سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا قناة الجزيرة مباشر - اجتماع إسرائيلي للتصديق على اتفاق لبنان وكاتس يلوح بقصف بيروت العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكات تفكك النظام الأبوي قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | مآلات التوتر المتصاعد بين روسيا وأوروبا وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال
عامة

من أنقرة إلى بغداد ودمشق.. باراك يقود التحرك الأميركي الجديد

شبكة أخبار العراق
1

وأوضح ترمب، في منشور على منصة “تروث سوشال”، أن باراك سيحتفظ بمنصبه سفيراً في أنقرة، إلى جانب توليه مهامه الجديدة، بدعم مباشر من وزارة الخارجية الأميركية، مؤكداً أن القرار يأتي لتعزيز الشراكة الاستراتي...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الأميركي ترمب أن السفير باراك سيتولى مهاماً جديدة إلى جانب منصبه في أنقرة، بدعم من وزارة الخارجية الأميركية. يأتي القرار لتعزيز العلاقات مع بغداد ودمشق، بعد دور باراك البارز في الملفين العراقي والسوري منذ مايو 2025. ويُنظر إلى التكليف على أنه جزء من تحركات أميركية لإعادة رسم سياستها الإقليمية تجاه المنطقة.
  • باراك سيحتفظ بمنصبه سفيراً في أنقرة مع مهام جديدة بدعم من الخارجية الأميركية
  • القرار يهدف لتعزيز العلاقات مع بغداد ودمشق وفقاً لترمب
  • باراك قاد جهود واشنطن تجاه سوريا منذ مايو 2025 بحسب التصريحات الأميركية
من: باراك (سفير) وترمب (الرئيس الأميركي) وMarco Rubio (وزير الخارجية الأميركي) أين: أنقرة وبغداد ودمشق

وأوضح ترمب، في منشور على منصة “تروث سوشال”، أن باراك سيحتفظ بمنصبه سفيراً في أنقرة، إلى جانب توليه مهامه الجديدة، بدعم مباشر من وزارة الخارجية الأميركية، مؤكداً أن القرار يأتي لتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع بغداد ودمشق ومواصلة تطوير العلاقات معهما.

ويُنظر إلى التكليف الجديد على أنه تتويج للدور المتصاعد الذي لعبه باراك خلال الأشهر الماضية في الملفين العراقي والسوري، خصوصاً بعد قيادته جهود واشنطن تجاه سوريا منذ مايو/أيار 2025، بالتزامن مع تحركات إدارة ترمب لإعادة رسم سياستها الإقليمية والانفتاح على دمشق.

كما عززت تصريحات وزير الخارجية الأميركي Marco Rubio الأخيرة هذا التوجه، بعدما أكد استمرار باراك في قيادة المسارين السوري والعراقي داخل الإدارة الأميركية، ما يجعله أحد أبرز الوجوه الدبلوماسية المكلفة بملفات الشرق الأوسط في المرحلة الحالية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه التحركات الأميركية لإعادة ترتيب أولوياتها في العراق وسوريا، وسط متغيرات سياسية وأمنية متسارعة تشهدها المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك