قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

إنريكي وزيدان.. هنالك 10 مفارقات في «الإنجاز الأوروبي»

الاتحاد
الاتحاد منذ 4 أيام
2

تجمع بعض المفارقات بين إنجازَي المدربين الرائعين، لويس إنريكي وزين الدين زيدان، في دوري أبطال أوروبا، لاسيما على صعيد التتويج المُتتالي في الحقبة الكروية الحديثة، التي يتفوّق فيها «زيزو» بـ«الثُلاثية ...

ملخص مرصد
تناولت المقارنة بين إنجازي المدربين لويس إنريكي وزين الدين زيدان في دوري أبطال أوروبا، إذ جمع كلاهما 3 ألقاب، لكن زيدان حققها مع ريال مدريد (2016-2018) وإنريكي مع برشلونة ثم باريس سان جيرمان (2025-2026). ارتبطت المفارقات بانسحاب نجوم بارزين قبل توليهما، مثل كاسياس ومبابي، إضافة إلى تشابه في الأسلوب التكتيكي والقيادي. كما تناوب كل منهما على الفوز بالدوري الإسباني على حساب الآخر في مواسم متتالية.
  • إنريكي و زيدان جمعا 3 ألقاب بدوري أبطال أوروبا لكل منهما
  • انسحاب كاسياس ومبابي قبل تولي المدربين مهامهما في الفريقين
  • تشابه في الأسلوب التكتيكي وقيادة الفريقين مع نجوم متعددي الجنسيات
من: لويس إنريكي وزين الدين زيدان أين: ريال مدريد، برشلونة، باريس سان جيرمان

تجمع بعض المفارقات بين إنجازَي المدربين الرائعين، لويس إنريكي وزين الدين زيدان، في دوري أبطال أوروبا، لاسيما على صعيد التتويج المُتتالي في الحقبة الكروية الحديثة، التي يتفوّق فيها «زيزو» بـ«الثُلاثية النادرة» مع ريال مدريد، من عام 2016 حتى 2018، بينما جمع إنريكي الثُنائية في نُسختي 2025 و2026، ليرفع رصيده هو الآخر إلى 3 ألقاب، مع برشلونة ثم باريس سان جيرمان.

وبجانب التساوي بينهما على صعيد إجمالي الألقاب، الـ3 لكل منهما، فإن «العلامة الفارقة» في نجاح مشروع المدربين، تمثّلت في رحيل أحد أكثر نجوم فريقيهما «إثارة للجدل»، في كل حقبة، مع اختلاف طريقة ووقت رحيله، إذ غادر الحارس «الأسطوري» إيكر كاسياس، قلعة «البلانكوس» في صيف موسم 2015-2016، قبل تولي زيدان مهمته التدريبية لاحقاً، خلال فترة الشتاء، بينما غادر كيليان مبابي صفوف «الفريق الباريسي» في صيف موسم إنريكي التدريبي الثاني، وبعدها أحكم كلاهما قبضته على غُرفة الملابس، وانطلقا لصناعة التاريخ.

ارتبط المدربان الكبيران معاً باسم ريال مدريد، لأنهما لعبا لـ«الملكي» لمدة 5 سنوات، بدأها إنريكي في 1991 وأنهاها في 1996، قبل انتقاله وإنهاء مسيرته في برشلونة، خلال الفترة التي شهدت تنافسهما في مباريات «الكلاسيكو»، خاصة «المشادة القوية» التي وقعت بينهما عام 2003، في حين جاءت آخر خطوات «زيزو» لاعباً مع «الميرنجي»، بين 2001 إلى 2006، وكان «لوتشو» قد انتزع وقت تدريبه برشلونة، لقبين في «الليجا» من ريال مدريد، بفارق نُقطي ضئيل جداً، وهو ما كرّره «زيزو» مع الريال، في فترتين تدريبيتين، بنفس الصورة المُثيرة الصعبة.

وكان إنريكي قد فاز بالدوري الإسباني على حساب زيدان، في موسم 2015-2016، الذي ردّ الديْن له مُباشرة في 2016-2017، والمُثير أنهما تواجها في 3 مباريات، خلال منافسات «الليجا»، وشهدت تلك المواجهات ندية غير عادية، حيث فاز كلٌ منهما في مباراة، بينما تعادلا مرة واحدة، والغريب أن «البارسا» سجّل مع «لوتشو» 5 أهداف في شباك «الريال»، وهو نفس حصاد «زيزو» أيضاً، استمراراً للمفارقات الغريبة بين المدربين.

وتستمر المفارقات بصورة مُختلفة، إذ جمع كلاهما بين الأفكار الكروية الإسبانية والفرنسية، لأن إنريكي الإسباني أبدع خلال موسمين داخل مشروع باريس سان جيرمان الفرنسي، بينما توهّج زيدان الفرنسي مع العملاق المدريدي الإسباني طوال 3 سنوات في فترته الأولى، والغريب أن «لوتشو» الإسباني خَلَف المُدرب الفرنسي كريستوف جالتييه، في موسم 2023-2024 مع «الأمراء»، بينما جاء «زيزو» الفرنسي ليُصحّح الأوضاع، التي تركها الإسباني رافاييل بنيتيز داخل «قلعة الميرنجي» في موسم 2015-2016.

كما يُمكن اعتبار موسم كل منهما الأول مع فريق «الإنجاز الأوروبي» ناجحاً، حيث فاز زيدان بلقب دوري أبطال أوروبا في أولى خطواته مع الريال، بينما جمع إنريكي «ثُلاثية محلية» مع باريس، بألقاب الدوري والكأس والسوبر الفرنسي، قبل «انفجارهما» في الموسم الثاني، إذ زاد «لوتشو» الحصيلة المُذهلة إلى «رُباعية»، بضم دوري أبطال أوروبا إلى الألقاب المحلية، في 2024-2025، مُقابل «رُباعية متنوعة» لـ«زيزو» في 2016-2017، بألقاب «الليجا» و«الشامبيونزليج» والسوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية، كما استمرت نجاحاتهما الهائلة في موسمهما الثالث، بخمسة ألقاب لإنريكي في 2025-2026، مقابل 4 لزيدان في 2017-2018.

وعلى الصعيد التكتيكي والقيادي، فإن فرض الشخصية والسيطرة، على غُرفة الملابس وكل النجوم، جاء في المقام الأول لكل مُدرّب، بالإضافة إلى اعتماد قوة خط الوسط لدى كل منهما، بوجود «الثُلاثي» توني كروس ولوكا مودريتش وكاسيميرو تحت قيادة زيدان، مقابل فيتينيا وجواو نيفيز وفابيان رويز مع إنريكي، وكذلك وجود «مُثلث هجومي مُخيف»، تمثّل في كريستيانو رونالدو وكريم بنزيمة وجاريث بيل مع «زيزو»، بينما تألق الثُلاثي عثمان ديمبيلي وكفاراتسخيليا وديزيري دوي داخل منظومة «لوتشو».

وامتزجت العناصر الفردية من مختلف الجنسيات، داخل بوتقة الفريق مع كل مدرب، بطريقة لافتة جداً، حيث ارتبط النجاح بنجوم كُثُر من فرنسا والبرتغال وإسبانيا، بجانب عناصر الخبرة البرازيلية، ماركينيوس مع باريس، ومارسيلو مع الريال، والطريف أن اسم أشرف حكيمي جمع بين «لوتشو» و«زيزو» بطريقة غير مُباشرة، إذ رفع الكأس «ذات الأُذنين» للمرة الأولى مع الفرنسي، قبل أن يضيف إليها الثانية والثالثة مؤخراً مع الإسباني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك