العربي الجديد - مجلس الشيوخ يمنح ترامب انتصاراً: 70 مليار دولار لإنفاذ قوانين الهجرة التلفزيون العربي - الفيضانات الأعنف منذ 30 عامًا.. لماذا تأخرت تركيا في إنذار سوريا؟ قناة الغد - سباق الدبلوماسية والرماد.. هل تقترب واشنطن وطهران من تسوية نووية؟ القدس العربي - احتجاجات عارمة في ألبانيا ضد مشروع عقاري فخم على صلة بصهر ترامب- (فيديو وصور) العربي الجديد - تشكيلة الدوري السعودي المونديالية.. من رونالدو إلى بونو التلفزيون العربي - بعد إصابة أربعة أشخاص.. دب "شديد الذكاء" يراوغ السلطات في اليابان DW عربية - دعوة لكبح جماح الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن سيطرة صانعه العربي الجديد - الحصص الغذائية تتحول إلى بديل للعملة في جنوب السودان التلفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن Euronews عــربي - فيديو. لبنان: الأمم المتحدة تزيل الأنقاض في دبين بعد الانسحاب الإسرائيلي
عامة

السعودية تخفض العواصف الغبارية 62%

العربية نت
العربية نت منذ يومين
1

في مؤشر بيئي يعكس نتائج مشاريع الاستدامة والتشجير ومكافحة التصحر في المملكة، سجلت السعودية تراجعاً لافتاً في معدلات العواصف الغبارية والرملية خلال العامين الماضيين، حيث انخفضت الحالات الغبارية بنسبة 6...

ملخص مرصد
أظهرت بيانات بيئية انخفاضاً كبيراً في تكرار العواصف الغبارية في السعودية بنسبة 62% عام 2024 و46% عام 2025 مقارنة بالمتوسط السنوي التاريخي. وأفاد المدير التنفيذي للمركز الإقليمي للعواصف الغبارية، جمعان القحطاني، بأن ساعات التعرض للغبار بلغت 112 ساعة عام 2024 و158 ساعة عام 2025، مقابل متوسط 292 ساعة سنوياً. ويرتبط هذا التحسن بفعاليات التشجير ومكافحة التصحر ضمن مبادرة السعودية الخضراء.
  • انخفاض العواصف الغبارية 62% عام 2024 و46% عام 2025 مقارنة بالمتوسط السنوي التاريخي
  • ساعات الغبار بلغت 112 ساعة عام 2024 و158 ساعة عام 2025 (مقابل 292 ساعة سنوياً)
  • التراجع مرتبط بفعاليات التشجير ومكافحة التصحر ضمن مبادرة السعودية الخضراء
من: جمعان القحطاني (المدير التنفيذي للمركز الإقليمي للعواصف الغبارية) أين: السعودية

في مؤشر بيئي يعكس نتائج مشاريع الاستدامة والتشجير ومكافحة التصحر في المملكة، سجلت السعودية تراجعاً لافتاً في معدلات العواصف الغبارية والرملية خلال العامين الماضيين، حيث انخفضت الحالات الغبارية بنسبة 62% خلال عام 2024، و46% خلال عام 2025 مقارنة بالمتوسط التاريخي المسجل بين عامي 2003 و2023.

وكشف المدير التنفيذي للمركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية، جمعان القحطاني، في تصريح خاص لـ" العربية.

نت"، أن عام 2024 سجل أدنى متوسط سنوي لساعات الغبار بواقع 112 ساعة فقط، مقارنة بمتوسط تاريخي بلغ 292 ساعة سنوياً، فيما سجل عام 2025 نحو 158 ساعة.

نتائج ملموسة للمبادرات البيئيةوأوضح القحطاني أن هذا التراجع يرتبط بشكل مباشر بجهود المملكة في إعادة تأهيل الأراضي وزيادة الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، ضمن مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء، مشيراً إلى أن المملكة نجحت في غرس أكثر من 159 مليون شجرة وإعادة تأهيل أكثر من مليون هكتار من الأراضي، إلى جانب برامج الاستمطار وتقنين الرعي ومنع الاحتطاب والتوسع في المحميات الطبيعية.

وأضاف أن بعض الأشهر سجلت انخفاضات قياسية تجاوزت 80% مقارنة بمعدلاتها التاريخية، لا سيما خلال شهري يناير وأكتوبر من عام 2025.

أثر اقتصادي وتحسين لجودة الحياةوأشار القحطاني إلى أن انخفاض ساعات الغبار لا ينعكس على البيئة فحسب، بل يحمل آثاراً اقتصادية وصحية مباشرة، إذ تسهم العواصف الغبارية في زيادة تكاليف الرعاية الصحية الناتجة عن أمراض الجهاز التنفسي، وتعطل حركة النقل والأنشطة اللوجستية، فضلاً عن تأثيرها على قطاعات الطاقة والزراعة والبنية التحتية.

وتشير تقديرات البنك الدولي إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تتكبد خسائر تتجاوز 150 مليار دولار سنوياً نتيجة العواصف الرملية والغبارية، بما يعادل أكثر من 2.

5% من الناتج المحلي الإجمالي لبعض دول المنطقة.

وبيّن القحطاني أن المناطق الشمالية والشرقية والوسطى كانت تاريخياً الأكثر تعرضاً للعواصف الغبارية، خصوصاً مدن عرعر وطريف ورفحاء والقريات، إضافة إلى حفر الباطن والأحساء والدمام والرياض والقصيم والخرج ووادي الدواسر.

وأوضح أن السنوات الأخيرة شهدت تراجعاً ملحوظاً في معدلات الغبار بالمناطق الشرقية والوسطى، في حين سجلت بعض المناطق الشمالية والغربية ارتفاعاً نسبياً في عدد الحالات الغبارية.

ورغم التحسن المسجل في المملكة، لا تزال العواصف الغبارية تمثل تحدياً بيئياً وصحياً عالمياً، إذ تؤثر على أكثر من 330 مليون شخص يومياً في نحو 150 دولة حول العالم، فيما ترتبط بأكثر من 7 ملايين حالة وفاة سنوياً نتيجة تلوث الهواء، وفق تقديرات دولية.

ويؤكد انخفاض متوسط ساعات الغبار في المملكة من نحو 400 ساعة سنوياً في العقود الماضية إلى أقل من 160 ساعة حالياً، نجاح الجهود البيئية الوطنية في الحد من آثار هذه الظاهرة وتحسين جودة الحياة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك