روسيا اليوم - بوتين يشيد بترامب ويهاجم زيلينسكي: يريد السلاح الأمريكي ويرفض واشنطن ضامنا للتسوية القدس العربي - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة وكالة الأناضول - أمينة أردوغان: منتدى "صفر نفايات" لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية وكالة الأناضول - عون في انتقاد نادر لنعيم قاسم: شعب لبنان ليس شعبك العربي الجديد - "التجمع الوطني للأحرار" يدفع برئيسه ووزرائه لخوض الانتخابات المغربية العربي الجديد - إيبولا: 518 مليون دولار لتمويل خطة مكافحة الفيروس على 6 أشهر قناه الحدث - رئيس الأركان الإسرائيلي يدفع نحو وقف النار بلبنان يني شفق العربية - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها الجزيرة نت - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش سكاي نيوز عربية - نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل
عامة

تفاقم عجز الميزان التجاري يدفع الاتحاد الأوروبي إلى إجراءات حمائية ضد الصين

العربية.نت  | العراق
1

قال الخبير السعودي في التجارة الدولية، د. فواز العلمي، إن تشدد الاتحاد الأوروبي تجاه الواردات الصينية لا يعد تحولاً مفاجئاً، بل يأتي نتيجة مخاوف متراكمة منذ سنوات بشأن الاختلال الكبير في الميزان التجا...

ملخص مرصد
أكد خبير تجاري سعودي أن الاتحاد الأوروبي يتجه نحو إجراءات حمائية ضد الصين بسبب عجز تجاري بلغ 419 مليار دولار العام الماضي. وأشار إلى أن أوروبا تتهم الصين بدعم صناعي غير شفاف، ما يمنحها مزايا تنافسية غير عادلة. وأوضح أن بروكسل تستعد لتوسيع الرسوم الجمركية ضد قطاعات صناعية كاملة لحماية اقتصادها من الإغراق الصيني.
  • العجز التجاري الأوروبي مع الصين 419 مليار دولار في 2023
  • الاتحاد الأوروبي يتهم الصين بدعم صناعي غير شفاف
  • بروكسل تستعد لفرض رسوم جمركية على قطاعات صناعية كاملة
من: الاتحاد الأوروبي، الصين، د. فواز العلمي، ستيفان سيجورنيه أين: أوروبا، الصين

قال الخبير السعودي في التجارة الدولية، د.

فواز العلمي، إن تشدد الاتحاد الأوروبي تجاه الواردات الصينية لا يعد تحولاً مفاجئاً، بل يأتي نتيجة مخاوف متراكمة منذ سنوات بشأن الاختلال الكبير في الميزان التجاري بين الجانبين، مشيراً إلى أن العجز التجاري الأوروبي مع الصين بلغ نحو 419 مليار دولار خلال العام الماضي، وهو ما يدفع الاتحاد الأوروبي نحو إجراءات لتحسين الميزان التجاري مع بكين.

وأوضح العلمي، في مقابلة مع" العربية Business"، أن أوروبا تتهم الصين بعدم الشفافية فيما يتعلق بتقديم أشكال مختلفة من الدعم للصناعة الصينية المصدرة، تشمل إمداد المصانع بالكهرباء دون مقابل وتخفيض أسعار المواد الأولية اللازمة لصناعة المنتجات القابلة للتصدير وتقليل تكاليف الشحن للدول المستوردة للمنتجات الصينية، ما يمنحها مزايا تنافسية كبيرة في الأسواق العالمية.

وأضاف أن الأوروبيين يرون أيضاً أن هناك إشكالات تتعلق بحقوق الملكية الفكرية وتقليد بعض الابتكارات الصناعية، إلى جانب سياسات مرتبطة بسعر صرف العملة حيث تخفض الصين سعر عملتها عند تصدير المنتجات وترفعه حال الاستيراد.

وأشار إلى أن الصين ارتكبت مخالفات لأنظمة منظمة التجارة العالمية والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية أيضاً لذا يرغب الاتحاد الأوروبي في تحقيق نوع من التناسب والتناسق في الميزان التجاري مع الصين.

وفيما يتعلق بالتحديات التي تواجه الموقف الأوروبي، لفت العلمي إلى أن أوروبا مازالت تحتاج إلى المواد الخام والمدخلات الصناعية القادمة من الصين، بما في ذلك المعادن النادرة الضرورية للتحول الصناعي والتكنولوجي، كما أنها تسعى في الوقت نفسه إلى تنويع شراكاتها التجارية وتقليل الاعتماد على السوق الصينية.

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي يعمل على توسيع شبكة اتفاقياته التجارية مع شركاء جدد حول العالم، مشيراً إلى تنامي التعاون الاقتصادي مع عدد من التكتلات والدول، من بينها دول الخليج واليابان ودول أميركا الجنوبية، في إطار توجه أوسع نحو تعزيز الشراكات الإقليمية وتنويع سلاسل الإمداد.

وأكد العلمي أن التوترات التجارية لا تقتصر على العلاقة بين أوروبا والصين، إذ لا تزال هناك خلافات تجارية قائمة بين أوروبا والولايات المتحدة أيضاً، ما يدفع الاتحاد الأوروبي إلى البحث عن توازن دقيق بين حماية مصالحه الصناعية والحفاظ على انفتاحه التجاري.

وذكر أن تباطؤ بعض المؤشرات الصناعية في الصين خلال الفترة الأخيرة يعكس جزئياً تأثير السياسات التجارية والإجراءات الحمائية التي اتخذتها الولايات المتحدة وأوروبا وعدد من الاقتصادات الكبرى، في ظل استمرار الخلافات بشأن السياسات الصناعية والتجارية الصينية.

وكان مفوض الصناعة الأوروبي ستيفان سيجورنيه -Stephane Sejourne قد أشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يستعد لتوسيع استخدام الرسوم الجمركية والحصص الاستيرادية ضد الصين لحماية قطاعات صناعية بسبب تدفق الواردات الصينية المنخفضة التكلفة.

وأوضح في تصريحات لصحيفة" فاينانشال تايمز" أن بروكسل ستستخدم ما يُعرف بـ" إجراءات الحماية التجارية" بشكل أوسع، بحيث لا تقتصر على شركات أو مواد خام محددة، بل تشمل قطاعات صناعية كاملة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يتصاعد فيه التوتر التجاري بين أوروبا وبكين، مع تزايد المخاوف الأوروبية من الإغراق الصناعي الصيني، خاصة بعد تباطؤ الطلب المحلي داخل الصين وتوجيه فائض الإنتاج نحو الأسواق الخارجية.

وكان الاتحاد الأوروبي قد فرض خلال الأشهر الماضية رسوماً إضافية على السيارات الكهربائية الصينية، بينما يدرس حالياً إجراءات جديدة تستهدف قطاعات أخرى من بينها الصلب والكيماويات والمعدات الصناعية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك