وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

البيئة لرووداو: نفوق بط دجلة يثير مخاوف بيئية

رووداو عربية
رووداو عربية منذ 3 أيام
2

رصدت وزارة البيئة نفوق أعداد من طيور البط التي أُطلقت مؤخراً في نهر دجلة ضمن مبادرة انتشرت على نطاق واسع في بغداد ومحافظات أخرى، ما أثار تساؤلات بشأن قدرة هذه الطيور على التكيف مع البيئة الطبيعية ومدى...

ملخص مرصد
أعلنت وزارة البيئة العراقية تسجيل حالات نفوق بين طيور البط الداجن التي أُطلقت مؤخراً في نهر دجلة ضمن مبادرات بيئية شعبية. وقال المتحدث باسم الوزارة إن هذه الطيور غير قادرة على التكيف مع الطبيعة بسبب افتقارها للمهارات اللازمة للبحث عن الغذاء. حثت الوزارة على تنسيق مثل هذه المبادرات مع الجهات الفنية لتجنب الأضرار البيئية، مشيدة بالنوايا الإيجابية للناشطين.
  • وزارة البيئة تسجل نفوق بط داجن أُطلق في نهر دجلة ضمن مبادرات شعبية
  • الطيور غير قادرة على التكيف مع الطبيعة بسبب افتقارها للمهارات اللازمة
  • وزارة البيئة تحث على تنسيق المبادرات البيئية مع الجهات الفنية لتجنب الأضرار
من: وزارة البيئة، المتحدث باسم الوزارة أمير علي الحسون، ناشط بيئي حيدر الأكرع، ناشط بيئي رعد حبيب أين: نهر دجلة (بغداد ومحافظات أخرى)

رصدت وزارة البيئة نفوق أعداد من طيور البط التي أُطلقت مؤخراً في نهر دجلة ضمن مبادرة انتشرت على نطاق واسع في بغداد ومحافظات أخرى، ما أثار تساؤلات بشأن قدرة هذه الطيور على التكيف مع البيئة الطبيعية ومدى تأثير هذه المبادرات على التوازن البيئي.

وقال المتحدث باسم وزارة البيئة أمير علي الحسون إن فِرق الوزارة سجلت حالات نفوق بين البط المُطلق في النهر، موضحاً أن الطيور التي أُطلقت ليست من الأنواع البرية المحلية، بل من البط الداجن الذي اعتاد العيش في بيئة توفر له الغذاء والرعاية من قبل المربين.

وأضاف الحسون أن هذه الطيور لا تمتلك المهارات الغريزية اللازمة للعيش بمفردها في الطبيعة أو البحث عن غذائها، ما يجعلها أكثر عرضة للهلاك بعد إطلاقها في الأنهار والمسطحات المائية.

جاءت هذه الملاحظات بعد انتشار مبادرة إطلاق البط الداجن في نهر دجلة بسرعة لافتة، إذ تجاوزت حدود بغداد إلى مناطق أخرى على ضفاف دجلة والفرات.

وبحسب ناشطين، أطلق حيدر الأكرع 262 زوجاً من البط في نهر دجلة، قبل أن تلقى الفكرة استجابة من عشرات الأشخاص الذين قاموا بإطلاق المزيد من الطيور، فضلاً عن سلاحف في بعض المناطق.

وزارة البيئة رحبت بالجهود الرامية إلى دعم الحياة البرية ونشر الثقافة البيئية، مؤكدة أنها كرّمت الأكرع تقديراً لاهتمامه بالشأن البيئي، لكنها شددت في الوقت نفسه على ضرورة أن تكون مثل هذه المبادرات مدروسة ومنسقة مع الجهات الفنية المختصة.

وأكد الحسون أن وجود ناشطين بيئيين مهتمين بالحفاظ على التوازن البيئي يمثل أمراً إيجابياً، لكنه أشار إلى أن المبادرات التي تتضمن إطلاق حيوانات أو طيور في الطبيعة ينبغي أن تتم بالتنسيق مع الدائرة الفنية في الوزارة لاختيار الأنواع المناسبة والمواقع الملائمة وتجنب أي آثار سلبية محتملة.

من جانبه، يرى الناشط البيئي رعد حبيب أن المشكلة لا تكمن في النوايا بقدر ما تكمن في نقص الوعي البيئي.

وقال حبيب: " في البداية يجب أن نشكر أصحاب المبادرات البيئية ونقدر حسن نياتهم، لكن في الوقت نفسه علينا أن نوعيهم وننبههم إلى أن هناك فرقاً كبيراً بين الحيوانات البرية والحيوانات الداجنة التي تربى في الحقول والمزارع".

وأضاف أن إطلاق الحيوانات الداجنة في بيئات غير مهيأة لها قد يعرضها للخطر، خاصة إذا لم تتوفر لها أماكن آمنة للاحتماء أو فرص حقيقية للتكيف والعيش بصورة طبيعية.

وأشار إلى أن المشكلة الأكبر تتمثل في ضعف الثقافة البيئية، قائلاً: " اليوم كثير من الناس لا يفرقون بين الحيوانات البرية والحيوانات الداجنة، ولا يعرفون الأنواع المهددة بالانقراض أو كيفية التعامل معها".

وأكد أن مسؤولية التوعية تقع على عاتق الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات التعليمية والإعلامية.

ويحذر مختصون من أن البط الداجن الذي نشأ في المزارع يعتمد على الأعلاف الجاهزة التي يقدمها الإنسان، لذلك يواجه صعوبة في العثور على غذائه داخل البيئة الطبيعية، كما يصبح أكثر عرضة للافتراس من الكلاب السائبة والقطط والطيور الجارحة بسبب افتقاره إلى مهارات البقاء التي تمتلكها الطيور البرية.

كما أن نفوق أعداد من هذه الطيور داخل الأنهار قد يؤدي إلى تراجع جودة المياه نتيجة تحلل الجثث وزيادة النشاط البكتيري، فضلاً عن احتمال الإخلال بالتوازن البيئي عند إدخال أنواع غير مدروسة إلى الطبيعة.

ويؤكد مختصون أن الحفاظ على البيئة لا يعتمد على النوايا الحسنة وحدها، بل يحتاج إلى دراسة علمية تضمن أن تكون المبادرات البيئية داعمة للطبيعة لا عبئاً إضافياً عليها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك