القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن
عامة

أعطوا المعلمين الاحترام الذي يستحقونه

سودانايل الإلكترونية
3

Give Teachers their Deserved Respectد. محمد حمدان عيسى، المنطقة الشرقية، السعوديةهل لا تزال مهنة التدريس تحظى بالاحترام الذي كانت تحظى به في الماضي؟ هل ينال المعلمون أعلى درجات التقدير من طلابهم و...

ملخص مرصد
دعا كاتب المقال إلى احترام مهنة التدريس وتقدير دور المعلمين في المجتمع، مشيرًا إلى تأثيرهم العميق في بناء الأجيال وصناعة المستقبل. وأكد على أن المعلمين يستحقون التقدير المالي والمعنوي، خاصة في ظل ظروفهم الاقتصادية الصعبة. كما نبه إلى مخاطر تجاهل مطالبهم، محذرًا من عواقب ذلك على الأجيال القادمة.
  • المعلمون يستحقون الاحترام والتقدير المالي والمعنوي بحسب الكاتب
  • إضراب المعلمين احتجاجًا على تدهور أوضاعهم المالية في المنطقة الشرقية
  • المعلمون بناة الأجيال وصناع المستقبل كما وصفهم الشاعر أحمد شوقي
من: المعلمون، د. محمد حمدان عيسى، أحمد شوقي أين: المنطقة الشرقية، المملكة العربية السعودية

Give Teachers their Deserved Respectد.

محمد حمدان عيسى، المنطقة الشرقية، السعوديةهل لا تزال مهنة التدريس تحظى بالاحترام الذي كانت تحظى به في الماضي؟ هل ينال المعلمون أعلى درجات التقدير من طلابهم ومجتمعاتهم؟عندما نفكر في المعلمين، تتبادر إلى أذهاننا ذكريات طفولتنا وأيام الدراسة ببراءتها وبساطتها.

حينها، كان المعلمون بمثابة الآباء والأمهات.

وكما تتدفق ينابيع الجبال، كانوا ينقلون المعرفة إلى أرض الواقع.

وكما الفنانون، كانوا ينحتون شخصياتنا في سنواتنا الأولى ويرسمون ملامح مستقبلنا.

كانوا القدوة، والعقول الملهمة، والذين بنوا جيلاً يصنع المستقبلكم منا فكّر في إرسال رسالة شكر لمعلمي أبنائنا على عام دراسي ناجح؟ كم منا يُقدّر تفاعلهم الإيجابي وصبرهم والتزامهم وتفانيهم في خدمة أبنائنا؟ ألا يستحقون التقدير لتأثيرهم الإيجابي على نموّهم وتعلّمهم وسلوكهم؟ لطالما كان من المسلّم به أن الأجيال الناجحة هي ثمرة تضافر جهود المدرسة والمنزل.

تبدأ التطلعات المستقبلية من المنزل والمدرسة.

فنحن نعهد بأبنائنا إلى المعلمين، الذين نبني مستقبلهم على حكمتهم.

للمعلمين دورٌ بالغ الأهمية، فهم من يلهمون المتعلمين لمواصلة سعيهم نحو التميز في شتى مجالات الحياة.

في عالمنا المعاصر المعتمد على التكنولوجيا، يدور نقاشٌ حول دور المعلمين، وكيف يمكن لتقنيات مثل الفصول الدراسية الافتراضية والتعليم عن بُعد أن تحل محل المعلمين أو تعزز دورهم التقليدي كمصدر للمعرفة.

رغم التغيرات التقنية والاجتماعية، سيظل للمعلمين دورهم القيّم كما كان دائمًا.

فهم يؤثرون في المستقبل كمهندسين وبناة بشريين.

يبنون بقلوبهم، لأن التدريس عملٌ ينبع من القلب المعلم هو المشكاة التي تنير دروب المعرفة هو حجر الزاوية في بناء الأجيال وتطوير المجتمعات ودوره يتجاوز تلقين المعلومات إلى غرس قيم وبناء عقول، ولولاه لما تقدمت الأوطان انعيش في ظلمة وهو الصباح ونموت من مرض وهو الطبيب الجراحالمعلم صانع المهن وبفضله صنعنا الطبيب ليداوي، والمهندس ليبني، والقاضي ليحكم ويعدل؛ أنه كالمطر الذي يحيي الأرض الموات فتنتج خيرا ونباتويكفيه ان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أخبر عن فضل المعلم ومكانته في الإسلام، وأوصى بتقديره واحترامه حين قال (إنما بعثت معلمًا)ألا يستحق هذا الرسول صاحب الرسالة راتبا يكفيه وبنيه وصاحبته التي تأويه وواقع الحال يشير الى أن المعلمين استقبلوا عيد الأضحية المبارك من دون صرف رواتبهم أو مستحقاتهم المالية رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجههم وأسرهم.

لهذا جاء اضرابهم عن العمل كناقوس لكل مسؤول ان يكفيكم تجاهل المصابيح النيرة الا تطفوا سراجها ومدوها زيتا وطاقة حتى لا تعيش الأجيال في ظلمة لا تعرف صباحإن قرار الإضراب جاء احتجاجاً على تدهور الأوضاع المعيشية للمعلمين وحرمانهم من استحقاقاتهم المالية المتراكمة وبسبب استمرار تجاهل السلطات لمطالبهم المعيشيةوقد أوجز أمير الشعراء أحمد شوقي قيمة المعلم ومكانته ولخص دوره العظيمقُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا كادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولاأَعَلِمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي يَبني وَيُنشِئُ أَنفُساً وَعُقولاسبحانك اللَهُمَّ خَيرَ مُعَلِّمٍ عَلَّمتَ بِالقَلَمِ القُرونَ الأولىالمنطقة الشرقية، المملكة العربية السعودية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك