الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب إيلاف - أحلام اليقظة: أشخاص يدمنون العيش في عالم الخيال، فماذا نعرف عن هذه الظاهرة؟ قناة الغد - الذهب يرتفع مدعوما بضعف الدولار وتراجع النفط
عامة

حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!

سودانايل الإلكترونية
2

هكذا يتناقض البرهان ويدور حول نفسه. .! فهو حسبما يقول يريد (تطهير السودان من المتمردين وأعوانهم). ! ويتحدث في نفس الوقت عن (الحوار الشامل) مع اسنمرار الموت والخراب ومواصلة هذه الحرب اللعينة الفاجرة. ....

ملخص مرصد
انتقدت وسائل إعلامية موقف قائد عسكري سوداني (البرهان) الذي يروج لحوار وطني رغم استمرار الحرب واتهامه بارتكاب انتهاكات. وصفته بتبنيه أساليب المخلوع البشير في التلاعب بالشعب عبر شعارات فارغة، بينما البلاد تعاني من دمار ومجاعة. كما استعرضت انتقادات لقيادة عسكرية فقدت خمسة أعوام في صراع لا نهاية له بحسب تصريحات مسؤولين سابقين.
  • البرهان يروج لحوار وطني مع استثناء أطراف محددة بحسب تصريحاته
  • انتقادات واسعة لقيادة عسكرية تتهم بارتكاب انتهاكات مستمرة في السودان
  • البلاد تعاني من حرب مستمرة ومجاعة ودمار منذ خمس سنوات بحسب النص
من: البرهان (قائد عسكري سوداني) والجنرال الناعس أين: السودان

هكذا يتناقض البرهان ويدور حول نفسه.

! فهو حسبما يقول يريد (تطهير السودان من المتمردين وأعوانهم).

! ويتحدث في نفس الوقت عن (الحوار الشامل) مع اسنمرار الموت والخراب ومواصلة هذه الحرب اللعينة الفاجرة.

!يقول البرهان إن هذا الحوار لا يستثني أحدا (عدا المدنيين في الحرية والتغيير وتحالف صمود) وعدا الذين تلطخت ايديهم بدماء السودانيين.

!طيب اذا كان الحوار يستثني الذين تلطخت ايديهم بالدماء.

فمعنى ذلك أنك أول المُستبعدين من هذا الحوار….

!كيف تشارك يارجل في هذا الحوار الذي تتحدث عنه؟ ! أليست هذه هي شروطك للمشاركة.

؟ ! أنظر إلى أياديك وثيابك.

!هذا الرجل ليس في حالة عادية سويٓة.

فهو يفتح أذنيه للوسواس الخناس وتطارده أرواح شباب ميدان الأعتصام وضحايا دارفور.

واطياف المحكمة الجنائية في (لاهاي).

وكوابيس أسلافه التي تغذيه بالأوهام والهلاوس.

!هذا الرجل يبدأ حكاية المخلوع عمر البشير (من نهايتها).

! فهو يستخدم حدوتة الحوار البايخة كلما تخبطت خطواته وتبعثرت أوراقه وشعر بالاختناق.

!المخلوع البشير جاء بحكاية (حوار الوثبة) في آحدى (زنقاته).

وجاء البرهان في متاهته الحالية بالنكتة السخيفة عن (حوار الوجعة).

!انه مثل المخلوع البشبير يتسوٓل الشعبية والجماهيرية عن طريق اللف والدوران.

ثم يضيف إليها من عنده شراب (عصير العرديب) مجانا.

والإقعاء في بنابر ستات الشاي المكافحات.

وحضور (مباريات الليق)…!الرجل يواصل المراوغة والرخرخة و(السواحة الدواحة) وبلادنا تئن بالجراح والجوع والمرض.

والمليشيات الفالتة تستعرض سلاحها بين مساكن الأهالي والمسيٓرات تقطف رءوس الأطفال والرجال والحوامل.

!هذا الرجل يعيش في العصر الحجري ويريد ارجاع السودان إلى عصر الطين والخبوب و(سجم الرماد).

ولا يدري عن التطورات البشرية التي عبرت إلى عصور البخار والكهرباء والثورة الصناعية والعصر النووي.

ألى عصور الذكاء الاصطناعي والنونو و(الفيمتو ثانية) التي تحسب فيها الحركة بجزء من “مليون مليار جزء “من الثانية”.

ولا يلقي بالاً الى انه أضاع خمسة اعوام من عمر الوطن وهو (يلت ويعجن) ويتلاعب بمصائر البلاد والعباد.

!خمس سنوات وليس “إزبوع أو إزبوعين” كما قال (الجنرال الناعس).

!قد عاد هذا الجنرال مجددا للقول بأن (النصر التام بات أقرب من حبل الوريد).

!أي أقرب للشخص من حبل عنقه و(ترقوته).

!هذا الرجل هو مساعد القائد العام للجيش و(رئيس هيئة الأركان).

وإذا كان تقديره العسكري لانجاز المهام يتفاوت بين (14 يوما) وبين (أربعة أعوام).

فيا فؤادي رحم الله الهوى….

الله لا كسٓبكم.

!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك