Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

من يكتب مستقبل سورية الجديدة؟

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 4 أيام
2

مع مرور نحو عامين على سقوط نظام بشار الأسد وتفكك الجيش العربي السوري، لا تزال تفاصيل ذلك الانهيار السريع تُشكل لغزًا يثير جدلًا واسعًا بين المراقبين والمحللين، الذين لم يتمكنوا حتى الآن من الوصول إلى ...

ملخص مرصد
بعد نحو عامين من سقوط نظام بشار الأسد، لا يزال الغموض يحيط بظروف الانهيار السريع، بينما يثير دخول هيئة تحرير الشام إلى دمشق في 8 ديسمبر 2024 جدلًا حول مستقبل سورية. يتساءل المثقفون عن مصير التنوع الديني والثقافي في ظل حكم مزدوج، وسط مخاوف من تثبيت نفوذ القوى الحاكمة عبر إعادة تشكيل المؤسسات. كما يثير الإعلان الدستوري المدة الانتقالية حتى 2030 تساؤلات حول حسابات سياسية لإعادة توزيع السلطة.
  • سقوط نظام الأسد بعد عامين لا يزال يثير جدلًا حول ظروف الانهيار السريع
  • دخول هيئة تحرير الشام دمشق 8 ديسمبر 2024 يفتح باب تساؤلات حول مستقبل سورية
  • الإعلان الدستوري المدة الانتقالية حتى 2030 يثير تساؤلات حول حسابات سياسية
من: هيئة تحرير الشام، أحمد الشرع، المثقفون السوريون أين: سورية، دمشق

مع مرور نحو عامين على سقوط نظام بشار الأسد وتفكك الجيش العربي السوري، لا تزال تفاصيل ذلك الانهيار السريع تُشكل لغزًا يثير جدلًا واسعًا بين المراقبين والمحللين، الذين لم يتمكنوا حتى الآن من الوصول إلى تفسير حاسم لما جرى في اللحظات الأخيرة من عمر النظام.

وبالقدر ذاته من الغموض الذي أحاط بسقوط الأسد وهروبه، يظل دخول قادة هيئة تحرير الشام إلى دمشق في 8 ديسمبر 2024 حدثًا أكثر إثارة للتساؤلات، إذ يفتح الباب أمام قراءات متعددة حول طبيعة التحولات التي شهدتها سورية في تلك المرحلة المفصلية من تاريخها الحديث، وانعكاساتها على المشهد الإقليمي ككل.

وبعيدًا عن تفاصيل انهيار النظام السابق وصعود هيئة تحرير الشام بقيادة أحمد الشرع، وما ترتب على ذلك من سيطرة قوى ذات خلفيات أيديولوجية متباينة على الحكم، وسط حديث عن ترتيبات داخلية ودعم إقليمي ودولي، يبرز سؤال جوهري يتداوله العديد من المثقفين السوريين: ما مصير «قلب العروبة النابض» في ظل حكم مزدوج تقوده تيارات متباينة؟ويعبر عدد من النخب الفكرية السورية عن قلق متزايد من توجه القوى الحاكمة الجديدة نحو تثبيت حضورها داخل مؤسسات الدولة، بما يضمن لها البقاء في السلطة لأطول فترة ممكنة، عبر إعادة تشكيل البنية الإدارية والأمنية والتعليمية، وتوسيع نطاق النفوذ داخل مفاصل المجتمع، دون مراعاة كافية للتنوع الديني والثقافي الذي يميز النسيج السوري، والذي يضم مكونات متعددة من الدروز والعلويين والمسيحيين والأكراد وغيرهم.

وفي هذا السياق، يذهب بعض المراقبين إلى أن الإعلان الدستوري الذي منح المرحلة الانتقالية مدة خمس سنوات حتى عام 2030، ليس مجرد إطار زمني فني، بل يعكس حسابات سياسية تهدف إلى إتاحة مساحة كافية لإعادة تشكيل موازين القوى وترسيخ النفوذ داخل مؤسسات الدولة، بما يجعل من الصعب لاحقًا العودة إلى وضع سياسي مختلف.

كما تشير قراءات نقدية إلى أن هذه المرحلة شهدت تسارعًا في عمليات إعادة توزيع المواقع الإدارية داخل مؤسسات الدولة المختلفة، بما فيها التعليم والإدارة المحلية والبعثات الدبلوماسية، إلى جانب إعادة هيكلة بعض القطاعات السيادية، في إطار سعي واضح لإعادة بناء منظومة الحكم وفق رؤية جديدة.

وفي المقابل، يرى منتقدون أن هذا المسار قد يؤدي إلى تهميش مكونات اجتماعية وسياسية متعددة، ما يخلق حالة من القلق لدى بعض الأطراف الداخلية، ويفتح الباب أمام تدخلات خارجية متزايدة، في ظل غياب توافق وطني شامل يضمن مشاركة جميع المكونات في صياغة مستقبل البلاد.

وتبقى الأسئلة الأوسع مطروحة حول طبيعة المرحلة الانتقالية، وحدود تأثير العوامل الإقليمية والدولية في رسم ملامحها، في ظل تراجع الدور العربي المباشر، وما يرافق ذلك من تعاظم نفوذ أطراف خارجية تسعى إلى إعادة تشكيل المشهد السوري وفق مصالحها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك