العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟ قناة الغد - تزامنا مع المفاوضات.. واشنطن تشدد الخناق على إيران سياسيا واقتصاديا الجزيرة نت - "25 دقيقة فقط أمام تونس".. خطة بلجيكية خاصة لحماية الهداف التاريخي وكالة سبوتنيك - وزير تونسي سابق: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي مرآة لفشل سياسات الحصار والتطويق وكالة الأناضول - عون: ولي العهد السعودي وعد بإعادة فتح أسواق المملكة لصادرات لبنان Euronews عــربي - "يجب سحق حزب الله".. سجال حاد داخل مجلس الوزراء الإسرائيلي حول الحرب في لبنان القدس العربي - 5 فصائل عراقية ترفض التخلي عن السلاح: غبي من يثق بأمريكا CNN بالعربية - مستشار المرشد الإيراني لـCNN: أي اتفاق مع أمريكا سيتوقف على الإفراج عن "24 مليار دولار"
عامة

عيد الأضحى يوقظ جراح العائلات الممزقة في إقليم كشمير

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 5 أيام
2

جاء عيد الأضحى المبارك هذا العام ومشاعر الفقد والحرمان تخيم على آلاف العائلات المتفرقة في إقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان، تزامنا مع تصاعد التوترات بين القوتين النوويتين عقب اندلاع المواج...

ملخص مرصد
أحيا عيد الأضحى هذا العام آلام العائلات المتفرقة في إقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان، حيث تحول النهر إلى حاجز يفصل بين أفرادها وقبور أحبائهم. وقال راجا بشارات، أحد أفراد العائلة، إن العيد أصبح مناسبة للحزن بسبب القيود الحدودية التي تمنعهم من زيارة قبور أقاربهم. وتفاقمت المعاناة بعد المواجهة العسكرية بين البلدين العام الماضي، ما زاد من عزلة العائلات على جانبي خط المراقبة البالغ طوله 740 كيلومتراً.
  • عائلة كشميرية منعها الصراع من زيارة قبر شقيقها المتوفى بعد أمتار من النهر
  • قال راجا بشارات: العيد أصبح مناسبة للحزن والمعاناة بسبب القيود الحدودية
  • أسر كشميرية تعيش على جانبي خط المراقبة البالغ 740 كيلومتراً منذ عقود
من: عائلات كشميرية، راجا بشارات، ليبا راجا، أزير أحمد أين: إقليم كشمير (قرية كيران، سريناغار، خط المراقبة)

جاء عيد الأضحى المبارك هذا العام ومشاعر الفقد والحرمان تخيم على آلاف العائلات المتفرقة في إقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان، تزامنا مع تصاعد التوترات بين القوتين النوويتين عقب اندلاع المواجهة بينهما العام الماضي.

وشهدت قرية كيران الواقعة على خط التماس بين شطري كشمير معاناة إحدى العائلات التي فرقتها الحدود، إذ لا يفصل أفرادها عن قبر شقيقهم الراحل -الذي تُوفي الشهر الماضي- سوى بضعة أمتار من المياه الجارية في نهر نيلوم.

فقد تحولت هذه الأمتار إلى كابوس للعائلة، التي بات من المستحيل لها أن تعبر تلك المسافة بفعل الصراع القائم بين الهند وباكستان.

ويقول راجا بشارات، أحد أفراد العائلة، إن العيد لم يعد مناسبة للفرح كما عهدوا، بل أصبح" مناسبة للحزن والمعاناة والعجز".

ويؤكد بشارات أن مشهد جنازة أخيه، رجا لياقت، لا يزال عالقا في ذاكرته، حيث نُقل جثمانه من مدينة سريناغار إلى قرية كيران المقسومة بما يُعرف بـ" خط المراقبة" العسكري الفاصل بين شطري كشمير، الأمر الذي حرم العائلة من المشاركة في مراسم دفنه.

وأضاف أن أقصى ما يستطيع فعله في عيد الأضحى هو النظر إلى قبر شقيقه من الضفة الأخرى من النهر، دون أن يتمكن من زيارته بسبب القيود الحدودية المفروضة.

كما عبر عن حجم ألمه وعجزه من الواقع الذي يعيشه، قائلا" أحيانا أشعر برغبة في القفز في النهر.

إذا لم نتمكن من العيش معا في هذه الدنيا، فربما نستطيع أن نرقد معا بعد الموت".

ومنذ تقسيم شبه القارة الهندية عام 1947، تظل كشمير إحدى أكثر بؤر التوتر اشتعالا بين الهند وباكستان، إذ يطالب كل طرف بالسيادة المطلقة على الإقليم.

ويمتد" خط المراقبة" على طول نحو 740 كيلومترا، ليشكل بذلك حدودا عسكرية فاصلة بين الجانبين الهندي والباكستاني، دون مراعاة للروابط الأسرية والاجتماعية التي كانت قائمة في تلك المنطقة قبل ترسيم الحدود.

وتقول ليبا راجا، ابنة شقيق المتوفى، إن نهر نيلوم لم يقسم الحدود بين البلدين وحسب، بل مزّق أوصال العائلات التي شاءت الأقدار أن توجد هناك أيضا، متسائلة بمرارة: " في العيد يزور الناس أقاربهم ويحتفلون مع عائلاتهم، لكنْ إلى أين يُفترض بنا أن نذهب؟ ".

ولسنوات طويلة، اعتادت العائلات المتفرقة على ضفتي نهر نيلوم الوقوف لتبادل التحيات والتلويح لبعضهم، حيث كان الوضع هادئا نسبيا ويسمح بهذه اللقاءات الرمزية.

أما اليوم، وبعد تشديد الإجراءات الأمنية على وقع التوترات المتصاعدة بين الهند وباكستان، فأصبح من الصعب أن تقوم العائلات بهذه اللقاءات البسيطة، التي كانت تمنحهم شعورا ولو مؤقتا بالقرب من أحبائهم.

توترات تعمق جراح العائلاتوازداد الوضع تعقيدا في كشمير بعد أحداث العام الماضي، إذ أسفر هجوم دام في الجانب الهندي من الإقليم عن مقتل 26 شخصا، ما أدى إلى اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة بين نيودلهي وإسلام آباد -وُصفت بأنها" الأسوأ" منذ عقود- وتدهور حاد في العلاقات الدبلوماسية.

وفي ظل هذه الأجواء المحتدمة، يواصل آلاف الكشميريين حياتهم على أمل متوارث بلقاء أقاربهم وأحبائهم الذين فرقتهم الحروب والنزاعات بين البلدين.

ويقول أزير أحمد، رئيس إحدى منظمات اللاجئين الكشميريين في الجانب الباكستاني، إن نحو 48 ألفا لاجئ كشميري يعيشون حاليا في باكستان، بينما لا يزال كثير منهم يتمسكون بحلم العودة أو لمّ الشمل مع ذويهم على الجانب الآخر من" خط المراقبة".

ويقول أحمد لوكالة الصحافة الفرنسية إن أجيالا كاملة رحلت وهي تنتظر اليوم الذي يمكّنها من اللقاء بالأحباب ومعانقتهم، أو حتى توديع من فقدوهم بشكل لائق، لكنْ يشاء القدر أن تنشأ أجيال جديدة تحمل الآمال ذاتها.

وبين ضفتين يفصل بينهما نهر ضيق وحدود شديدة التحصين، يبقى عيد الأضحى -الذي مر قبل أيام- في إقليم كشمير تذكيرا مؤلما بأن بعض الجدران السياسية قادرة على تقسيم العائلات وحرمانهم من لقاء أحبتهم، رغم قرب المسافات الجغرافية بينهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك