قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار العربي الجديد - فصائل عراقية تفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي" قناة الشرق للأخبار - ترمب: المفاوضات تتقدم.. فهل يغير الخلاف الأميركي الإسرائيلي مسار الاتفاق مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - شح المساعدات يعطل "تكيات غزة" وحالات سوء التغذية تتفاقم بين الأطفال والمرضى وكالة شينخوا الصينية - رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يزور فنزويلا وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران
عامة

السودان: الاستقرار من خلال الحوار

سودانايل الإلكترونية
1

أطلق القائد العام للقوات السودانية المسلحة مبادرة الحوار السياسي (حوار سودانى – سودانى ). وهى مبادرة لا يختلف حولها اثنان من الشعب السودانى طلبا للسلام والاستفرار.ولكى تنجح عملية الحوار وتنتج مخرجات...

ملخص مرصد
أطلق القائد العام للقوات المسلحة السودانية مبادرة حوار سياسي محلي بهدف تحقيق الاستقرار، مشدداً على ضرورة توفير بيئة آمنة وشاملة للحوار. وأكد أن وقف الحرب وتحسين الأوضاع الإنسانية أولوية قبل بدء الحوار، معتبراً أن الحكومة الانتقالية ضرورية لتحقيق ذلك. كما حدد أربع مراحل متدرجة لنقل السلطة، بدءاً من حكومة الأمن وصولاً إلى حكومة السلام والتنمية.
  • أطلق القائد العام للقوات المسلحة السودانية مبادرة حوار سياسي محلي لبحث السلام والاستقرار.
  • أكد ضرورة وقف الحرب وتحسين الأوضاع الإنسانية قبل بدء الحوار السياسي.
  • حدد أربع مراحل متدرجة لنقل السلطة، بدءاً من حكومة الأمن وصولاً إلى حكومة السلام.
من: القائد العام للقوات المسلحة السودانية أين: السودان

أطلق القائد العام للقوات السودانية المسلحة مبادرة الحوار السياسي (حوار سودانى – سودانى ).

وهى مبادرة لا يختلف حولها اثنان من الشعب السودانى طلبا للسلام والاستفرار.

ولكى تنجح عملية الحوار وتنتج مخرجات تحل الاشكال السودانى حل جذرى واستراتيجى، لابد من تؤخذ كل عوامل النجاح في الاعتبار.

بحيث لا نكرر نفس التجارب السابقة لتصبح أكثر من 41 اتفاقية او حوار.

,اظن أهم هذه العوامل هو ان يجرى الحوار في جو عام موات تماما من حيث الأمن، المساحة الكافية من حرية الرأى لطرح وجهات النظر، الهيكلة الدقيقة لادارة الحوار، شمولية الحوار من حيث المواضيع والمشاركين وربما المكان المحايدفبالعودة لهذه العوامل، خاصة مسألة الأمن، نجد أن حوالى ثلث جغرافية وسكان البلد في وضع غير امن بل يواجهون النزاع المسلح يوميا.

وفى ذات الوقت هناك عدد كبير يواجه ظروف إنسانية من أجل البقاء.

فهذه الوضعية سوف تضعف عملية الحوار فتكون النتائج غير مكتملة وغير مستدامة مما يؤثر سلبا على عملية السلام والاستقرار.

https: //m.

facebook.

com/story.

php؟ story_fbid=pfbid025UVeR8e9U7YHFK7URb3U3fGBXyXE5LixyAdJsCTp56WeXD3zSfF4bxU65uCWvsC9l&id=100064599782499&mibextid=Nif5ozلذا تصبح الأولوية لوقف الحرب، الدخول في ترتيبات أمنيه، تحسين الأوضاع الإنسانية.

وهذه المتطلبات الثلاث لا يمكن تحقيقها الا عبر حكومة انتقالية من طرفى النزاع.

ومن ثم تهيئة الوضع للحوار الذى يجب أن يأتي عبر حكومة مدنية تقود االعملية السياسية بما فيها الحوار، تقوية الممارسة الديمقراطية و من ثم الانتخابات من أجل حكومة تمتلك الشرعية لانجاز ميثاق (دستور وطنى ديمقراطى) ثم أخيرا حكومة السلام والتنمية.

عليه تصبح هناك اربع مراحل أساسية:المرحلة الأولى: حكومة الأمن (نزع السلاح، التسريح، الدمج، تأهيل الجيش الوطنى المهنى) والأوضاع الإنسانية.

حكومة عسكرية من طرفى النزاع.

المرحلة الثانية: حكومة تهيئة الممارسة السياسية والديمقراطية – خبراء مهنيينالمرحلة الثالثة: الحكومة الديمقراطية الشرعية – تنتهي فترتها بإنجاز الميثاق الوطنى الديمقراطى (الدستور) عبر الحوارالمرحلة الرابعة: حكومة السلام (معالجة قضايا النزوح، المصالحة والتعايش الاجتماعى السلمى) والتنميةربما تبدو هذه العملية تستغرق زمنا أطول، لكن أفضل من الاستعجال.

حيث أننا منذ الاستقلال، حوالى 70 عام، ما زلنا في نزاع مسلح، اقتصادى، اجتماعى، وثقافى.

فالصبر على العلاج خير من التداوى المؤقت.

هذا التمرحل في نقل السلطة ربما يتوافق مع المزاج الشعبوى العام، يتيح فرص للتعلم والمراجعة،لحسن الحظ، هناك حسب ما جاء في الوسائط الإعلامية، محادثات وتفاوض بين طرفى الحرب في المنامة توصلت لمبادئ من ضمنها اطلاق عملية سياسية.

أما إذا اصرت (الحكومة) على الاستمرار في الحوار بما حضر، نود ان نذكر بالاستفادة من إيجابيات وسلبيات تجربة حوار 2017 – 2018.

وذلك من خلال النقاط الاتية:أ‌.

عدم استثناء أي أحد من هذا الحوار.

لأنه لا توجد جهة شرعية لها الحق في تصنيف المواطنين، مع وضد،ب‌.

الهيكلة العلمية الديمقراطية لعملية الحوار.

بحيث لا يصبح (للحكومة) أو الأحزاب دور في إدارة الحوار.

بل الإدارة عبر لجنة محايدة من خبراء في مجال العلوم السياسية، الحوكمة، الانثربولوجيا، الاقتصاد، الدين ـ القانون، الموارد الطبيعية، الأمن.

يتم اختيار لجنة إدارة الحوار بواسطة (الحكومة)، الدعم السريع / تأسيس، صمود، أحزاب سياسية، اتحاد المهنيين، حركة تحرير السودان (عبدالواحد)، ممثلين لشرق السودان.

ت‌.

كما تكون العملية التقنية للحوار عبر القطاعات، مستويات الحكم، كما يلى:ث‌.

https: //www.

facebook.

com/share/p/1Co9ktHbQe/قطاع خبراء العلوم السياسيةخبراء الأنثروبولوجيا والسكانمستوى المحليات (اللجان القاعدية، المرأة، الشباب، الإدارة الأهلية، المزارعين، الرعاة)يقوم كل قطاع وكذا مستوي حكم باعداد ورقة.

على ان تقلص الأوراق الى ورقتين فقط هما ورقة القطاعات وورقة مستويات الحكم.

ج‌.

تدمج الورقتان في ورقة واحدةح‌.

ولكى نصل لتوافق وسلام دائمين، لابد من تمرحل السلطة من خلال الحكومات الاربع المقترحة.

خ‌.

تعرض الورقة الأخيرة أو الوثيقة على المواطنين مرة أخرى من خلال الحكومه الثالثة، لتصبح دسنورا وطنيا ديمقراطيا.

يكون دور المجتمع الدولى والاقليمى من خلال الدعم اللوجستى والتقنى ودعم منظمات المجتمع المدنى لتقوم بعملية التوعية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك