أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية يوم الإثنين أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا ارتفع إلى 321، مع تفشي الفيروس في ثلاث مقاطعات.
وأظهرت بيانات حكومية أن الحالات المؤكدة تشمل 48 حالة وفاة.
احتفلت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية بخروج خمسة مرضى من المستشفى بعد تعافيهم من فيروس إيبولا، في خطوة اعتُبرت مؤشرًا إيجابيًا في ظل استمرار مواجهة التفشي الحالي للمرضورغم الاشتباه في تسبب التفشي بوفاة نحو 250 شخصًا، يؤكد المسؤولون الصحيون أن فرص التعافي تزداد عند تلقي الرعاية الطبية مبكرًا، داعين السكان إلى طلب المساعدة فور ظهور الأعراضوفي هذا السياق، أُقيم، الأحد، حفل تكريم لأربع ممرضات تعافين من الفيروس وغادرن أحد المستشفيات في مدينة بونيا، عاصمة مقاطعة إيتوري، التي تُعد مركزًا رئيسيًا لتفشي المرضوخلال زيارته إلى بونيا، خاطب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الناجيات الأربع قائلًا: أنتم قصص حية تثبت أنه يمكن إيقاف هذا الوباءمن جانبه، استعاد الممرض إتيان إيزو تجربته مع المرض، مشيرًا إلى صعوبة فترة العزل والخوف الذي رافق المصابين خلال رحلة العلاجوكان أول متعافٍ قد غادر المستشفى الأسبوع الماضي، وهو عامل مختبر تمكن من تجاوز الإصابة والتعافي الكاملويواصل العاملون في القطاع الصحي أداء دورهم في الخطوط الأمامية لمكافحة انتشار الفيروس، رغم أنهم من أكثر الفئات عرضة للإصابةوقال تيدروس إن فقدان عدد من العاملين الصحيين أثناء أداء واجبهم يمثل مصدر ألم كبير، مشيدًا في الوقت ذاته بعودة الممرضات الأربع إلى العمل بعد التعافي، فيما حصلن على شهادات تقدير خلال الحفلوأكد معهد الصحة العامة في الكونغو أن حالات التعافي الأخيرة تعكس فعالية التدخلات الميدانية، مثل الكشف المبكر والرعاية الطبية وتتبع المخالطين والتعاون المجتمعيكما وصف مدير المعهد، الدكتور موامبا كازادي، حالات الشفاء بأنها «انتصار يستحق الاحتفاء»، مشددًا على أهمية التدخل المبكر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك