وافقت الحكومة اليابانية، الأربعاء، على ميزانية تكميلية بقيمة 19 مليار دولار لدعم الأسر التي تعاني من ارتفاع تكاليف المعيشة في اليابان نتيجة الحرب الإيرانية.
وأعلن مكتب رئيسة الوزراء على موقعه الإلكتروني، أن الميزانية الإضافية" جرى إقرارها" خلال اجتماع الحكومة.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة، مينورو كيهارا، في مؤتمر صحافي، إن مجلس الوزراء خصص 3,1135 تريليونات ين (19 مليار دولار) لهذه الميزانية.
وأضاف، وفقاً لوكالة فرانس برس، أنه" في ظل حالة عدم اليقين المستمرة في الشرق الأوسط، وضعنا هذه الميزانية بهدف تقليل المخاطر إلى أدنى حد".
وأشار إلى أن الحكومة ستراقب من كثب اتجاهات الأسعار المستقبلية" حتى لا تتأثر الحياة اليومية للمواطنين والنشاط الاقتصادي".
وكانت رئيسة الوزراء، ساناي تاكايتشي، قد صرحت الشهر الماضي، بأن الميزانية الإضافية ستستخدم لتخفيف وطأة ارتفاع أسعار البنزين والكهرباء والغاز في اليابان.
وفي مايو/أيار، استبدلت شركة كالبي، الرائدة في صناعة رقائق البطاطس، عبواتها الملونة لـ14 منتجاً، بعبوات رمادية، وعزت وسائل إعلام محلية هذه الخطوة إلى نقص الحبر المرتبط بالحرب في المنطقة.
وقالت تاكايتشي، اليوم الأربعاء، في تصريحات إعلامية، إن الحكومة تتوقع تأمين إمدادات نفط مستقرة حتى الربيع المقبل.
وأضافت أن الإمدادات البديلة من النفتا، وهو منتج ثانوي للنفط يُستخدم في العديد من الصناعات، من خارج المنطقة قد تعافت إلى أكثر من 80% من مستوياتها السابقة.
تراجع الين لمستوى 160 للدولار يثير تحذيرات في اليابانفي السياق، دفع ارتفاع الدولار مجدداً الين إلى مستوى 160 مقابل الدولار، اليوم الأربعاء، مما دفع السلطات إلى إصدار تحذيرات وأبقى المتعاملين في حالة تأهب تحسباً لأي تدخل في ظل تجدد الأعمال القتالية في الخليج، مما عزز الطلب على العملة الأميركية.
وعادة ما يرتفع الدولار مع تصاعد الصراع، مدعوماً بالإقبال عليه باعتباره ملاذاً آمناً ومحدودية تأثر الولايات المتحدة بصدمات أسعار الطاقة، في حين يميل الين إلى التراجع مع ارتفاع أسعار النفط، نظراً لاعتماد اليابان على واردات الطاقة.
وتراجع الين إلى مستوى 160 للدولار، اليوم الأربعاء، وهو المستوى الذي يحظى بمراقبة دقيقة، والذي تدخلت عنده السلطات سابقاً في سعره.
وأدى ذلك إلى محو المكاسب التي حققها في أعقاب تدخل طوكيو بضخ 11.
7 تريليون ين (73.
14 مليار دولار) قبل شهر لدعم العملة اليابانية المتعثرة.
وقالت رئيسة الوزراء، ساناي تاكايتشي، في وقت لاحق، إن السلطات مستعدة للاستجابة لتحركات سعر الصرف حسب الحاجة.
وتراجع الدولار قليلاً خلال اليوم إلى 159.
66 يناً عقب تصريحات تاكايتشي.
وقال جوستاف هيلجيسون، محلل شؤون الاقتصاد الكلي لدى" إس.
إي.
بي": " صدمة شروط التجارة هي العامل الرئيسي" الذي يدفع الين للتراجع.
وأضاف وفقاً لوكالة رويترز، أنه" إذا فتح مضيق هرمز، أتوقع أن يخف الضغط الذي يدفع الين للتراجع".
ورفع البنك المركزي الياباني توقعاته للتضخم في إبريل/نيسان، وخفّض توقعاته للنمو بعد أن أدت الحرب الإيرانية إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد.
ومن المقرر أن يلقي محافظ بنك اليابان كازو أويدا خطاباً سيحظى بمتابعة من كثب في وقت لاحق من اليوم، قد يقدم فيه مؤشرات بشأن احتمالات رفع أسعار الفائدة في يونيو/ حزيران.
(فرانس برس، رويترز، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك