أوقفت السلطات الإيطالية شابا إيطاليا من أصل مغربي، يبلغ من العمر 21 عاما، للاشتباه في تورطه في أنشطة مرتبطة بالإرهاب الدولي، بعدما نشر على مواقع التواصل الاجتماعي رسائل تمجد هجمات تنظيم داعش، وتوحي بنيته تكرار هجوم الدهس الذي خلف ثمانية مصابين في مودينا يوم 15 ماي، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الإيطالية، أمس الاثنين.
وبحسب المحققين، فإن المشتبه به، المولود في إيطاليا لأبوين مغربيين والمقيم في منطقة بريانزا، نشر مؤخرا مضامين تمجد الاعتداءات ضد المسيحيين والدول الغربية، وتدعو إلى" الاستشهاد".
كما يشتبه في أنه نشر، قبل يومين فقط من توقيفه، عبارات تفيد بأنه بات مستعدا للانتقال إلى التنفيذ.
وأصدر مكتب المدعي العام في ميلانو أمرا بتوقيفه على خلفية وقائع ذات صلة بالإرهاب.
وأوضح الادعاء أن الشاب كان يعتزم السفر إلى المغرب يوم 9 يونيو.
ويأتي هذا التوقيف بعد أسابيع قليلة من هجوم مودينا، الذي أسفر عن إصابة ثمانية أشخاص، أربعة منهم بجروح خطيرة.
وكان السائق، الذي عرف باسم سليم الكودري، وهو إيطالي من أصل مغربي يبلغ 31 عاما، قد أوقف بعد أن تمكن مارة من السيطرة عليه.
والكودري، الحاصل على شهادة في الاقتصاد والخالي من السوابق القضائية، كان عاطلا عن العمل ويعاني، وفق المعطيات المتداولة، من اضطرابات ذهانية فصامية منذ سنة 2022.
وقد وجهت إليه تهمة الشروع في القتل، غير أن السلطات الإيطالية لم تعتمد الظرف المشدد المرتبط بالإرهاب، معتبرة أنه تصرف خلال نوبة ذهانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك