قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟ قناة الجزيرة مباشر - Why target airports at this time? قناة الشرق للأخبار - ترمب لن يوقع على اتفاق يتضمن إرسال أموال لإيران والسبب قناة الغد - ترمب يفشل في «ثلاث هدن» بالشرق الأوسط قناة الغد - فيروس إيبولا.. ارتفاع الإصابات إلى 381 حالة في الكونغو القدس العربي - ثقافة الرضا والهيمنة: هل نحتاج فعلاً إلى حقوق؟ قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب
عامة

بعد فورة الذكاء الاصطناعي... الشركات تتراجع تحت وطأة الفاتورة الباهظة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 4 أيام
1

أدى ظهور" وكلاء" الذكاء الاصطناعي إلى ارتفاع حادّ في الكلفة على العديد من الشركات التي بدأت تعيد النظر في اعتمادها هذه التكنولوجيا الثوريّة وتتّجه إلى نماذج أقل تكلفة. ويعلن هذا نهاية عهد" الذكاء المد...

ملخص مرصد
تراجعت الشركات عن اعتماد وكلاء الذكاء الاصطناعي بسبب ارتفاع التكاليف، بعد أن كانت الشركات الكبرى مثل أوبن إيه آي قد قدمت أسعاراً جاذبة في البداية. وقد رفعت هذه الشركات مؤخراً أسعارها لتناسب الاستخدام الفعلي، في ظل زيادة الاستعانة بالبنى التحتية المعلوماتية. وبدأت شركات مثل تارغت وستارباكس وأوبر في مراجعة استخداماتها لهذه التكنولوجيا بسبب التكاليف المرتفعة.
  • ارتفاع تكلفة وكلاء الذكاء الاصطناعي دفع الشركات للتراجع عن اعتمادها
  • رفعت شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى أسعارها لتناسب الاستخدام الفعلي
  • بدأت شركات كتارغت وستارباكس وأوبر مراجعة استخداماتها للذكاء الاصطناعي
من: كيفن سيمباك، مارك بارتون، أندرو بوسوورث، جاك غولد، جون بيلتون، أدريان بلفور، متاجر تارغت، ستارباكس، أوبر، ميتا

أدى ظهور" وكلاء" الذكاء الاصطناعي إلى ارتفاع حادّ في الكلفة على العديد من الشركات التي بدأت تعيد النظر في اعتمادها هذه التكنولوجيا الثوريّة وتتّجه إلى نماذج أقل تكلفة.

ويعلن هذا نهاية عهد" الذكاء المدعوم"، بحسب عبارة أطلقها كيفن سيمباك من حاضنة الشركات الناشئة" ديلفي لابس" عند انتشار موجة الذكاء الاصطناعي التوليدي.

فبهدف التشجيع على اعتماد هذه التكنولوجيا الجديدة، قدمت الشركات الكبرى في القطاع، وعلى رأسها" أوبن إيه آي"، أسعاراً جاذبة للغاية في البداية، إلى حدّ جعلها تسجل خسائر مالية في أنشطتها.

وحذّر سيمباك بهذا الصدد من أن" اتّجاه الرياح بدأ يتغيّر".

والواقع أن شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى راجعت مؤخراً أسعارها فرفعتها بما يتناسب مع الاستخدام الفعلي للقدرات المعلوماتية اللازمة من أجل تشغيل النماذج.

وسجلت زيادة هائلة في الاستعانة بالبنى التحتية المعلوماتية مع ظهور وكلاء الذكاء الاصطناعي، وهي برامج قادرة على إنجاز مهام فعليّة، وليس مجرد الردّ على أسئلة.

فمن أجل إنجاز مهمة واحدة، يمكن للواجهة البرمجية أن تتفرع إلى عدة وكلاء، لكل منهم خطة عمله الخاصة، ليقوم وكلاء آخرون بعد ذلك بجمع النتائج كلّها والتثبّت منها.

وفي نهاية المطاف، قد يكون عدد" الرموز"، وهي الوحدة المرجعية لقياس النتيجة النهائية التي يصدرها الذكاء الاصطناعي، أعلى بعشرات المرّات مما يتطلّبه الحصول على جواب بسيط عبر برنامج تشات جي بي تي.

ويندرج كلّ ذلك في فترة تشهد اختلالاً في التوازن في ظل عجز مراكز البيانات ومصنّعي الرقاقات الإلكترونية عن مواكبة تسارع الطلب على الذكاء الاصطناعي، ما يرفع بدوره تكلفة الوصول إلى هذه البنى التحتية.

وأوضح مارك بارتون من شركة" أومنيوكس" للمرافقة الرقمية أن" المطوّرين بصورة خاصة يشهدون ارتفاعاً متسارعاً في تكلفة استخدام الذكاء الاصطناعي لأغراض البرمجة".

وأضاف أنه على وقع ذلك، " بدأت الأسعار بالازدياد بصورة حادة لجميع النماذج المرجعية في السوق".

وإزاء كل ذلك، بدأت بعض الشركات الكبرى، مثل متاجر تارغت ومقاهي ستارباكس وشركة أوبر، تعيد النظر في مسألة النشر العشوائي والمفرط للذكاء الاصطناعي.

وقال جاك غولد، رئيس شركة" جي غولد أسوشيتس" للاستشارات، أنه" في بعض الحالات، تتجاوز التكلفة راتب الموظف بعد شهر أو شهرين، لأنهم يستخدمونه بصورة مفرطة".

قيود الشركات على استخدام الذكاء الاصطناعيحتى" ميتا"، الشركة الأم لتطبيقات مثل إنستغرام وفيسبوك، والتي تُوّجت في بداية العام بطلة لظاهرة الـ" توكن ماكسينغ Tokenmaxxing"، أو الاستخدام الأقصى للرموز مقياساً لإنتاجيّة الموظّفين، قامت مؤخراً بكبح هذه النزعة.

ووجّه مسؤول التكنولوجيا في الشركة أندرو بوسوورث في مذكرة داخلية نقلتها صحيفة" وول ستريت جورنال" بأنه" لا يجدر بأي كان استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بلا سبب".

وإن كان الاحتكام للعقل والمنطق بات السائد الآن، فإن معظم الشركات تركز مساعيها للحصول على ذكاء اصطناعيّ أقلّ تكلفة، من خلال استخدام نماذج أدنى فاعليّة من البرمجيّات الأكثر تطوراً في هذا القطاع.

وفي هذا السياق، تلقى النماذج" مفتوحة المصدر" التي يمكن تحميلها مجاناً شعبية متنامية، وهي ليست بقوة" تشات جي بي تي" أو" جيميناي" على سبيل المثال، إلّا أنها قادرة على إنجاز العديد من المهام.

كما تنتقل بعض الشركات إلى نماذج أصغر حجماً وأكثر تخصّصاً، جرى تطويرها لتلبية حاجات قطاعات محدّدة كالقطاع العقاري أوالمالي، بدل استخدام النماذج العملاقة المعدّة للاستخدامات كافة.

ويمكن لهذه النماذج التي تعرف بـ" نماذج اللغات الصغيرة ٍSLM" العمل أحياناً على الخوادم المحليّة للشركة أو حتى مباشرة على جهاز الكمبيوتر، وهو خيار أقل كلفة لأنه يجنّبها دفع رسوم لمزوّدي خدمات الحوسبة السحابيّة.

وأوضح أدريان بلفور، من شركة" إنفرسو" للاستشارات الرقمية، أنه من الممكن أيضاً تقسيم المهام الموكلة إلى الذكاء الاصطناعي إلى عدّة خطوات صغيرة وتفويض كل منها إلى النموذج الأقلّ كلفة القادر على إتمامها، ما سيولّد فرقاً هائلاً في التكلفة.

وقال بلفور إن" النموذج الضخم والمتكامل يكلّف 15 دولاراً لكل مليون رمز، لكن من الممكن خفض ذلك إلى حوالى خمسة سنتات عند استخدام النموذج الصغير".

ويرى كثيرون في هذه التغييرات الخطوة الأولى نحو تحول النماذج إلى سلع شائعة يمكن استبدالها مع الحفاظ على النتيجة المطلوبة.

وبناءً على ذلك، رأى جون بيلتون، من شركة" غابيلي فاندز" للاستثمارات، أن المنصات المتخصصة في اختيار وتنسيق النماذج والوكلاء هي التي تبرز وتكتسب أهميّة اليوم.

وفي هذا المجال، تخوض شركات ناشئة معركة حقيقيّة لترسيخ وجودها بمواجهة عمالقة الحوسبة مثل أمازون التي باتت تتيح لعملائها باقة متنوعة من أدوات الذكاء الاصطناعي عبر منصّتها" بيدروك"، فضلاً عن المنافسة الشديدة من مطوّري ومبتكري الذكاء الاصطناعي أنفسهم.

وعلى سبيل المثال، تقدم شركة" أنثروبيك" سلسلة كاملة من النماذج بما فيها نموذج" هايكو"، الخيار الأدنى كلفة، على غرار ما تفعله شركتا" أوبن إيه آي" و" غوغل".

ورغم كلّ التطورات الجارية، لا يتوقع جون بيلتون أن تفقد هذه الشركات الكبرى حصتها السوقية لمجرد أن العملاء باتوا يبحثون عن كفاءة الإنفاق بدلاً من قوة الأداء.

وأكد أن" المستخدمين الأكثر تقدّماً سيكونون على استعداد دوماً للدفع مقابل الحصول على أفضل ما توصّلت إليه التكنولوجيا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك