أدانت قطر، الاثنين، بشدة اقتحام متطرفين إسرائيليين المسجد الأقصى المبارك، ووصفته بأنه استفزاز مرفوض يؤجج العنف ويقوض فرص الاستقرار في المنطقة.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية القطرية أن هذا الاقتحام يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، واستفزازاً لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم.
ودعت الخارجية القطرية المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف هذه الممارسات.
وأكدت أن استمرار الانتهاكات يقوض الأمن والاستقرار في القدس المحتلة.
وجاءت الإدانة القطرية غداة اقتحام مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين باحات الأقصى، حيث رفعوا أعلام الاحتلال وأدوا طقوساً استفزازية تحت حماية قوات الاحتلال.
وبحسب شهود عيان للأناضول، فقد نظم المتطرفون مسيرة استفزازية داخل المسجد المبارك.
ووصف الفلسطينيون هذه الخطوة بأنها محاولة خطيرة لفرض أمر واقع جديد في القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
ويشير مراقبون إلى أن هذه الاقتحامات تأتي في سياق تصعيد متعمد لفرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد.
وأكدت الدوحة أن المسجد الأقصى المبارك يمثل مكان عبادة خالصاً للمسلمين، وأن جميع الإجراءات الأحادية التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس باطلة ولاغية بموجب القانون الدولي.
وحذرت الخارجية القطرية من أن استمرار هذه الانتهاكات من شأنه تأجيج دوائر العنف في المنطقة.
وشددت على أن الاستفزازات المتكررة تقوض أي فرص للتهدئة والاستقرار، وتعرض المنطقة برمتها لمخاطر التصعيد الشامل.
وحذرت من أن تجاهل المجتمع الدولي لهذه المخالفات يشجع الاحتلال على المضي في انتهاكاته.
وجددت قطر دعوتها للمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، والعمل على إلزام إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بوقف انتهاكاتها بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته.
وأشارت إلى أن سياسة الاقتحامات تستهدف تقسيم المسجد الأقصى مكانياً وزمانياً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك