وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة
عامة

الأمم المتحدة: النساء في السودان "يحملن وطنهن على أكتافهن" وهن يسعين للتعافي في ظل استمرار الحرب

سودانايل الإلكترونية
1

الأمم المتحدة: قال صندوق الأمم المتحدة للسكان إن نساء السودان يواصلن “حمل وطنهن على أكتافهن”، فيما يسعين لتأمين حياة كريمة لأنفسهن ولأطفالهن، رغم استمرار الحرب وانعدام الأمن اللذين يخيمان على البلاد. ...

ملخص مرصد
أكد صندوق الأمم المتحدة للسكان أن نساء السودان يتحملن أعباء الحرب من أجل تأمين حياة كريمة لأسرهن، رغم استمرار الصراع وانعدام الأمن. وقال أندرو سابرتون، نائب المديرة التنفيذية للصندوق، إن السودان يحاول التعافي رغم الدمار، مشيرا إلى عودة السكان إلى الخرطوم رغم ظروفها المزرية. وأشار إلى أن المخيمات شرق تشاد توفر ملجأ مؤقتا للسودانيين الفارين، لكنها ظروف بائسة للحياة.
  • نساء السودان يتحملن أعباء الحرب لتأمين حياة كريمة لأسرهن (بحسب صندوق الأمم المتحدة للسكان)
  • الخرطوم وصفها سابرتون بـ'مدينة أشباح' بسبب الدمار وانعدام الأمن
  • المخيمات شرق تشاد توفر ملجأ مؤقتا للسودانيين الفارين من الحرب (لكن في ظروف بائسة)
من: أندرو سابرتون (نائب المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان) أين: السودان، الخرطوم، شرق تشاد

الأمم المتحدة: قال صندوق الأمم المتحدة للسكان إن نساء السودان يواصلن “حمل وطنهن على أكتافهن”، فيما يسعين لتأمين حياة كريمة لأنفسهن ولأطفالهن، رغم استمرار الحرب وانعدام الأمن اللذين يخيمان على البلاد.

وفي حديثه للصحفيين في جنيف من العاصمة المصرية القاهرة، قال أندرو سابرتون نائب المديرة التنفيذية للصندوق للشؤون الإدارية، إنه رأى خلال زيارته الأخيرة إلى السودان “بلدا يحاول العودة إلى الحياة، حتى في ظل استمرار الحرب”.

ووصف أجزاء من العاصمة الخرطوم بأنها “مدينة أشباح” تعج بالمباني المحترقة والظلام، “ومع ذلك، فإن الناس يعودون إليها، لأن أحدا لا يرغب في البقاء إلى أجل غير مسمى داخل مخيمات النزوح”.

وأشار إلى أن المخيمات الواقعة شرق تشاد، والتي زارها مؤخرا أيضا، توفر ملاذا مؤقتا للسودانيين الذين فروا من بلادهم، وأن الحكومة والجهات الإنسانية تبذل قصارى جهدها لدعمهم، وأضاف:“ولكن لا يساوركم أدنى شك.

إنها أماكن بائسة للعيش.

ففي أحد المخيمات، كانت غرفة الولادة تستقبل نحو 30 حالة ولادة يوميا في ظروف صحية متردية للغاية، وفي كثير من الحالات دون استخدام مخدر.

كما أن 10% من تلك الولادات كانت تتم عبر عمليات قيصرية.

ولا ينبغي لأي امرأة أن تضطر للولادة في ظل ظروف كهذه”.

وفي حين أخضع النزاع النظام الصحي لضغوط هائلة، أشار سابرتون إلى بعض بوادر التعافي.

فعلى سبيل المثال، ذكر أن الصندوق يساهم في إعادة بناء مستشفى الدايات في الخرطوم، وتزويده بالكوادر الطبية والمعدات اللازمة، ليصبح بذلك “واحدا من أكبر مستشفيات الولادة في أفريقيا، وقادرا على استيعاب أكثر من 50 حالة ولادة يوميا، وللمرة الأولى، سيقدم خدماته مجانا بفضل الاستثمارات الحكومية”.

وأضاف: “تتيح هذه الأنواع من الخدمات إمكانية العودة، لأنه عندما يمنح الناس خيارا، فإنهم يفضلون دائما العودة إلى ديارهم”.

قال سابرتون إن النساء والفتيات اللواتي تحدث إليهن في المساحات الآمنة بمدينتي بورتسودان والخرطوم “لم يصفن انعدام الأمن باعتباره مجرد حوادث معزولة، بل كحالة ملازمة للحياة اليومية”، ورغم ذلك، كان صمودهن أمرا جليا للعيان.

وأضاف: “لقد شهدت بأشكال عديدة كيف تحمل نساء السودان وطنهن على أكتافهن.

فهن لا يردن مجرد الحصول على الطعام فحسب، بل يطمحن إلى الحصول على الرعاية الصحية الأساسية والأمان، وإلى فرصة لكسب دخل يوفرن به الغذاء لأنفسهن ولأطفالهن، وإلى إلحاق أطفالهن بالمدارس”.

وأكد نائب المدير التنفيذي أن نقطة الانطلاق نحو التعافي تتمثل في وقف إطلاق نار مستدام وسلام دائم، مشيرا إلى أن عملية إعادة البناء، بمجرد تحقق ذلك السلام، ستتطلب استثمارات واسعة النطاق في مجال الحماية الصحية وغيرها من الخدمات المدنية.

وفي غضون ذلك، شدد على أن المساعدات الإنسانية تعد شريان حياة للسودانيين، وأنه لا بد من تمويل النداءات الإنسانية.

وحذر من أنه في حال عدم توفر الدعم العاجل، سيضطر صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى تقليص نطاق دعمه وخدماته بشكل أكبر، مضيفا أن خدمات الحماية لا تحظى حاليا سوى بتمويل يبلغ 20%، بينما لا تتجاوز نسبة تمويل الخدمات الصحية 14%.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك