وأوضح ترمب، في منشور على منصة “تروث سوشال”، أن باراك سيحتفظ بمنصبه سفيراً في أنقرة، إلى جانب توليه مهامه الجديدة، بدعم مباشر من وزارة الخارجية الأميركية، مؤكداً أن القرار يأتي لتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع بغداد ودمشق ومواصلة تطوير العلاقات معهما.
ويُنظر إلى التكليف الجديد على أنه تتويج للدور المتصاعد الذي لعبه باراك خلال الأشهر الماضية في الملفين العراقي والسوري، خصوصاً بعد قيادته جهود واشنطن تجاه سوريا منذ مايو/أيار 2025، بالتزامن مع تحركات إدارة ترمب لإعادة رسم سياستها الإقليمية والانفتاح على دمشق.
كما عززت تصريحات وزير الخارجية الأميركي Marco Rubio الأخيرة هذا التوجه، بعدما أكد استمرار باراك في قيادة المسارين السوري والعراقي داخل الإدارة الأميركية، ما يجعله أحد أبرز الوجوه الدبلوماسية المكلفة بملفات الشرق الأوسط في المرحلة الحالية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه التحركات الأميركية لإعادة ترتيب أولوياتها في العراق وسوريا، وسط متغيرات سياسية وأمنية متسارعة تشهدها المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك