسها من شخص إلى آخر؟ القدس العربي - تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران: طلقات تحذيرية وعقوبات جديدة العربي الجديد - بيتكوين تحت 60 ألف دولار لأول مرة منذ أكتوبر 2024 القدس العربي - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس سكاي نيوز عربية - تأهب وأوامر إخلاء.. ماذا حدث في محطة الفضاء الدولية؟ القدس العربي - مكتبة قطر تطلق دورات «مفاتيح فلسطين» لتوثيق التجارب اليومية القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي
عامة

عمالقة السلة السورية في صراع الحسم.. انطلاق إياب "الفاينال 6" نحو لقب موسم 2026

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 أسبوع
2

تتجه أنظار عشاق كرة السلة في سوريا مساء يوم اليوم الجمعة إلى الصالات المحلية، حيث تنطلق أولى منافسات مرحلة الإياب للدور النهائي من الدوري السوري لمحترفي كرة السلة (الفاينال 6).وتتشابك طموحات ستة أند...

ملخص مرصد
تنطلق مساء اليوم الجمعة أولى مباريات مرحلة الإياب للدور النهائي من الدوري السوري لكرة السلة (الفاينال 6) بمشاركة ستة أندية عريقة تتنافس على لقب موسم 2026. وتتصدر المواجهات لقاء أهلي حلب والنواعير في مباراة ثأرية، بينما يواجه الكرامة الوحدة في قمة دراماتيكية. تتسم المنافسات بندية عالية بعد تعزيز الفرق بنخبة من اللاعبين المحليين والأجانب.
  • تنطلق أولى مباريات إياب الفاينال 6 مساء الجمعة بمشاركة 6 أندية سورية
  • أهلي حلب يواجه النواعير في مباراة ثأرية amidst منافسة شرسة
  • الكرامة يواجه الوحدة في دمشق في قمة دراماتيكية amidst عقوبات محتملة
من: أهلي حلب، النواعير، الكرامة، الوحدة، حمص الفداء، الشبيبة أين: صالات محلية في سوريا (دمشق، حلب، حمص)

تتجه أنظار عشاق كرة السلة في سوريا مساء يوم اليوم الجمعة إلى الصالات المحلية، حيث تنطلق أولى منافسات مرحلة الإياب للدور النهائي من الدوري السوري لمحترفي كرة السلة (الفاينال 6).

وتتشابك طموحات ستة أندية عريقة هي: (حمص الفداء، الوحدة، أهلي حلب، النواعير، الكرامة، والشبيبة) في سباق محتدم لا يقبل القسمة على اثنين، وصولاً إلى معانقة اللقب الغالي لموسم 2026.

وتشكّل هذه المرحلة محطة الحسم الأبرز في الموسم؛ إذ تزخر المواجهات المنتظرة بأعلى درجات الإثارة والندية في ظل جاهزية فنية عالية لجميع الفرق التي عززت صفوفها بنخبة من اللاعبين المحليين والمحترفين الأجانب، مما ينذر بمنافسة شرسة تمتد حتى الأمتار الأخيرة.

أهلي حلب يتربص بالنواعير في لقاء الثأر والتعزيزتفتتح الجولة الأولى من دور الستة الكبار مساء اليوم الجمعة بلقاء مرتقب يحمل طابع الندّية الثأرية، حيث يستضيف فريق أهلي حلب نظيره النواعير، في مواجهة مرشحة لبلوغ ذروة الإثارة بين فريقين يمتلكان كل مقومات الانتصار.

يدخل أهلي حلب (الوصيف) اللقاء ساعياً لاستعادة هيبته واستقراره الفني بقيادة مدربه اللبناني الخبير جاد الحاج، الذي بدأت بصماته تتضح جلياً على الأداء الفردي والجماعي للفريق.

ويدرك الأهلي أن مهمته لن تكون سهلة، مستنداً إلى دفاعه الضاغط وأسلوبه الهجومي السريع، ومعنوياته المرتفعة بعد سلسلة من الانتصارات، ناهيك عن امتلاكه دكة بدلاء تعد الأقوى والأكثر عمقاً في الدوري.

في المقابل، يحل النواعير ضيفاً ثقيلاً بحالة فنية ومعنوية ممتازة بعد تدعيم صفوفه بمحترفين جدد؛ إذ يعتمد الفريق على اللعب الجماعي المنظم والتناغم الكبير بين خطوطه بقيادة مدربه المحنك عماد شبارة، متسلحاً بأفضلية معنوية إثر حسمه مواجهة الذهاب لصالحه بنتيجة مثيرة بلغت (74-71).

الكرامة يتحدى الوحدة المتصدر في معقل الفيحاء ولكنتستكمل مباريات الجولة يوم السبت بقمة من العيار الثقيل تلعب تحت شعار" لا تراجع"، عندما يحل الكرامة ضيفاً على الوحدة في صالة الفيحاء بدمشق، في مواجهة تجمع كل عناصر القوة والجمال التكتيكي في حال شارك الكرامة بفريقه الأول بعد العقوبات التي طالت أفضل لاعبيه لذلك قررت الادارة المشاركة بفريق تحت ١٨ سنة في حال لم يتراجع اتحاد السلة عن عقوباته الانضباطية.

أما في حال شارك الكرامة بفريق الشباب فستكون المباراة عبارة عن حصة تدريبية للوحدة الذي سيدخل اللقاء متسلحاً بعاملي الأرض والجمهور اللذين يشكلان قوة دفع هائلة له وضغطاً إضافياً على منافسه في مواجهة ثانية تجمعهما بعد لقاء الذهاب الذي حسمه الوحدة بصعوبة بالغة وبفارق نقطة واحدة بنتيجة (82-81).

حمص الفداء والشبيبة.

صراع إثبات الذات والولادة الجديدةحين تشير عقارب الساعة إلى الثامنة من مساء اليوم الأحد لن يكون اللقاء بين حمص الفداء وضيفه الشبيبة مجرد مباراة افتتاحية عادية، بل يمثل فصلاً أول من رواية عنوانها الشغف، وسطورها تُكتب بالجهد والتركيز العالي.

ففي هذه المرحلة الإقصائية، تتغير القوانين: لا مجال للخطأ، ولا متسع للارتباك؛ فكل نقطة هي خطوة نحو المجد، وكل خسارة هي عبء ثقيل.

يدخل الشبيبة اللقاء بروح الباحث عن الذات ومصالحة جماهيره بعد سلسلة من النتائج غير المرضية، يحدوه الأمل بطي صفحة الأداء الباهت وإثبات أن البدايات الجديدة تولد غالباً من رحم التعثر، مستغلاً غياب الضغوطات المباشرة عليه لتقديم كرة سلة متحررة وهجومية.

أما حمص الفداء (صاحب المركز الرابع)، فيدخل اللقاء بهدوء الواثق وطموح من يرفض التراجع.

يدرك الفريق أن طريق القمة وعر، لكنه يعلم أيضاً أن الفرق الكبيرة تُقاس بقدرتها على فرض إيقاعها وانتزاع الفوز في اللحظات الحاسمة.

بين رغبة الشبيبة الجريئة وطموح حمص الفداء، يبقى السؤال معلقاً في فضاء الصالة: هل يؤكد حمص الفداء تفوقه الذي سطره في لقاء الذهاب حين انتصر بنتيجة (85-80)، أم يفاجئ الشبيبة الجميع معلناً عن ولادة جديدة في مرحلة الإياب؟من قلب المشهد.

ماذا قال المدربون؟خالد أبو طوق (مدرب حمص الفداء): " مباريات إياب الفاينال تتسم بتقارب فني كبير نتيجة تحضيرات الفرق وتدعيماتها الأخيرة.

فريقنا في خط تصاعدي مستمر، وسندخل اللقاء بثقة عالية مع احترامنا الكامل لقدرات الشبيبة".

جاد الحاج (مدرب أهلي حلب): " نشهد تطوراً ملحوظاً في أدائنا الجماعي.

مواجهتنا مع النواعير ستكون معقدة أمام فريق بطل يمتلك نخبة من اللاعبين، لكننا سنلعب بكامل طاقتنا لتحقيق الفوز والثأر رياضياً".

عماد شبارة (مدرب النواعير): " لقاء الأهلي هو قمة حقيقية بكل المقاييس.

الأوراق مكشوفة والمستويات متقاربة، والتفاصيل الصغيرة وعامل التركيز هما من سيحسمان النتيجة لصالح الفريق الأكثر هدوءاً".

ترتيب الفرق بعد نهاية مرحلة الذهاب لدور الستة الكبار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك