الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

استقلالية البنوك المركزية في خطر مع التدخلات السياسية وارتفاع التضخم

موقع 24
موقع 24 منذ 4 أيام
3

حذّر مسؤولون حاليون وسابقون من أن استقلالية البنوك المركزية تتعرض مجدداً لضغوط متزايدة، في ظل تصاعد التدخلات السياسية، وتزايد الأعباء الاقتصادية المرتبطة بمكافحة التضخم، ما يهدد قدرتها على كبح ارتفاع ...

ملخص مرصد
حذّر مسؤولون حاليون وسابقون من تزايد الضغوط على استقلالية البنوك المركزية بسبب التدخلات السياسية وارتفاع التضخم، ما يهدد قدرتها على كبح الأسعار. وقال نائب مدير إدارة أوروبا في صندوق النقد الدولي، هيلغه بيرغر، إن التضخم المرتفع يجعل اتخاذ قرارات مستقلة أكثر صعوبة. كما حذر مسؤولون من أن الدين العام المرتفع يقيد استقلالية السياسة النقدية، ما قد يفاقم الأزمات المالية.
  • استقلالية البنوك المركزية تتعرض لضغوط متزايدة بسبب التدخلات السياسية وارتفاع التضخم
  • الدين العام المرتفع يقيد استقلالية السياسة النقدية ويضغط على الحكومات المثقلة بالديون
  • خبراء يحذرون من فقدان الثقة في البنوك المركزية يؤدي إلى نتائج عكسية في الأسواق
من: مسؤولون حاليون وسابقون، هيلغه بيرغر، جيفري شميد، دونالد ترامب، بوركهارد بالز أين: العالم، دوبروفنيك، مدينة كانساس سيتي

حذّر مسؤولون حاليون وسابقون من أن استقلالية البنوك المركزية تتعرض مجدداً لضغوط متزايدة، في ظل تصاعد التدخلات السياسية، وتزايد الأعباء الاقتصادية المرتبطة بمكافحة التضخم، ما يهدد قدرتها على كبح ارتفاع الأسعار والحفاظ على استقرار الأسواق.

ويأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه الاقتصادات العالمية موجة جديدة من التضخم، تفاقمت بفعل ارتفاع أسعار الطاقة عقب الحرب في إيران، الأمر الذي دفع العديد من البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة، أو تأجيل خفضها المخطط له، بهدف منع ترسخ الصدمة التضخمية في الاقتصاد.

وقال نائب مدير إدارة أوروبا في صندوق النقد الدولي، هيلغه بيرغر، خلال مؤتمر في مدينة دوبروفنيك، إن العمل المصرفي المركزي يصبح أكثر تعقيداً في فترات التضخم المرتفع، مضيفاً: " من السهل أن تكون محافظ بنك مركزي مستقلاً عندما يكون التضخم منخفضاً، لكن الأمر يصبح أكثر صعوبة عندما ترتفع الأسعار، وتُتخذ قرارات لا تحظى بشعبية".

وأضاف أن المرحلة الحالية تمثل معركة مباشرة مع التضخم، تتطلب قرارات حاسمة، حتى وإن كانت غير مرحب بها شعبياً.

الفيدرالي الأمريكي يحذر من اعتبار صدمة أسعار النفط أمراً عابراً - موقع 24قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مدينة كانساس سيتي، جيفري شميد، يوم الجمعة، إن مستويات التضخم المرتفعة بالفعل تجعل من الصعب افتراض أن الصدمة الحالية في قطاع الطاقة سيكون لها تأثير مؤقت فقط على الأسعار ويمكن تجاهلها من قبل البنك المركزي.

ضغوط سياسية ومالية متصاعدةوبحسب مسؤولين ماليين، فإن الضغوط على استقلالية البنوك المركزية لا تقتصر على التدخلات المباشرة، مثل دعوات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخفض أسعار الفائدة، بل تمتد إلى أشكال أكثر تعقيداً في دول أخرى، حيث تُطلب من البنوك أحياناً مواءمة سياساتها مع أهداف صناعية أو دعم ميزانيات حكومية تعاني من عجز مرتفع.

كما أشار مسؤولون إلى أن مستويات الدين العام المرتفعة باتت تمثل قيداً فعلياً على استقلالية السياسة النقدية، إذ إن رفع أسعار الفائدة قد يفاقم مخاطر الأزمات المالية، ويضغط على الحكومات المثقلة بالديون.

وحذّر خبراء من أن فقدان الثقة في استقلالية البنوك المركزية يؤدي إلى نتائج عكسية في الأسواق، حيث تبدأ التوقعات التضخمية بالارتفاع، ما يجعل السيطرة على الأسعار أكثر صعوبة.

وقال عضو مجلس إدارة البنك المركزي الألماني (البوندسبنك)، بوركهارد بالز، إن استقلالية البنوك المركزية “تُعتبر أمراً مسلّماً به عندما تعمل بشكل جيد، لكنها تصبح صعبة الاستعادة عندما تتضرر”، مؤكداً ضرورة حمايتها من الضغوط السياسية قصيرة المدى لضمان استقرار الأسعار.

في المقابل، أشار بعض المشاركين في المؤتمر إلى أن جزءاً من تراجع الثقة في البنوك المركزية يعود إلى بطء الاستجابة لارتفاع التضخم في عامي 2021 و2022، عندما وُصف بأنه “مؤقت” لفترة طويلة قبل اتخاذ إجراءات تشديد نقدي واسعة.

ويعكس هذا الجدل المستمر تحدياً مزدوجاً تواجهه السياسات النقدية العالمية اليوم، يتمثل في الموازنة بين الاستقلالية المطلوبة لمكافحة التضخم، والضغوط السياسية والاقتصادية المتزايدة التي تحد من هامش الحركة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك