قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي
عامة

وزير المفاوضات الفلسطيني الأسبق: الاحتلال الإسرائيلي بدأ «الضم الصامت» بالقدس

الوطن
الوطن منذ 4 أيام
4

قال الدكتور حسن عصفور، وزير المفاوضات الفلسطيني الأسبق، إن الضغط الدولي على دولة الاحتلال انخفض وتراجع بشكل ملحوظ، لافتاً إلى أن إسرائيل استخدمت الحرب الإيرانية كغطاء عسكري وسياسي مثالي لتنفيذ كافة جر...

ملخص مرصد
حذر الدكتور حسن عصفور، وزير المفاوضات الفلسطيني الأسبق، من أن الاحتلال الإسرائيلي بدأ عمليات «الضم الصامت» في القدس الشرقية عبر بناء شبكة أنفاق ضخمة تربط المستوطنات بالضفة الغربية بالقدس، مستغلاً الحرب الإيرانية كغطاء لتنفيذ جرائمه. وأشار إلى تراجع الضغط الدولي وانعدام الضغوط الحقيقية على إسرائيل، رغم التصعيد الفاشي لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الذي أدرجته فرنسا على قائمة المنع من الدخول. كما لفت إلى تهجير نحو 100 ألف فلسطيني قسراً في الضفة الغربية خلال أشهر قليلة، دون أي تركيز إعلامي يُذكر.
  • إسرائيل بدأت «الضم الصامت» في القدس الشرقية عبر أنفاق تربط المستوطنات بالضفة الغربية
  • تراجع الضغط الدولي على إسرائيل رغم إدراج وزيرها بن غفير على قائمة المنع الفرنسية
  • تهجير 100 ألف فلسطيني قسراً في الضفة الغربية خلال أشهر دون تغطية إعلامية
من: حسن عصفور (وزير المفاوضات الفلسطيني الأسبق) أين: القدس الشرقية والضفة الغربية

قال الدكتور حسن عصفور، وزير المفاوضات الفلسطيني الأسبق، إن الضغط الدولي على دولة الاحتلال انخفض وتراجع بشكل ملحوظ، لافتاً إلى أن إسرائيل استخدمت الحرب الإيرانية كغطاء عسكري وسياسي مثالي لتنفيذ كافة جرائمها، ما أدى إلى انحراف التركيز الإعلامي الدولي بصورة كاملة عن الأوضاع داخل فلسطين.

وأضاف «عصفور»، في حواره مع «الوطن»، أن إسرائيل بدأت فعلياً عمليات «الضم الصامت» دون ضجيج إعلامي، من خلال بناء شبكة أنفاق ضخمة تحت الأرض تربط المستوطنات في الضفة الغربية بأحياء القدس الشرقية لربطها بالكامل بالقدس الغربية وتغيير الجغرافيا.

■ كيف تقرأ التحركات المصرية الأخيرة في مواجهة الممارسات الإسرائيلية؟في الواقع، هناك اتصالات وتحركات مصرية مكثفة ومستمرة مع عدة أطراف، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول العربية الشريكة في هذا الملف، لكن بكل صراحة لا توجد ضغوط دولية مباشرة وحقيقية تمارس على إسرائيل بالمعنى الفعلي لإجبارها على التراجع، وما نشهده في المرحلة الحالية هو التعنت الإسرائيلي الكامل والرفض المطلق لكل المبادرات، فإسرائيل تستغل بذكاء الحرب الدائرة مع إيران، والموقف الأمريكي غير الضاغط عليها، إضافة إلى استمرار الوضع الراهن في قطاع غزة لتمرير كل ما تريده.

كما انخفض الضغط الدولي على دولة الاحتلال وتراجع بشكل ملحوظ، وبات الشيء الوحيد المحرك دولياً في الآونة الأخيرة هو السلوك الفاشي لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، ما أدى إلى ردة فعل عالمية تمثلت في خطوة فرنسية بإدراج اسمه - لأول مرة لوزير إسرائيلي في حكومة سارية - على قائمة المنع من الدخول.

■ وهل أثرت الحرب مع إيران سلباً على القضية الفلسطينية؟بكل تأكيد، إسرائيل استخدمت الحرب الإيرانية كغطاء عسكري وسياسي مثالي لتنفيذ جميع جرائمها، فهذا التصعيد الإقليمي أدى إلى انحراف التركيز الإعلامي الدولي بشكل كبير جداً وبصورة كاملة عن الأوضاع داخل فلسطين، وإذا نظرنا مثلاً إلى ما يحدث في الضفة الغربية، هناك جرائم إبادة وقتل مباشر يومي يجرى بصمت، إضافة إلى جنون التوسع الاستيطاني؛ إذ يتم تهجير المواطنين الفلسطينيين داخلياً، ووصل عدد المهاجرين قسرياً داخل الضفة الغربية إلى نحو 100 ألف خلال أشهر قليلة فقط، وكل هذا يحدث دون أي تركيز إعلامي يُذكر.

■ كيف ترى خطورة المنهجية الإسرائيلية في بناء المستوطنات بالضفة الغربية؟الاحتلال الإسرائيلي لا يكتفي بإقامة مستوطنات جديدة أو يشرعن أخرى قائمة بصورة غير قانونية كعملية لتوطين المستوطنين في الضفة الغربية فقط كجزء مما يسمى بـ«سياسة النمو الطبيعي في المستوطنات الإسرائيلية»، بل يعتمد سياسة منهجية تهدف إلى إعادة تشكيل الواقع الجغرافي في الضفة المحتلة، من خلال خلق تواصل استيطاني جغرافي متكامل يربط بين المستوطنات القائمة وتلك المخطط لها عبر تدشين شبكة من الطرق الالتفافية الإسرائيلية وإقامة البؤر الاستيطانية الجديدة وشرعنة القائمة مسبقاً، بحيث تتحول هذه المستوطنات إلى كتل استيطانية مترابطة ومتصلة جغرافياً.

وفي المقابل، يؤدي هذا التمدد الاستيطاني الخطير في الضفة إلى عرقلة الامتداد الجغرافي الفلسطيني «النمو الطبيعي» وتحويل التجمعات السكانية الفلسطينية إلى مناطق منفصلة ومعزولة عن بعضها، خاصة أن منطقة (ج) -التي تشكل 61% من مساحة الضفة الغربية الكلية (3456 كيلومتراً مربعاً) - تفصل فعلياً بين منطقتي (أ) و(ب) في الضفة وتقطع تواصلها الطبيعي.

■ كيف يؤثر هذا السلوك الاستيطاني على مستقبل الوجود الفلسطيني في الضفة؟تعمل هذه السياسات والإجراءات الإسرائيلية على استباق أي إمكانية للتوسع الفلسطيني في المناطق المصنفة (ج) في الضفة الغربية المحتلة عبر حرمان الفلسطينيين من البناء والتوسع في تلك المناطق من خلال عدم إصدار التراخيص اللازمة من الجهات الإسرائيلية المختصة وفرض الرسوم الباهظة والإجراءات المعقدة، واستغلال الأراضي المفتوحة في المنطقة المصنفة (ج)، إذ يتم تصنيف مساحات شاسعة منها بمسميات واهية غير قانونية كـ«أراضي دولة» أو «مناطق عسكرية مغلقة» أو «محميات طبيعية» أو «مناطق نفوذ مستوطنات»، أو «تستملكها للمصلحة العامة»، الأمر الذي يؤدي إلى حجز هذه الأراضي فعلياً لصالح التوسع الاستيطاني ومنع الفلسطينيين من استخدامها لأي غرض عمراني أو زراعي أو غيرهما.

الاحتلال يرتكب جرائم قتل يومياً.

ويعتمد سياسة منهجية تهدف إلى إعادة تشكيل الواقع الجغرافي في الضفة■ ماذا عن القدس المحتلة والحديث عن تسارع عمليات التهويد والضم الصامت؟القدس هي جوهر الصراع وهي أكثر الموضوعات وضوحاً في مشروع التهويد والضم الإسرائيلي سياسياً ودينياً، ونحن نتذكر أنها كانت سبباً رئيسياً في تفجير وإفشال المفاوضات السابقة عندما حاولت إسرائيل فرض سيادتها المطلقة على منطقة البراق (أسفل الأرض).

وللأسف، لم تتخذ الإدارة الأمريكية يوماً موقفاً حازماً أو جاداً يؤكد أن هذه الأرض محتلة وتخضع للسيادة الفلسطينية، بل كان هناك دائماً نوع من التواطؤ والاهتزاز في المفهوم والمصطلح الأمريكي لتمرير هذا الموضوع.

والآن، بدأت إسرائيل فعلياً في عمليات الضم الصامت دون ضجيج إعلامي، من خلال بناء شبكة أنفاق ضخمة تحت الأرض تربط المستوطنات في الضفة الغربية بأحياء القدس الشرقية لربطها بالكامل بالقدس الغربية وتغيير الجغرافيا، تضاف إلى ذلك عمليات الاستيلاء الممنهج على المنازل في أحياء مثل الشيخ جراح وسلوان، وتوسيع المستوطنات، وتقييد دخول سكان الضفة إلى القدس، وهو منع طال حتى المسؤولين حاملي البطاقات والتسهيلات المؤهلة.

■ بالانتقال إلى «غزة».

تتوارد تقارير عن مخططات إسرائيلية لضم مساحات واسعة عبر ما يسمى «الخط الأصفر» و«الخط البرتقالي».

إسرائيل لم تلتزم بأي قرار من القرارات الدولية، وتحول سلوك القتل لديها من القتل الجمعي إلى سياسة القتل الانتقائي اليومي دون سبب أو مبرر، أما بخصوص قضم الأراضي، فقد زادت مساحة هذه المناطق (المنطقة الصفراء والبرتقالية العازلة) من 53% لتصل إلى قرابة 60% من مساحة قطاع غزة وفقاً لتقارير صحفية دولية موثوقة مثل «وول ستريت جورنال»، والهدف الإسرائيلي من هذا الإجراء هو فرض واقع جديد عبر خنق وحشر أكثر من 2 مليون فلسطيني في مساحة ضيقة للغاية إلى أقل من 40% من مساحة القطاع؛ لخلق حياة قاسية وجحيم لا يطاق يدفع السكان إلى الهجرة الطوعية عند أول فرصة.

ونظراً لصلابة الموقف المصري الرافض تماماً للتهجير عبر حدوده وصعوبة تمرير ذلك، تسعى إسرائيل، بدعم وتنسيق أمريكي، إلى فتح ممر مائي أو رصيف بحري يكون بمثابة بوابة ومعبر لخروج الفلسطينيين إلى الخارج.

والآن، معبر رفح شبه مغلق، وحركة الخروج منه ضئيلة جداً حتى للحالات الإنسانية والمرضى، والمساعدات الإنسانية والغذائية التي تدخل لا تتجاوز 10% فقط من الاحتياجات الفعلية والأساسية المقررة لإغاثة السكان.

■ ماذا عن جبهة جنوب لبنان، والتوغل الإسرائيلي المستمر هناك؟ وما الأبعاد الحقيقية لهذا التصعيد؟«نتنياهو» يمارس، عبر جبهة الشمال وجنوب لبنان، هوايته المعتادة في التوسع الإقليمي، والسيطرة، وفرض النفوذ واستعراض القوة العسكرية، ولا بد أن نشير هنا إلى واقع مؤلم، وهو أن إسرائيل اليوم باتت تمتلك تحالفات أمنية واستخباراتية، وهي تستغل حالياً موقف وحسابات «حزب الله» في لبنان تماماً كما استغلت سابقاً حركة حماس في «غزة»، لتكريس واقع أمني وجغرافي جديد في جنوب لبنان، وشيطنة الموقف اللبناني بالكامل أمام المجتمع الدولي، لكن هناك نقطة خلافية؛ فالولايات المتحدة لا تؤيد ولا تدعم إسرائيل في فكرة «احتكار أو احتلال جنوب لبنان» جغرافياً وقضم أراضيه.

■ كيف تقيّم الموقف الأمريكي الأخير في الأمم المتحدة لتحجيم الدور والتمثيل الفلسطيني دولياً؟الولايات المتحدة الأمريكية تحارب الدولة الفلسطينية المستقلة وفكرة وجود تمثيل سياسي مستقل لها من حيث المبدأ، والتاريخ يثبت ذلك؛ حيث سحبت «واشنطن» سابقاً اعترافها بمنظمة التحرير الفلسطينية وأغلقت مكتبها في «واشنطن» وتتعامل معها كمنظمة إرهابية بموجب القوانين الأمريكية.

وفي الموقف الأخير داخل أروقة الأمم المتحدة، مارست الولايات المتحدة الأمريكية ضغوطاً سياسية هائلة وتهديدات مباشرة لمنع ترشح المندوب الفلسطيني لمنصب مهم ورفيع داخل المنظمة الدولية، ووصلت الضغوط إلى حد التهديد بطرد البعثة الدبلوماسية الفلسطينية من نيويورك بالكامل، وللأسف الشديد، رضخ الجانب الفلسطيني لهذه الضغوط وقام بسحب الترشيح «سراً» قبل 3 أيام من الموعد المحدد، وهو تصرف سياسي ودبلوماسي لم يكن ملائماً على الإطلاق؛ إذ كان يتطلب الأمر عدم الرضوخ، أو على الأقل إعلان الانسحاب بشكل رسمي وجماهيري يفضح طبيعة الضغوط الأمريكية الدائمة التي تشكل الدعامة الأساسية لدعم وتمرير مشروع التهويد الإسرائيلي.

يجب أن نفهم أن مشروع قانون الانتخابات المبكرة المطروح في الكنيست ليس في مصلحة «نتنياهو» أو ائتلافه اليميني الحاكم، بل هو مجرد مناورة تأجيلية تكتيكية يلجأ إليها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي لكسب المزيد من الوقت والالتفاف على أي محاولة لإسقاطه المباشر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك