بحث السلطان العماني هيثم بن طارق، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد، الجهود الدبلوماسية لدعم الأمن والاستقرار بالمنطقة، في ظل ترقب لنتائج مفاوضات طهران وواشنطن لإنهاء الحرب على إيران.
وذكرت وكالة الأنباء العمانية، أن السلطان هيثم بحث مع ماكرون هاتفيا" مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود الدبلوماسية المبذولة لتقريب وجهات النظر بما يدعم الأمن والاستقرار، ويساعد على ضمان حرية الملاحة البحرية وحركة التجارة الدولية".
كما بحث الاتصال بين السلطان هيثم والرئيس ماكرون، " علاقات التعاون والشراكة القائمة بين البلدين الصديقين".
يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه مفاوضات بين طهران وواشنطن، برعاية أطراف إقليمية ودولية، بهدف صياغة" مذكرة تفاهم" تضع إطارا لاتفاق ينهي الحرب.
وسبق وأعلنت إيران أنها تعمل مع عُمان على إعداد آلية مشتركة لإدارة مضيق هرمز، فيما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، بـ" تفجير" عُمان، بسبب تنسيقها مع طهران في ملف السيطرة على هرمز.
وأعلنت إيران في مارس/ آذار المنصرم، إغلاق مضيق هرمز ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، ردا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي، فيما تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي، حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها تلك الموجودة على المضيق.
وفي 23 مايو/ أيار الجاري، أعلن ترامب، استكمال التفاوض على معظم بنود اتفاق مع طهران، مع بقاء الترتيبات النهائية قيد الاستكمال مع إيران ودول في الشرق الأوسط، على أن يتضمن الاتفاق إعادة فتح هرمز ضمن بنود أخرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك