Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

كيف تتحول الوحدة إلى بوابة لإدمان مشاهدة المسلسلات؟!

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أيام
3

تفسر دراسة العلاقة بين الشعور بالوحدة والإدمان المرضي على مشاهدة المسلسلات بأن هذا السلوك قد يرتبط برغبة في الهروب من الواقع وتعويض الفراغ العاطفي بمشاعر قوية ومكثفة. وقد توصل إلى هذه النتائج باحثون ص...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة صينية نشرتها مجلة PLOS One أن الوحدة قد تدفع للإدمان على مشاهدة المسلسلات عبر آليتين رئيسيتين: الهروب من الواقع أو البحث عن مشاعر بديلة. شملت الدراسة 551 مشاركاً، حيث ارتبطت الوحدة بزيادة الإدمان لدى 334 منهم فقط. وأكد الباحثون أن مواجهة الوحدة بطرق صحية قد تقلل من هذا السلوك الإدماني.
  • دراسة صينية: الوحدة تدفع للإدمان على مشاهدة المسلسلات عبر آليتين رئيسيتين
  • شملت الدراسة 551 مشاركاً، 334 منهم أظهروا إدماناً واضحاً على المسلسلات
  • مواجهة الوحدة بطرق صحية قد تقلل من احتمالية تحول المشاهدة إلى إدمان
من: باحثون صينيون (شياوفان يوي وشين تسوي) أين: مجلة PLOS One

تفسر دراسة العلاقة بين الشعور بالوحدة والإدمان المرضي على مشاهدة المسلسلات بأن هذا السلوك قد يرتبط برغبة في الهروب من الواقع وتعويض الفراغ العاطفي بمشاعر قوية ومكثفة.

وقد توصل إلى هذه النتائج باحثون صينيون، ونُشرت دراستهم في مجلة PLOS One.

وتشير الدراسة إلى أن المشاهدة المكثفة (Binge-watching) قد تتحول إلى سلوك إدماني عندما يفقد الفرد القدرة على التحكم في وقته، ويهمل مسؤولياته اليومية، ويستمر في المشاهدة رغم إدراكه لتأثيرها السلبي على صحته وحياته الاجتماعية.

وطرح الباحثان شياوفان يوي وشين تسوي فرضية مفادها أن الوحدة، بوصفها حالة من الاغتراب الاجتماعي، قد تدفع الأفراد إلى الاستهلاك التعويضي للمحتوى الإعلامي، حيث تصبح المسلسلات وسيلة لما يشبه" العكاز العاطفي".

أخصائي إدمان يوضح خطوات فعالة للإقلاع عن التدخين بنجاحشملت الدراسة 551 بالغا تتراوح أعمارهم بين 18 و50 عاما، وجميعهم من المشاهدين النشطين، إذ تجاوزوا 3.

5 ساعات من المشاهدة الأسبوعية أو شاهدوا أربع حلقات متتالية على الأقل في جلسة واحدة.

وبناء على اختبارات نفسية تقيس فقدان السيطرة على الذات وإهمال النوم والعمل، قُسّم المشاركون إلى مجموعتين:334 شخصا ضمن فئة الإدمان الواضح على المسلسلات217 شخصا ضمن فئة المشاهدة غير الإشكاليةكما خضع المشاركون لاستبيانات شملت مقياس الوحدة (UCLA) ودوافع المشاهدة.

أظهرت النتائج أنه لدى المشاهدين غير الإشكاليين لا تُعد الوحدة دافعا مباشرا للمشاهدة، بينما لدى مجموعة الإدمان ظهرت علاقة واضحة: كلما زادت حدة الشعور بالوحدة، ارتفعت مستويات الإدمان.

وأوضحت النمذجة الإحصائية أن الوحدة لا تؤدي إلى الإدمان بشكل مباشر، بل تعمل عبر آليتين رئيسيتين لتنظيم المشاعر:الهروب (التعزيز السلبي): تجنب الضغوط والمشاعر السلبية عبر الانغماس في المشاهدة.

الإثراء العاطفي (التعزيز الإيجابي): البحث عن مشاعر قوية أو متعة بديلة لتعويض نقص التفاعل الاجتماعي.

وعند إدخال هذين العاملين في النموذج، اختفت العلاقة المباشرة بين الوحدة والإدمان، ما يشير إلى أن تأثير الوحدة يمر عبر سلوكيات الهروب والبحث عن التحفيز العاطفي، وليس الوحدة نفسها بشكل مباشر.

ويخلص الباحثون إلى أن مواجهة الوحدة بطرق صحية، مثل العلاج النفسي أو تعزيز العلاقات الاجتماعية، قد يقلل من احتمالية تحول مشاهدة المسلسلات إلى سلوك إدماني، حيث تصبح المشكلة مرتبطة بآليات الهروب وليس بالشعور بالوحدة ذاته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك