قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان العربي الجديد - إدارة ترامب تفرض عقوبات على رئيس كوبا ومسؤولين في حكومته الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران
عامة

ملايين المنازل تستخدمها يوميًا.. لكن آثارها البيئية «مقلقة جدا»

الإمارات اليوم
1

تُعدّ إسفنجات المطبخ من الأدوات الأساسية في معظم المنازل، إلا أنها قد تكون أيضًا مصدرًا مُهمَلًا لتلوث الجسيمات البلاستيكية الدقيقة، وفقًا لدراسة جديدة قادها باحثون من جامعة بون، هدفت إلى قياس كمية ال...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة جديدة أن إسفنجات المطبخ تُطلق جزيئات بلاستيكية دقيقة أثناء غسل الأطباق، تتراوح انبعاثاتها السنوية بين 0.68 و4.21 جرام للفرد الواحد بحسب نوع الإسفنجة. وأفاد الباحثون أن استخدام نوع معين من الإسفنج في جميع المنازل الألمانية قد يتسبب في انبعاثات سنوية تصل إلى 355 طنًا من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة، رغم أن الأثر البيئي الرئيسي لغسل الأطباق يعود لاستهلاك المياه بنسبة 85-97%.
  • إسفنجات المطبخ تُطلق جزيئات بلاستيكية دقيقة أثناء الاستخدام اليومي
  • الانبعاثات السنوية تتراوح بين 0.68 و4.21 جرام للفرد الواحد بحسب نوع الإسفنجة
  • الأثر البيئي الرئيسي لغسل الأطباق يعود لاستهلاك المياه بنسبة 85-97%
من: باحثون من جامعة بون أين: ألمانيا وأمريكا الشمالية

تُعدّ إسفنجات المطبخ من الأدوات الأساسية في معظم المنازل، إلا أنها قد تكون أيضًا مصدرًا مُهمَلًا لتلوث الجسيمات البلاستيكية الدقيقة، وفقًا لدراسة جديدة قادها باحثون من جامعة بون، هدفت إلى قياس كمية الجسيمات البلاستيكية الدقيقة المنبعثة من الإسفنج أثناء غسل الأطباق اليومي، وتقييم تأثيرها على البيئة.

وأظهرت النتائج أن إسفنجات المطبخ تُطلق كميات قابلة للقياس من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة مع مرور الوقت.

ولجمع بيانات واقعية، جمعت الدراسة بين الاختبارات المخبرية ومشاركة المواطنين، حيث تطوعت أسر في ألمانيا وأمريكا الشمالية لاستخدام ثلاثة أنواع مختلفة من الإسفنج ضمن روتين غسل الأطباق المعتاد، مع توثيق كيفية استخدامه.

وقام الباحثون بوزن كل إسفنجة قبل الاستخدام وبعده لتحديد كمية المواد المفقودة بمرور الوقت.

كما أجروا تجارب مخبرية مضبوطة باستخدام نظام اختبار آلي يُعرف باسم «سبونج بوت»، يحاكي الإجهاد الميكانيكي الذي تتعرض له الإسفنجات أثناء غسل الأطباق.

ووجدت الدراسة، بحسب موقع «ساينس ديلي»، أن جميع الإسفنجات التي خضعت للاختبار فقدت جزءًا من موادها أثناء الاستخدام، ما أدى إلى إطلاق جزيئات بلاستيكية دقيقة.

ووفقًا لنوع الإسفنجة، تراوحت الانبعاثات السنوية بين نحو 0.

68 جرام و4.

21 جرام من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة للفرد الواحد.

كما أطلقت الإسفنجات المصنوعة من كميات أقل من البلاستيك جزيئات أقل بكثير مقارنة بتلك التي تحتوي على نسب أعلى من البلاستيك.

ولعبت مشاركة المواطنين دورًا مهمًا في المشروع، إذ استخدم المشاركون الإسفنجات في ظروف منزلية حقيقية.

وعلى الرغم من أن كمية الجسيمات البلاستيكية الدقيقة التي تُطلقها إسفنجة واحدة قد تبدو ضئيلة، فإن الحجم الإجمالي يصبح أكبر بكثير عند احتسابه على نطاق واسع.

وقدّر الباحثون أنه في حال استخدام نوع معين من الإسفنج في كل منزل ألماني، فقد تصل الانبعاثات السنوية من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة إلى 355 طنًا.

ورغم أن محطات معالجة مياه الصرف الصحي تلتقط نسبة كبيرة من هذه الجزيئات، فإن عدة أطنان منها قد تتسرب سنويًا إلى الأنهار والبحيرات والمحيطات والتربة.

ومع ذلك، لم تكن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة العامل الرئيسي في الضرر البيئي الذي رصدته الدراسة.

فقد أظهر التقييم البيئي أن ما بين 85 و97% من إجمالي الأثر البيئي الناتج عن غسل الأطباق يدويًا يعود إلى استهلاك المياه.

وبالمقارنة مع هذا العامل، ساهمت انبعاثات الجسيمات البلاستيكية الدقيقة بنسبة أقل بكثير في الضرر الإجمالي الذي يلحق بالنظام البيئي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك