الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

تحت وطأة العقوبات.. روسيا تتعقّب أسرار السلاح والتكنولوجيا الغربية

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 4 أيام
4

أفاد ثلاثة مسؤولين استخباراتيين أوروبيين رفيعي المستوى وكالة" أسوشيتد برس" بأن أجهزة الاستخبارات الروسية" أصبحت أكثر عدوانية في جهودها لسرقة التكنولوجيا الغربية والأسرار الدفاعية، مع تزايد الضغط على ا...

ملخص مرصد
أفادت مصادر استخباراتية أوروبية بأن روسيا عززت جهودها لسرقة التكنولوجيا الغربية والأسرار الدفاعية بسبب العقوبات الاقتصادية، مستهدفة صناعات دفاعية وأبحاث متطورة مثل طائرة غريبن السويدية. وقالت مصادر إن موسكو تلجأ إلى شركات وهمية وجواسيس إلكترونيين لجمع معلومات، بينما تتعرض اقتصادها لأزمة مالية متفاقمة بسبب الحرب والعقوبات.
  • روسيا تتعقب تكنولوجيا غربية دفاعية مدنية عبر جواسيس وشركات وهمية
  • العقوبات والحرب في أوكرانيا تسببان أزمة مالية محتملة لموسكو
  • هجمات إلكترونية روسية تستهدف بنية تحتية أوروبية لجمع معلومات
من: روسيا، مسؤولون استخباراتيون أوروبيون، كريستوفر فيديلين، يوها مارتيليوس، آن كيست-باتلر، كاوبو روسين أين: روسيا، أوروبا، السويد، أوكرانيا، المملكة المتحدة

أفاد ثلاثة مسؤولين استخباراتيين أوروبيين رفيعي المستوى وكالة" أسوشيتد برس" بأن أجهزة الاستخبارات الروسية" أصبحت أكثر عدوانية في جهودها لسرقة التكنولوجيا الغربية والأسرار الدفاعية، مع تزايد الضغط على اقتصاد البلاد في زمن الحرب بسبب العقوبات".

وحسب هؤلاء المسؤولين يقوم عملاء موسكو بإنشاء شركات وهمية، وتجنيد وسطاء، ونشر جواسيس إلكترونيين وقراصنة لجمع معلومات يمكن استخدامها أيضا لمهاجمة البنية التحتية الحيوية.

ويرجع الأوروبيون ذلك إلى 4 سنوات من العقوبات الدولية على موسكو، ويقولون إنها أعاقت قدرة روسيا على شراء الآلات والتكنولوجيا والأبحاث من أوروبا، في حين أن الحرب المستمرة في أوكرانيا قد أرهقت الصناعات الرئيسية ودفعت البلاد نحو أزمة مالية محتملة.

ونقلت" أسوشيتد برس" عن كريستوفر فيديلين، نائب رئيس العمليات في جهاز الأمن السويدي قوله: " إنهم يعرفون تماما ما يحتاجون إليه، ويبذلون جهودا جادة في الحصول على أدوات آلية متطورة، ومعدات مصانع، وتقنيات بحثية، وتقنيات ذات استخدام مزدوج، كما يسعون إلى الحصول على أبحاث متطورة، وتقنيات دفاعية، وبرمجيات".

ووفقا لفيديلين تستهدف روسيا الصناعات الدفاعية والأبحاث المتطورة المتعلقة بأحدث أسلحة السويد، مثل طائرة غريبن المقاتلة، كما تحاول الحصول على تقنيات الكاميرات والليزر المطورة لأغراض مدنية، والتي يمكن دمجها في أنظمة الأسلحة الروسية.

أما مدير جهاز الأمن والاستخبارات الفنلندي يوها مارتيليوس فيقول: إن روسيا تحاول سرقة التكنولوجيا لمساعدتها على مواكبة الغرب، أو منحها ميزة تنافسية، في العقود المقبلة"، مشيرا إلى تكنولوجيا الفضاء وتكنولوجيا الكم.

وتكنولوجيا القطب الشمالي، والتكنولوجيا البحرية، كما تحتاج أيضا إلى تكنولوجيا حاسوبية وتحديثات برمجية خاضعة للعقوبات لآلات المصانع".

يوم الأربعاء الماضي، اتهمت آن كيست-باتلر، مديرة وكالة الاستخبارات الإلكترونية البريطانية، روسيا بـ" استهداف" المملكة المتحدة وحلفائها الأوروبيين بلا هوادة، من خلال سرقة التكنولوجيا والتخطيط لمحاولات تخريب واغتيال.

وفي مايو/أيار الجاري، ألقت الشرطة السويدية القبض على شخصين للاشتباه في انتهاكهما عقوبات تتعلّق بشركة في تركيا قامت بشحن عشرات الشحنات من أدوات تشغيل المعادن وآلات الخراطة إلى روسيا.

ومع ازدياد تعقيد مخططات الحصول على التكنولوجيا، يتعيّن على الشركات أن تكون أكثر وعيا بأنها قد تصبح، دون قصد، جزءا من سلسلة الإمداد الحربي الروسية، حسب ما يقول فيديلين، مضيفا أن" جميع أجهزة الأمن والاستخبارات في روسيا تساعد الدولة في جهودها للحصول على هذه التكنولوجيا.

ويقول مسؤولون استخباريون إن روسيا لم تعد تُبالي كثيرا بكشف أمرها كما تشن موسكو هجمات إلكترونية على شركات أوروبية وبنية تحتية حيوية في محاولة لجمع معلومات، يمكنها استغلالها" عندما تسنح لها الفرصة وعندما يخدم ذلك غرضها"، على حد قول فيديلين الذي يستشهد في ذلك بهجوم على محطة توليد كهرباء سويدية العام الماضي.

وحسب فيديلين، فإن جهات مرتبطة بروسيا حاولت تدمير المحطة لكنها فشلت لأن النظام رصد الاختراق، مضيفا أن الهجوم كان يهدف جزئيا إلى تقويض الدعم الغربي لأوكرانيا.

وقبل ذلك، كانت أجهزة الأمن السويدية تكتفي في الغالب بالمراقبة الاستطلاعية لرصد أي هجمات محتملة، وجمع المعلومات الاستخباراتية، أو أي نشاط مرتبط بمجرمي الإنترنت.

وشكّل الهجوم" تحولا" في أسلوب عمل روسيا، بحسب فيديلين الذي قال: " لم يعودوا يُبالون كثيرا بإمكانية تحديد هويتهم بعد أنشطتهم، لذا فهم يُجازفون بمخاطر أكبر لتحقيق أهدافهم".

من جهته، يقول كاوبو روسين، رئيس جهاز المخابرات الخارجية الإستوني، إن التكتيكات الروسية العدوانية المتزايدة قد تعكس مخاوف داخلية متنامية بشأن اقتصادها، الذي لا يسير على ما يرام إطلاقا.

وأوضح مارتيليوس أن نحو ثلث الناتج المحلي الإجمالي لروسيا يُخصص حاليا للمجهود الحربي.

وقد أدت الحرب والعقوبات اللاحقة إلى تباطؤ النمو وتأجيج التضخم المستمر.

وأضاف كاوبو روسين أن المسؤولين الروس كانوا يخططون لعجز في الميزانية قدره 3.

7 تريليونات روبل (52.

1 مليار دولار) لكامل عام 2026، وقد بلغ بالفعل نحو 3.

4 تريليونات روبل (47.

9 مليار دولار) بنهاية فبراير/شباط الماضي.

وقد ساهمت الحرب الإيرانية التي اندلعت في 28 فبراير/شباط في زيادة حدة الأزمة من خلال ارتفاع أسعار النفط.

ومنحت الولايات المتحدة إعفاءات من العقوبات لبيع النفط الروسي، بينما خففت المملكة المتحدة عقوباتها في محاولة لخفض تكاليف الوقود العالمية.

من المرجّح أن زيادة الإيرادات منذ ذلك الحين قد حسّنت ميزانية روسيا، لكن" هذا لا يُنقذها"، على حد قول روسين، مضيفا أنه إذا استمر الضغط الغربي، فقد تواجه موسكو أزمة مالية مع نهاية العام.

وأشار روسين إلى أن المعلومات الاستخباراتية التي اطلعت عليها وكالته تُظهر نظرة أكثر تشاؤما لدى الروس خلال الأشهر الستة الماضية، تراجعت شعبية روسيا في أوكرانيا، بعد أن تلاشت رواية" النصر الكامل".

وصرحت كيست-باتلر، من المخابرات البريطانية، أن ما يقرب من 500 ألف جندي روسي قُتلوا في أوكرانيا منذ اندلاع الحرب عام 2022.

وقد تكتمت روسيا وأوكرانيا في الغالب على أرقام خسائرهما في المعارك.

وأشار روسين، مستشهدا بتقارير استخباراتية، إلى أن تعثر التقدم في ساحة المعركة والمشاكل الاقتصادية دفعت العديد من المسؤولين الروس إلى التساؤل سرا: " ما الهدف من كل هذا؟ ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك