Independent عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي
عامة

خليل الرحمن.. دبلوماسي من قلب الأزمات إلى كرسي الجمعية العامة

 بوابة أخبار اليوم  | حوادث
1

أربعة وأربعون عاماً في الدبلوماسية، مرت على خليل الرحمن وزير خارجية بنجلاديش دون أن يتصدر المشهد الدولي، حتى جاء اليوم الثلاثاء 2 يونيو ليجلس على أرفع كرسي في أكثر المحافل الدولية تمثيلاً، رئيساً للدو...

ملخص مرصد
انتخب الدبلوماسي البنجلاديشي خليل الرحمن رئيساً للدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء 2 يونيو، بعد فوزه بفارق ثماني أصوات على منافسه القبرصي في اقتراع سري. يأتي انتخابه في ظل تحديات غير مسبوقة للأمم المتحدة، إذ سيتولى قيادة الجمعية في فترة حساسة تشمل اختيار خلف للأمين العام ومتابعة إصلاحات هيكلية amid انقسامات جيوسياسية متزايدة. وقد حدد ستة أولويات رئيسية لرئاسته، أبرزها السلام والأمن والعمل المناخي وحقوق الإنسان.
  • فاز خليل الرحمن برئاسة الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة بفارق 8 أصوات
  • تولى منصب الممثل الأعلى لملف الروهينجا قبل تقلده منصب وزير الخارجية البنجلاديشية
  • سيبدأ مهامه في 8 سبتمبر 2026 وسط تحديات إصلاح الأمم المتحدة واختيار خلف لجوتيريش
من: خليل الرحمن أين: الأمم المتحدة (نيويورك)

أربعة وأربعون عاماً في الدبلوماسية، مرت على خليل الرحمن وزير خارجية بنجلاديش دون أن يتصدر المشهد الدولي، حتى جاء اليوم الثلاثاء 2 يونيو ليجلس على أرفع كرسي في أكثر المحافل الدولية تمثيلاً، رئيساً للدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد فوزه في اقتراع سري محتدم على منافسه القبرصي أندرياس كاكوريس بفارق ثماني أصوات فحسب.

بداية مع السلك الدبلوماسيبدأ خليل الرحمن مسيرته في السلك الدبلوماسي البنجلاديشي عام 1979، حين كانت بنجلاديش لا تزال دولة فتية لم تتجاوز عقدها الأول من الاستقلال، وتدرّج عبر العقود في مناصب رفيعة داخل بلاده وخارجها، وعمل في مقرّي الأمم المتحدة في نيويورك وجنيف مكتسباً خبرة متعددة الطبقات في دهاليز المفاوضات الدولية.

غير أن أكثر ما ميّز مسيرته كان ارتباطه بواحدة من أشد الأزمات الإنسانية إيلاماً في العالم، إذ تولى منصب الممثل الأعلى لملف الروهينجا، تلك الأقلية المسلمة المضطهدة التي فرّ مئات الآلاف منها من ميانمار إلى الأراضي البنجلاديشية، لتجد نفسها في مخيمات تعدّ من أكثر مخيمات اللاجئين اكتظاظاً في العالم.

وقد منحه هذا الملف الشائك فهماً عميقاً للعلاقة بين السياسة الدولية والمعاناة الإنسانية، وهو ما يبدو جلياً في خطابه الذي يُدمج بين لغة الدبلوماسية ومفردات حقوق الإنسان.

وقبيل انتخابه، كان خليل الرحمن يشغل منصب المستشار للأمن القومي، قبل أن يُعيَّن وزيراً للخارجية في فبراير الماضي، في مسار يعكس مدى الثقة التي يحظى بها في الدوائر السياسية البنجلاديشية.

وجاء ترشيحه لرئاسة الجمعية العامة في إطار نظام التناوب بين المجموعات الإقليمية الخمس للأمم المتحدة، إذ آلت الدورة الحادية والثمانون لمجموعة آسيا والمحيط الهادئ.

ولن تكون رئاسته عادية بأي معيار، فهو سيقود الجمعية العامة في واحدة من أكثر المراحل تعقيداً في تاريخ الأمم المتحدة، إذ ستشهد ولايته التي تبدأ في الثامن من سبتمبر المقبل عملية اختيار خلف للأمين العام أنطونيو جوتيريش الذي تنتهي ولايته في الحادي والثلاثين من ديسمبر 2026، وهي عملية شديدة الحساسية السياسية وكثيراً ما تكون مثار توترات بين القوى الكبرى.

ويُضاف إلى ذلك متابعة تنفيذ ميثاق المستقبل، ومبادرة إصلاح الأمم المتحدة المعروفة بـ" UN80"، في ظل انقسامات جيوسياسية متصاعدة.

وقد حدد خليل الرحمن ستة أولويات لرئاسته تشمل السلام والأمن والتنمية المستدامة والعمل المناخي وحقوق الإنسان وحوكمة الذكاء الاصطناعي وإصلاح الأمم المتحدة، واختار لرئاسته شعاراً يلخص رؤيته وهو" استعادة الثقة وإدارة التحول: أمم متحدة تحقق النتائج للجميع".

وفي كلمته الأولى عقب انتخابه، لم يُخفِ حجم التحدي، إذ قال بصراحة إن الأمم المتحدة ستبدأ عقدها التاسع في وقت" تتعرض فيه الثقة في منظمتنا للاختبار على أكثر من صعيد"، معلناً أنه سيكون جسراً بين الدول وساعياً إلى التوافق وسط الانقسامات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك