وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

برازيليو أوروبا.. كيف صنعت فرنسا الإمبراطورية الكروية الأقوى في العالم؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 6 أيام
1

أثار المدافع البلجيكي توماس مونييه جدلا واسعا مؤخرا بتصريح يحمل في طياته الكثير من الواقعية؛ إذ أكد أن فرنسا تمتلك خزان مواهب كروية يكفي لتشكيل ثلاثة منتخبات مختلفة، قادرة جميعها على التنافس والفوز بك...

ملخص مرصد
أكد المدافع البلجيكي توماس مونييه أن فرنسا تمتلك خزان مواهب كروية يكفي لتشكيل ثلاثة منتخبات قادرة على الفوز بكأس العالم، مستشهدا بقيمة سوقية تتجاوز 418 مليون يورو للاعبين المستبعدين. تدعم الأرقام هذا التصريح، حيث تتفوق القيمة السوقية للفريق الاحتياطي الفرنسي على قوائم منتخبات عظمى مثل البرتغال والبرازيل. يعود نجاح فرنسا إلى ثورة هيكلية بدأت في السبعينيات بإنشاء مراكز تدريب وطنية مدعومة حكوميا، مما أرسى أسس منظومة احترافية صارمة.
  • قيمة الفريق الاحتياطي الفرنسي 418 مليون يورو بحسب ترانسفر ماركت
  • فرنسا تمتلك 16 مركز تدريب وطني منذ 1974
  • منتخب 1998 (بلاك-بلان-بور) توج باللقب العالمي الأول على أرضه
من: فرنسا، توماس مونييه، ميشيل بلاتيني، زين الدين زيدان، كيليان مبابي أين: فرنسا، باريس، كليرفونتين

أثار المدافع البلجيكي توماس مونييه جدلا واسعا مؤخرا بتصريح يحمل في طياته الكثير من الواقعية؛ إذ أكد أن فرنسا تمتلك خزان مواهب كروية يكفي لتشكيل ثلاثة منتخبات مختلفة، قادرة جميعها على التنافس والفوز بكأس العالم.

هذا التصريح تدعمه الأرقام بشكل قاطع؛ فوفقا لبيانات موقع" ترانسفر ماركت"، فإن القيمة السوقية للاعبين الفرنسيين المستبعدين من قائمة 26 لاعبا النهائية لكأس العالم، تتجاوز 418 مليون يورو (نحو 451.

4 مليون دولار)، بمتوسط 38 مليون يورو (نحو 41 مليون دولار) للاعب الواحد.

list 1 of 2تحذير مرعب لسكالوني.

هذا الفخ سيقتل أحلام الأرجنتين في مونديال 2026list 2 of 2مهاجم المنتخب الإيطالي يغير جنسيته إلى الأسترالية للمشاركة في كأس العالمهذه" التشكيلة الاحتياطية المستبعدة" تتفوق قيمتها على القوائم الأساسية لمنتخبات عظمى مثل البرتغال، البرازيل، هولندا، وحامل اللقب الأرجنتين، وتضم أسماء بوزن:حراسة المرمى: لوكاس شوفالييه 30 مليون يورو (نحو 32.

4 مليون دولار).

خط الدفاع: ليني يورو 50 مليون يورو (نحو 54 مليون دولار)، جيريمي جاكيه 55 مليون يورو (نحو 59.

4 مليون دولار)، بيير كالولو 32 مليون يورو (نحو 34.

6 مليون دولار)، أدريان تروفير 25 مليون يورو (نحو 27 مليون دولار).

خط الوسط: إدواردو كامافينغا 50 مليون يورو (نحو 54 مليون دولار)، بوبكر كامارا 40 مليون يورو (نحو 43.

2 مليون دولار)، خيفرين تورام 40 مليون يورو (نحو 43.

2 مليون دولار)، سيني مايولو 40 مليون يورو (نحو 43.

2 مليون دولار).

خط الهجوم: جونيور كروبي 40 مليون يورو (نحو 43.

2 مليون دولار)، موسى ديابي 28 مليون يورو (نحو 30.

2 مليون دولار)، ديلاني باكوا 28 مليون يورو (نحو 30.

2 مليون دولار).

فكيف تحولت فرنسا من دولة عانت عقودا من الإخفاق بين ثلاثينيات وسبعينيات القرن العشرين، إلى القوة الكروية المهيمنة على مستوى العالم؟1.

الثورة الهيكلية (السبعينيات)بدأت الحكاية من رحم الإحباط؛ ففي أوائل السبعينيات، وتحت قيادة مدرب المنتخب آنذاك جورج بولون، اتخذ الاتحاد الفرنسي لكرة القدم قرارا إستراتيجيا بإنشاء أكاديميات وطنية متخصصة تُعرف بـ" مراكز التدريب".

ويوضح فرانك بينتوليلا، مدير المعهد الوطني لكرة القدم في" كليرفونتين"، هذه النقلة لقناة الجزيرة قائلا: " فرنسا لم تكن تفز بأي ألقاب، لذلك تقرر بناء هيكل جديد تماما"، وهو المشروع الذي حظي بدعم حكومي مباشر باعتبار الرياضة وسيلة لتعزيز القيم الفرنسية وحصد الأمجاد.

وقد افتُتح أول هذه المراكز الـ 16 في عام 1974 بمدينة" فيشي"، وبدأت في استقطاب المواهب من كافة أنحاء البلاد والأقاليم الفرنسية ما وراء البحار، مما أرسى حجر الأساس لمنظومة احترافية صارمة.

2.

من جيل بلاتيني إلى" بلاك-بلان-بور"كانت النتائج متفاوتة في البداية؛ فجيل الثمانينيات الذهبي بقيادة ميشيل بلاتيني، آلان جيريس، وجان تيجانا، نجح في حصد بطولة أوروبا وأولمبياد 1984 وبلغ نصف نهائي المونديال مرتين، لكن المنظومة ككل انتكست بالفشل في التأهل لمونديالي 1990 و1994.

وجاءت نقطة التحول التاريخية التي حدثت في مونديال 1998، عندما تُوّج منتخب" بلاك-بلان-بور" (الأسود والأبيض والعربي) باللقب العالمي الأول على أرضه.

هذا الفريق متعدد الأعراق لم يعكس التغير الديمغرافي للمجتمع الفرنسي فحسب، بل كان إعلانا رسميا لنجاح نظام الأكاديميات.

ويشرح الحارس الدولي السابق برنارد لاما الفارق بين الجيلين قائلا: " ميزة جيل 1998 أن جميع اللاعبين تخرجوا من الأكاديميات وكان لديهم جوع حقيقي للفوز، بالإضافة إلى امتلاك موهبة استثنائية مثل زين الدين زيدان".

وقد استمر هذا النجاح بوضوح عبر التتويج بمونديال 2018، والوصول لنهائي نسختي 2006 و2022.

ويُرجع برنارد لاما استدامة التوهج الفرنسي إلى مزيج فريد يجمع بين التميز التكتيكي في خط الوسط، والمساهمة الفعالة للهجرة.

فالأجيال الجديدة (مثل عثمان ديمبيلي، ديزيريه دوي، كيليان مبابي) هم فرنسيون نشأوا في فرنسا، وتحديدا في ضواحي باريس، ويمتلكون حافزا هائلا وفطرة تنافسية ترفض الخسارة.

ويرى لاما أن فرنسا تمتلك" الاستثناء" الذي يحمي اللعبة من تحويل اللاعبين إلى آليين؛ بوجود مواهب فردية حاسمة مثل مغنيس أكليوش وريان شرقي، قادرة على صنع الفارق الفردي بدنيا وفنيا.

المقاربة النفسية والاجتماعية: يوضح الكشاف المخضرم ستيفان نادو أن السر يكمن في تنظيم المشروع حول اللاعب كإنسان؛ حيث يتلقى تعليمه دون فصله عن عائلته وجذوره لضمان استقراره النفسي، وهو ما يفسر تفوق فرنسا في" تصدير اللاعبين".

دمج كرة الشارع بالتنظيم التكتيكي: في أكاديمية" كليرفونتين"، يتم أخذ مهارات الشارع الفردية وصقلها عبر تدريبات معقدة (مثل مواقف الاستحواذ 5 ضد 2 تحت الضغط) لتعليم الطفل كيفية التحكم بالكرة وتنظيم اللعب.

ظاهرة الأكاديميات الخاصة وضواحي باريس: يعتبر خبراء الكرة أن" باريس" و" ساو باولو" هما المنطقتان الأفضل عالميا في إنتاج المواهب.

في ضواحي باريس، توجد أندية هواة غير معروفة، تدعم الأطفال رياضيا ودراسيا منذ سن الثامنة، ويلعبون في الشوارع والساحات" كجنود" يقاتلون يوميا تحت الضغط، لدرجة تمكنهم من هزيمة فرق الشباب لأندية محترفة مثل برشلونة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك