قناة الجزيرة مباشر - Israel escalates its actions against southern Lebanese districts and issues new evacuation orders. روسيا اليوم - سلوفاكيا تدعو للحوار مع الرئيس الروسي تفاديا لحرب عالمية فرانس 24 - رئيس وزراء ألبانيا يؤكد أن "لا داعي للقلق" بشأن مشروع سياحي مرتبط بعائلة ترامب قناة الغد - الأونروا تدين استهداف المخيمات الفلسطينية في لبنان وكالة سبوتنيك - مصر تدعو إلى ضمان أمن "يونيفيل" في جنوب لبنان بعد حادث مقتل وإصابة جنود إيلاف - "عراقجي يكشف كواليس ليلة القصف".. إيران ترفض دعوة ترامب للقاء مجتبى خامنئي Independent عربية - الوظائف الأميركية تفاجئ الأسواق بقفزة قوية وتدعم تثبيت الفائدة يني شفق العربية - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش بسبب التحريض على الإبادة التلفزيون العربي - طهران تضع شروطًا لتسليم اليورانيوم Manchester United - مان يونايتيد - NEW EPISODE | Mbeumo, Sesko & Dalot talk gaming, goal celebs & the new kit in The Barbershop Ep4
عامة

حوادث غرق المصطافين تتكرر سنوياً في ليبيا

العربي الجديد
العربي الجديد منذ يومين
2

شهدت الشواطئ الليبية خلال الأسابيع الأخيرة سلسلة حوادث غرق في مناطق مختلفة، ما يثير المخاوف من تداعيات هذه الظاهرة التي تتكرر سنوياً خلال فصل الصيف مع تزايد الإقبال على السباحة.والجمعة الماضي، أعلن ...

ملخص مرصد
شهدت السواحل الليبية خلال الأسابيع الأخيرة حوادث غرق متكررة في مناطق عدة، أبرزها مصراتة وبنغازي، ما أسفر عن سقوط ضحايا. وأكد جهاز الإنقاذ البحري الحكومي ضرورة التزام المواطنين بتعليمات السلامة، مشدداً على خطورة السباحة في ظروف غير آمنة. وأشار إلى تسجيل 83 وفاة غرقاً منذ بداية الموسم الصيفي 2025 حتى أغسطس/آب الماضي.
  • جهاز الإنقاذ البحري يعثر على جثامين شقيقين غرقا قبالة ساحل مصراتة بعد بحث استمر 20 ساعة
  • سجلت 8 حالات غرق في بنغازي خلال يوم واحد، وفق بيانات جهاز الإنقاذ الحكومي
  • عضو فرق السلامة: فرق الإنقاذ تنتشر على طول الشواطئ لتكثيف جهود الحد من الحوادث
من: جهاز الإنقاذ البحري الحكومي، مصطفى العريض (عضو فرق السلامة)، عثمان حماد (مقيم)، أنور غيث (من سكان البيضاء) أين: السواحل الليبية (مصراتة، بنغازي، رأس لانوف، البيضاء)

شهدت الشواطئ الليبية خلال الأسابيع الأخيرة سلسلة حوادث غرق في مناطق مختلفة، ما يثير المخاوف من تداعيات هذه الظاهرة التي تتكرر سنوياً خلال فصل الصيف مع تزايد الإقبال على السباحة.

والجمعة الماضي، أعلن جهاز الإنقاذ البحري الحكومي العثور على جثماني شقيقين غرقا قبالة ساحل مدينة مصراتة، بعد عمليات بحث تجاوزت 20 ساعة، وشارك فيها متطوعون مع فرق الإنقاذ البحري.

كما أعلن الجهاز، الأسبوع الماضي، انتشال جثامين ثلاثة شبان غرقوا قبالة مدينة بنغازي، بعد عمليات بحث ومتابعة استمرت لساعات.

وسُجل حادث غرق شاب آخر في شاطئ رأس لانوف (شمال وسط)، فيما نجا رفيقه.

والأسبوع الماضي، أعلن الجهاز نفسه إنقاذ شاب من الغرق قبالة سواحل بنغازي، وجرى إسعافه في حالة إعياء.

وسجلت ثماني حالات غرق في نطاق مدينة بنغازي خلال يوم واحد، في دلالة على تزايد أعداد الغرقى.

وفي جميع الحوادث، شدد جهاز الإنقاذ الحكومي على ضرورة التزام المواطنين بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، مؤكداً أن استمرار السباحة خلال الظروف غير المواتية يزيد من احتمالات وقوع حوادث الغرق، خصوصاً في الشواطئ المفتوحة ذات التيارات القوية.

وأعادت العديد من الحوادث التي سُجلت خلال شهر مايو/أيار الماضي، إلى الأذهان مآسي الشواطئ خلال العام الماضي، إذ أعلن جهاز الإنقاذ البحري في أغسطس/آب 2025، تسجيل 83 وفاة نتيجة الغرق على امتداد السواحل منذ بداية الموسم الصيفي.

ويقول عضو فرق السلامة بجهاز الإنقاذ البحري، مصطفى العريض، إن" فرق الإنقاذ سخرت جميع إمكاناتها خلال العام الجاري، وانتشرت على طول نقاط الشواطئ في مختلف المناطق، بهدف تكثيف الجهود للحد من حوادث الغرق".

وأوضح لـ" العربي الجديد"، أن" الجهاز أجرى خلال العام الحالي تنسيقاً واتصالات مع مختلف الأجهزة الأمنية، وعلى رأسها الفرق التابعة لرئاسة الأركان البحرية، إضافة إلى الجهات الصحية، خصوصاً فرق الإسعاف والطوارئ.

نشدد على أهمية التزام المصطافين باللافتات التحذيرية التي تنبه إلى خطورة السباحة في المناطق غير الآمنة، إلى جانب متابعة النشرات الجوية التي توضح حالة البحر وارتفاع الأمواج".

من جهته، يرى عثمان حماد، المقيم في منطقة رأس لانوف، أن" خطر الغرق أكبر في المناطق الريفية، لكن، وعلى عكس التصريحات الرسمية، فإن حوادث الغرق غير مقتصرة على سلوكيات المصطافين، أو عدم تقيدهم بالتحذيرات، بقدر ما ترتبط بغياب فرق الإنقاذ في الكثير من الشواطئ البعيدة والطرفية".

ويضيف حماد لـ" العربي الجديد"، أن" تركيز فرق الإنقاذ وجودها في الشواطئ القريبة من المدن والمناطق المأهولة أحد أسباب استمرار ظاهرة الغرق السنوية، فمن المعلوم للجميع اتجاه العديد من الأسر إلى الشواطئ الواقعة على الأطراف، بحثاً عن مياه أنظف، ومساحات أقل ازدحاماً، ما يجعل تلك المواقع أكثر خطراً في ظل غياب الرقابة والإسعاف.

ينبغي توسيع أماكن انتشار فرق الإنقاذ البحري لتشمل المناطق الريفية والنائية، وتوفير نقاط مراقبة دائمة أو موسمية خلال فصل الصيف، مع تكثيف الدوريات والتجهيزات اللازمة للتدخل السريع عند وقوع الحوادث".

بدوره، يثني أنور غيث، من سكان البيضاء (شرق)، على جهود جهاز الإنقاذ البحري، ويصف نتائجها بأنها ملموسة، خاصة في سياق سرعة الاستجابة لبلاغات الغرق، وعمليات الإنقاذ التي تُسجَل في أكثر من منطقة.

لكنه يرى في ذات الوقت أن" ارتفاع أعداد الحوادث في مدينة مثل بنغازي، وهي ثاني أكبر مدن البلاد، يعكس أن جهود الجهاز تتركز على الاستجابة للبلاغات بعد وقوع الحوادث، بدلاً من الحد منها مسبقاً".

ويوضّح غيث لـ" العربي الجديد"، أن" الوقاية المسبقة ضرورة للحد من تزايد حوادث الغرق، والأمر يرتبط بغياب القوات الأمنية وإجراءاتها اللازمة لفرض رقابة واضحة ومستمرة على السباحة في بعض الشواطئ الخطرة، أو منع الاقتراب من البحر في أوقات اضطراب الأحوال الجوية وارتفاع الأمواج.

لا يعني هذا أنه لا توجد مسؤولية مباشرة على الأسر التي لا تزال غير مدركة لحجم المخاطر المرتبطة بالبحر، خصوصاً أن أغلب ضحايا الغرق في البيانات المعلنة هم من المراهقين أو الشبان، ما يحتّم ضرورة زيادة رقابة الأسر على أولادها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك