روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026 سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا قناة الجزيرة مباشر - اجتماع إسرائيلي للتصديق على اتفاق لبنان وكاتس يلوح بقصف بيروت العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكات تفكك النظام الأبوي
عامة

لغز اختفاء أحفاد ريا وسكينة.. لماذا هربت العائلة من اسمها؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 4 أيام
1

لم تنتهِ حكاية ريا وسكينة عند لحظة الإعدام، بل بدأت بعدها مأساة أخرى أكثر غموضًا ورعبًا، أبطالها هذه المرة لم يكونوا الضحايا، بل من تبقى من أفراد العائلة الذين وجدوا أنفسهم مطاردين بلعنة الاسم ووصمة ا...

ملخص مرصد
بعد إعدام ريا وسكينة عام 1921، تعرضت عائلة السفاحتين لمصير غامض، فاختفى معظم أفرادها هربًا من وصمة الدم.Child: اختفى معظم أفراد الأسرة بعد الإعدام، بينما عاشت ابنة ريا الوحيدة في ملجأ قبل وفاتها. اختفى شقيق ريا وسكينة في الصعيد بعد محاولة التخفي من العار الذي لحق العائلة.
  • ابنة ريا الوحيدة عاشت في ملجأ قبل وفاتها في صمت
  • شقيق ريا وسكينة هرب إلى الصعيد لتغيير هويته
  • بعض الأقارب اختفوا من السجلات بعد تغيير أسماءهم
من: ريا وسكينة، عائلة السفاحتين أين: الإسكندرية، الصعيد

لم تنتهِ حكاية ريا وسكينة عند لحظة الإعدام، بل بدأت بعدها مأساة أخرى أكثر غموضًا ورعبًا، أبطالها هذه المرة لم يكونوا الضحايا، بل من تبقى من أفراد العائلة الذين وجدوا أنفسهم مطاردين بلعنة الاسم ووصمة الدم.

فبعد أن أسدل الستار على أشهر قضية قتل في تاريخ مصر عام 1921، اختفى معظم أفراد الأسرة بصورة أثارت التساؤلات لعقود طويلة: هل هربوا؟ هل غيروا أسماءهم؟ أم ابتلعتهم العزلة خوفًا من اكتشاف صلتهم بـ«سفاحتي الإسكندرية»؟أولى الحلقات المأساوية كانت مع «بديعة»، الابنة الوحيدة لريا، والتي تحولت من طفلة صغيرة إلى شاهدة رئيسية في القضية التي انتهت بإعدام والدتها.

وتشير روايات تاريخية إلى أنها عاشت أيامها الأخيرة داخل ملجأ العباسية بالإسكندرية، قبل أن ترحل في صمت، وكأنها دفنت معها آخر خيط مباشر من نسل ريا.

كما تذكر بعض الروايات أن لريا ابنًا آخر يدعى «محمد» من زوجها الأول، لكنه توفي صغيرًا قبل أن تدخل والدته عالم الجريمة، في واقعة اعتبرها البعض «النجاة الوحيدة» من المصير المظلم الذي ابتلع الأسرة لاحقًا.

أما سكينة، فبقيت حياتها محاطة بالغموض، إذ تؤكد روايات تاريخية أنها لم تنجب أبناء عاشوا لفترات طويلة، بعدما فقدت أكثر من جنين خلال الحمل أو عقب الولادة مباشرة، وهو ما فتح باب الأساطير حول «لعنة» لاحقتها حتى قبل جرائم القتل.

اللغز الأكبر كان مصير بقية العائلةلكن اللغز الأكبر كان مصير بقية العائلة، خاصة شقيقهما «أبو العلا»، الذي قيل إنه هرب من الإسكندرية إلى الصعيد، محاولًا التخفي وتغيير هويته هربًا من العار الذي التصق باسم الأسرة.

وتشير روايات أخرى إلى أن بعض الأقارب اختفوا تمامًا من السجلات الرسمية، بعدما غيّروا أسماءهم وانتقلوا إلى محافظات بعيدة، مفضلين حياة الظل على مواجهة ماضي العائلة الدموي.

ورغم مرور أكثر من قرن على القضية، لا تزال أسطورة ريا وسكينة تطارد كل من اقترب من اسم العائلة، لتبقى الحكاية واحدة من أكثر القصص رعبًا وغموضًا في تاريخ الجريمة المصرية، حيث لم تقتل الجرائم الضحايا فقط، بل دفنت معها عائلة كاملة اختارت الهروب من التاريخ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك