العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا
عامة

حكاية شعب بين مطرقة القتل وسندان عنصرية الدولة

كل العرب
كل العرب منذ 4 أيام
2

كل دول العالم الحضارية والمتقدمة صناعيا واجتماعيا ولا سيما أمريكا ترامب والدول الأوروبية تعرف أن إسرائيل هي دولة عنصرية تتجاهل الوجود العربي الفلسطيني فيها وتتعال مع الأقلية العربية بعنصرية بغيضة، بدل...

ملخص مرصد
تشهد الأقلية العربية في إسرائيل ارتفاعًا في معدلات العنف والقتل، متصدرة دوليًا في نسبتها السكانية وسط عنصرية رسمية متزايدة. قانون القومية لعام 2018 عزز التمييز، بينما يتهم وزراء إسرائيليون عرب الداخل بـ"الطابور الخامس" ويدعون إلى تضييق حقوقهم. تصريحات بن غفير وسموتريتش التحريضية أثارت انتقادات دولية.
  • قانون القومية 2018 يجعل إسرائيل دولة لليهود فقط بحسب القانون
  • وزراء إسرائيليون (بن غفير وسموتريتش) يتهمون عرب الداخل بـ"الطابور الخامس"
  • مجتمع عرب إسرائيل يعاني من عنف متزايد وتهديدات ديمغرافية من قبل الدولة
من: عرب إسرائيل، إيتمار بن غفير، بتسلئيل سموتريتش أين: إسرائيل

كل دول العالم الحضارية والمتقدمة صناعيا واجتماعيا ولا سيما أمريكا ترامب والدول الأوروبية تعرف أن إسرائيل هي دولة عنصرية تتجاهل الوجود العربي الفلسطيني فيها وتتعال مع الأقلية العربية بعنصرية بغيضة، بدليل اتخاذ عشرات القرارات العنصرية (إن لم يكن المئات).

وكان قرار" قانون القومية" الذي صدر في العام 2018 قمة القرارات العنصرية والذي يعتبر الدولة هي دولة لليهود، بمعنى ان هذه الدولة ليست لكل مواطنيها بل لجزء منهم.

قمة العنصرية.

على ما يبدو لم يكفنا بلاء العنصرية الرسمية، فالمجتمع العربي الفلسطيني (عرب إسرائيل) يعاني من آفة خطيرة أخرى تنهش جسمه باستمرار وهي آفة العنف والقتل المتنوع، لدرجة أننا أصبحنا مثلاً يضرب به في نسبة القتل المرتفعة والتي قد توصلنا (وبالأحرى أوصلتانا) لاحتلال المركز الأول عالمياً في القتل بالنسبة لعدد السكان.

ويبدو ان مجتمعنا العربي فقد فعلاً البوصلة.

في كل مرة أكتب فيها مقالاً عن العنف وضحايا القتل وأعمال الإجرام، أتذكر جملة قالها لي أحد الأصدقاء المهتمين جداً بالمجتمع العربي: " لمن تكتب؟ هل هناك من يستوعب ما تقوله رغم أهميته؟ " في لحظات معينة كنت أعطيه الحق فيما يقول.

لكن كيف يمكن السكوت على مثل هذه الأعمال حتى لو لم تجد كلماتنا أذاناً صاغية لها.

فالواجب الأخلاقي والمجتمعي والمهني يتطلب من الإعلامي الملتزم معالجة كل مستجد يطرأ على مجتمعنا العربي.

كنت أتمنى أن نكون في الدرجة الأولى علمياً ويخرج من مجتمعنا علماء يفتخر بهم" عرب إسرائيل" ولكن ما نراه هو عكس ذلك تماماً، لأن مجتمعنا أخرج منظمات إجرامية مختصة في علم الابتزاز وعلى مرأى ومسمع السلطات الأمنية المختصة المسؤولة عن حماية مواطنيها.

كيف يمكن لدولة مثل اسرائيل حماية الأقلية العربية فيها وهي تنكر عليهم المواطنة ويتبنى وزراء في حكومتها (الوزيران إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش) مواقف متطرفة ومعادية للمواطنين العرب داخل إسرائيل، حيث يصفانهم بـ" الطابور الخامس"، ويدعوان إلى تضييق الخناق عليهم، وسحب حقوقهم، وتشجيع هجرتهم.

سموتريتش وزير المالية ينظر إلى العرب كخطر ديمغرافي وأمني على يهودية الدولة.

وقد صرح علناً أنه" من الصعب" التعايش مع عرب إسرائيل إذا لم يقبلوا بالسيادة اليهودية المطلقة، ووصف وجودهم في ائتلاف حكومي بأنه كارثة.

وهو يهاجم باستمرار القيادات العربية في الداخل، ويدعو بصفة مستمرة للحد من تأثيرهم السياس.

أما وزير الأمن القومي ايتمار بن غفير فهو يتبنى فكر" الكهانية" المتطرفة، ويدعو علناً إلى طرد العرب الذين لا يعلنون الولاء المطلق لإسرائيل كدولة يهودية.

ويمارس تحريضاً مستمراً ضدهم، ويتعامل معهم كتهديد أمني دائم.

وكان بن غفير قد أثار أزمات واسعة بعد تصريحاته، حول تفوق" حق اليهود في الحياة والتنقل" على حقوق المواطنين العرب في إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

وقد أدت هذه المواقف المتطرفة إلى توجيه انتقادات دولية حادة وفرض عقوبات على الوزيرين من عدة دول غربية بسبب خطاباتهما التحريضية.

من حق أهالي عبلًين، الناصرة، كفر قاسم، عرعرة، ويركا أن يصرخوا بعد دفن قتلاهم: " عيد بأي حال عدت يا عيد.

" الله يصبر ذويهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك