القدس العربي - ترامب: إيران لم توافق على اتفاق لأنها “قوية وفخورة” لكنها ستضطر إليه في النهاية العربي الجديد - تونس: مسيرة ضد تقييد الحريات وللمطالبة بإطلاق سراح السجناء السياسيين روسيا اليوم - تحقيق قضائي فرنسي في "جرائم حرب" على خلفية معاملة إسرائيل نشطاء "أسطول الصمود" العربي الجديد - تأشيرات منتخب إيران لكأس العالم.. بين تأكيد برّاك ونفي "فارس" قناة التليفزيون العربي - المفكر الروسي و"عقل بوتين" ألكسندر دوغين في لقاء خاص مع التلفزيون العربي روسيا اليوم - فيديو مثير للجدل يظهر أماندا باتولا وهي تبصق في فم حبيبها ويست ويلسون خلال رحلة إلى إيطاليا! (فيديو) التلفزيون العربي - مبعوثا ترمب زارا تنيسي للقاء خبراء نووين.. هل اقترب الاتفاق مع إيران؟ العربية نت - دبلوماسيون: أميركا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع الوكالة الذرية قناة الجزيرة مباشر - أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين: المفاوضات مع إيران وصلت إلى مرحلتها النهائية الجزيرة نت - مباراة المغرب ضد النرويج
عامة

وزير خارجية فرنسا يتهرب من التعليق على تصريحاته في المغرب

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 5 أيام
1

بعد ما أربك التقارب الذي طبع العلاقات الجزائرية الفرنسية بتصريحات غير مسؤولة من المملكة المغربية، حاول وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جون نويل بارو، التخفيف من وطأة تلك التصريحات، بدفاعه عن خيا...

ملخص مرصد
حاول وزير الخارجية الفرنسي جون نويل بارو تهدئة التوترات مع الجزائر، مؤكداً رفضه التصعيد السياسي تجاهها، رغم تصريحات مغربية سابقة. وأشار إلى أولويات فرنسا في ملفات الهجرة ومكافحة المخدرات والتعاون الاقتصادي، بما في ذلك قضية الصحفي الفرنسي المسجون. كما دافع عن سياسته الخارجية، مشيراً إلى إفراج فرنسا عن 31 مواطناً فرنسياً محتجزاً بالخارج خلال عام ونصف.
  • وزير الخارجية الفرنسي يرفض التصعيد مع الجزائر ويؤكد أولوية الحوار (بحسب تصريحاته)
  • أشار إلى ملفات الهجرة ومكافحة المخدرات والتعاون الاقتصادي كأولويات فرنسية
  • دافع عن سياسته الخارجية بالإفراج عن 31 فرنسياً محتجزاً بالخارج خلال عام ونصف
من: جون نويل بارو (وزير خارجية فرنسا) أين: فرنسا والجزائر

بعد ما أربك التقارب الذي طبع العلاقات الجزائرية الفرنسية بتصريحات غير مسؤولة من المملكة المغربية، حاول وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جون نويل بارو، التخفيف من وطأة تلك التصريحات، بدفاعه عن خيار مد الجسور مع الجزائر، في مشهد يؤكد حالة التخبط التي تعاني منها الحكومة الفرنسية في التعاطي مع ملف الجزائر الذي أرهقها.

وأكد وزير الخارجية الفرنسي في تصريحات صحفية الجمعة الأخير، أنه يفضل تهدئة التوتر مع الجزائر على الانسياق وراء الأصوات التي تنادي بالتصعيد، في إشارة إلى تصريحات رموز اليمين واليمين المتطرف الفرنسيين التي تسعى إلى استعادة خيار “توازن القوى”، في إدارة ملف العلاقات مع الجزائر.

وقال جون نويل بارو إنه “لا يرغب في الانجرار إلى حالة الصدام التي يسعى بعض الأطراف إلى تأجيجها في فرنسا تجاه الجزائر، وفي الجزائر تجاه فرنسا”، في أول تصريح لمسؤول فرنسي يتحدث عن وجود أطراف في الجزائر من خارج السلطة تريد التأثير على التوجه الرسمي نحو استعادة هدوء العلاقات الثنائية.

وسبق الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وزير خارجيته إلى مهاجمة من يريدون قطع الجسور مع الجزائر، ووصفهم في تصريح سابق بـ”المجانين”، واتفق الجميع حينها على أن سيد قصر الإيليزي، كان يستهدف وزير الداخلية السابق، ورئيس حزب “الجمهوريون” اليميني، برونو روتايو، وقيادات ورموز الحزب اليميني المتطرف “التجمع الوطني”، الذي أسسه أحد أبرز السياسيين الذين كانوا يحنون إلى “الجزائر الفرنسية”، ممثلا في المقبور جون ماري لوبان.

وإن لم يسم المسؤول الفرنسي، الجهة التي كان يقصدها بتصريحاته، إلا أنه وبالعودة إلى تصريحات صدرت قبل أيام عن السفير الفرنسي العائد إلى سفارة بلاده في الجزائر، ستيفان روماتي، يتضح أن جون نويل بارو، كان يقصد مقالات صحفية صدرت في جرائد ناطقة بالفرنسية، هاجمت بشدة جون نويل بارو، وذلك على خلفية تصريحاته المستفزة وغير المسؤولة من عاصمة النظام المغربي، الرباط قبل نحو أسبوعين من الآن.

وأشار رئيس الدبلوماسية الفرنسية في الحوار إلى أنه يحرص على بناء العلاقة بين البلدين على نتائج ملموسة بدلًا من التصعيد السياسي والإعلامي، كما شدد على ما اعتبرها أولويات الحكومة الفرنسية، والمتمثلة حسبه في “مكافحة تهريب المخدرات، وترحيل المواطنين الجزائريين المقيمين بصورة غير قانونية على التراب الفرنسي”، فضلا عن استئناف التعاون الاقتصادي، وملف آخر ينطوي على حساسية كبيرة وهي قضية الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، الذي يقضي عقوبة السجن لمدة سبع سنوات، بسبب إدانته في قضية تتعلق بدعم الإرهاب والإشادة به.

وأوضح المسؤول الفرنسي بهذا الخصوص أن قضية الصحفي المسجون بالجزائر، ستطرح خلال المناقشات المقررة مع المسؤولين الجزائريين.

وعندما سُئل عن سياسة القبضة الحديدية التي انتهجتها باريس في عهد وزير الداخلية السابق تجاه الجزائر، أشار إلى أن “توازن القوة يجب أن يكون دائمًا في خدمة الحوار لا أن يحل محله”.

ودافع جون نويل بارو عن حصيلته، قائلا أنه ومنذ اعتلائه سدة قصر “الكيدورسي” قبل نحو عام ونصف، تمكن من تحقيق الإفراج عن 31 مواطنا فرنسيا كانوا محتجزين في الخارج، معربًا عن ثقته في التوصل إلى نتيجة إيجابية بشأن الصحفي الفرنسي.

وخانت وزير الخارجية الفرنسي الشجاعة للرد على سؤال يتعلق بتداعيات تصريحاته المستفزة من المغرب على العلاقات الثنائية، حيث رد قائلا: “لكنكم تعلمون أن هناك بعض وسائل الإعلام في فرنسا لا تتردد في توجيه الانتقادات إلى الجزائر أيضا”، وعبر عن رفضه الانجرار إلى ما وصفه “الصدام الذي يسعى بعض الأطراف إلى تأجيجه، بحجة أن ذلك يضر بمصالح الفرنسيين”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك