وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

ستة عقود من "الأطلال"، دار الكتب والوثائق تحتفي بـ القصيدة الخالدة

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أيام
2

شهدت قاعة الموسيقى بالإدارة المركزية لـ دار الكتب والوثائق القومية، برئاسة الدكتور مينا رمزي، ندوة ثقافية وفنية غاصت بعشاق الطرب الأصيل ونخبة من أهل الأدب والفكر، في احتفالية متميزة تفاعلت فيها قاعات ...

ملخص مرصد
احتفت دار الكتب والوثائق القومية بمرور 60 عامًا على قصيدة "الأطلال"، عبر ندوة ثقافية في القاهرة. ناقش المشاركون الأبعاد اللغوية والموسيقية للقصيدة، التي جمعها شعر إبراهيم ناجي ولحن رياض السنباطي وغناء أم كلثوم. تم تسليط الضوء على تأثير القصيدة في الذوق العام ودورها كبيان إنساني يتجاوز رثاء الحب.
  • ندوة بمرور 60 عامًا على قصيدة "الأطلال" في دار الكتب بالقاهرة
  • ناقش المشاركون البناء اللغوي والموسيقي للقصيدة
  • أشادوا بعبقرية أم كلثوم ورياض السنباطي في تجسيد القصيدة
من: الدكتور مينا رمزي، نجلاء أحمد حسن، رشا أحمد، أحمد سويلم، أحمد فضل شبلول، جابر البسيوني، عبد الحميد يحيى أين: قاعة الموسيقى بالإدارة المركزية لدار الكتب والوثائق القومية، القاهرة

شهدت قاعة الموسيقى بالإدارة المركزية لـ دار الكتب والوثائق القومية، برئاسة الدكتور مينا رمزي، ندوة ثقافية وفنية غاصت بعشاق الطرب الأصيل ونخبة من أهل الأدب والفكر، في احتفالية متميزة تفاعلت فيها قاعات التاريخ مع سحر النغم.

جاءت الاحتفالية، التي أدارتها الشاعرة نجلاء أحمد حسن، لتخليد مرور 60 عامًا على إطلاق روائع القصائد العربية، قصيدة" الأطلال" الخالدة.

افتتحت الندوة رشا أحمد، مديرة قاعة الموسيقى، بكلمة ترحيبية دافئة، وصفت فيها" الأطلال" بأنها ليست مجرد أغنية، بل حالة شعورية عابرة للأجيال، يزداد بريقها وقيمتها مع توالي السنين.

وأشارت إلى أن هذا العمل يمثل" اللقاء العبقري" الكلاسيكي الذي جمع بين الكلمة الشاعرية لإبراهيم ناجي، والرؤية الموسيقية الفذة لرياض السنباطي، والأداء الأسطوري لكوكب الشرق السيدة أم كلثوم.

ذكاء أم كلثوم وعبقرية السنباطيشهدت الاحتفالية جلسات نقدية معمقة شارك فيها قامات أدبية بارزة، تناولوا من خلالها الأبعاد اللغوية، والموسيقية، والبنيوية للقصيدة، حيث أوضح الشاعر الكبير أحمد سويلم في ورقة نقدية كيف ساهمت خلفية أم كلثوم في حفظ القرآن الكريم وإلمامها بالشعر العربي في إحداث" زلزال" ارتقى بالذوق العام.

وتطرق سويلم إلى دور كوكب الشرق الذكي في التلاعب بالنص بعد رحيل الشاعر إبراهيم ناجي بـ 13 عامًا، حيث استبدلت بعض الكلمات لتلائم التدفق الغنائي (مثل تغيير لفظة" نبل" إلى" عز" ).

كما أشاد بالتناغم الإيقاعي والعروضي بين السنباطي وأم كلثوم في تطويع" بحر الرمل" دون أي نشاز لحني، متمثلًا في مقطع" هل رأى الحب سكارى مثلنا".

الدراما المتصاعدة واليأس الوجوديمن جانبه، وصف الشاعر الكبير أحمد فضل شبلول القصيدة بأنها" بيان إنساني عن الفقد والحرية والزمن" يتجاوز مجرد رثاء قصة حب.

وأشار شبلول إلى البناء الدرامي المتصاعد للأطلال، بدءًا من المقدمة الطللية الكلاسيكية (يا فؤادي لا تسل أين الهوى)، مرارًا بالذروة الفنية في (أعطني حريتي)، وصولًا إلى الخمود الفلسفي والتسليم القدري في (يا حبيبي.

كل شيء بقضاء).

وأكد أن اختيار السنباطي لمقام" الُهزام" أضفى وقارًا وشجنًا خاصًا يتماشى مع الروح الرومانسية لمدرسة أبولو.

إبراهيم ناجي.

الشاعر الطبيب والملهمة المجهولةولم تغب السيرة الإنسانية لـ" الشاعر الطبيب" عن الندوة حيث قدم الشاعر الكبير جابر البسيوني إضاءة سيرية مكثفة عن إبراهيم ناجي (1898 - 1953)، أحد أبرز رواد الرومانسية وجماعة أبولو.

مشيرا إلى أن" شعر إبراهيم ناجي تميز بقدرة فائقة على دمج مشاعر الذات بالمدركات، والكتابة في عشرة بحور شعرية كاملة.

ورغم الغموض التاريخي الذي ما زال يكتنف هوية (الفتاة الملهمة) لقصيدة الأطلال، إلا أن ناجي يبقى حيًا في الذاكرة الأدبية كعبقري صاغ أرفع المشاعر الإنسانية.

"البناء اللحني والأداء الحركيواختتمت القراءات التحليلية برؤية موسيقية قدمها الدكتور عبد الحميد يحيى، الذي غاص في كواليس البناء اللحني المقامي عبر مراحل القصيدة الثلاث (المقدمة، المتن، الختام).

وأشاد يحيى بقدرة اللحن على التسلل بسلاسة إلى وجدان المستمع العربي رغم جزالة الألفاظ.

كما لفت الانتباه إلى عبقرية السيدة أم كلثوم في استخدام لغة الجسد صوتًا وحركة لتجسيد هذا الصرح الدرامي، مما ساعد المتلقي على رسم صورة ذهنية متكاملة تليق بأثر فني عابر للأزمان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك