قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟
عامة

فائض مالي ضخم.. وواقع خدمي لم يتغير: ما الذي حدث؟

شبكة أخبار العراق
3

أثارت حقبة مصطفى الكاظمي جدلاً واسعاً ما زال يتجدد كلما طُرحت مسألة إدارة المال العام والفوائض النفطية، خصوصاً في ظل الحديث عن مبالغ ضخمة دخلت خزينة الدولة خلال فترة ارتفاع أسعار النفط، مقابل محدودية ...

ملخص مرصد
أثارت حقبة مصطفى الكاظمي جدلاً حول إدارة الفوائض النفطية في العراق، حيث لم تترجم الإيرادات الضخمة إلى مشاريع خدمية ملموسة، بل اقتصرت على تغطية النفقات التشغيلية. بينما روجت الحكومة لقرار تعديل سعر صرف الدينار عام 2020 كخطوة ضرورية، اعتبره معارضون سببا في ارتفاع أسعار السلع. ظل الجدل قائماً حول غياب مشاريع استراتيجية تتناسب مع حجم الموارد المتاحة خلال تلك المرحلة.
  • فائض مالي ضخم من النفط لم يترجم إلى مشاريع خدمية أو إعمارية حقيقية
  • قرار تعديل سعر صرف الدينار عام 2020 أثار جدلاً حول تأثيره على المعيشة
  • مراقبون يرون فجوة بين الإيرادات النفطية والإنجازات التنموية خلال تلك الفترة
من: مصطفى الكاظمي أين: العراق

أثارت حقبة مصطفى الكاظمي جدلاً واسعاً ما زال يتجدد كلما طُرحت مسألة إدارة المال العام والفوائض النفطية، خصوصاً في ظل الحديث عن مبالغ ضخمة دخلت خزينة الدولة خلال فترة ارتفاع أسعار النفط، مقابل محدودية واضحة في حجم المشاريع الخدمية والتنموية المنجزة على أرض الواقع.

وبينما يروّج أنصار تلك المرحلة لفكرة “الاستقرار المالي” وإدارة الأزمة في ظرف اقتصادي صعب، يذهب منتقدون إلى أن الفوائض التي تحققت لاحقاً لم تُترجم إلى طفرة إعمار حقيقية، وبقيت آثارها محصورة في تغطية النفقات التشغيلية والرواتب، دون انعكاس ملموس على البنية التحتية أو الخدمات الأساسية.

ويبرز في قلب هذا الجدل القرار الاقتصادي الأبرز في نهاية عام 2020، حين جرى تعديل سعر صرف الدينار مقابل الدولار، وهو القرار الذي اعتبرته الحكومة آنذاك خطوة ضرورية لمعالجة العجز المالي، فيما رآه معارضون تحولاً مؤثراً انعكس بشكل مباشر على أسعار السلع الأساسية ومستوى المعيشة، وترك أثراً طويل الأمد على القدرة الشرائية للمواطنين.

ومع ارتفاع الإيرادات النفطية في السنوات اللاحقة، تعاظمت التساؤلات حول غياب مشاريع استراتيجية بحجم تلك الإيرادات، إذ يرى مراقبون أن المرحلة لم تشهد زخماً إعمارياً يوازي حجم الموارد المتاحة، باستثناء استمرار الإنفاق التشغيلي وتغطية الالتزامات المالية للدولة.

كما بقي ملف المشاريع الاستثمارية محل جدل، في ظل تعثر أو غياب عدد من المبادرات المعلنة، وارتفاع الأصوات التي تتحدث عن فجوة بين حجم الأموال المتدفقة إلى الدولة وبين ما تحقق فعلياً على مستوى التنمية والخدمات.

وفي المقابل، لا يزال أنصار تلك المرحلة يؤكدون أن الحكومة واجهت تحديات سياسية واقتصادية وأمنية معقدة، وأن تقييم الأداء يجب أن يأخذ بعين الاعتبار طبيعة الظرف الذي أديرت فيه البلاد.

وبين هاتين الروايتين، تبقى حقبة الكاظمي واحدة من أكثر المراحل الاقتصادية جدلاً في العراق، بين من يصفها بإدارة أزمة صعبة، ومن يعتبرها فرصة مالية ضخمة لم تُستثمر بالشكل الذي كان يمكن أن يغير واقع الخدمات والإعمار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك