العربي الجديد - جمهور سلتيك يرفض روبي كين تضامناً مع القضية الفلسطينية روسيا اليوم - بوتين: دول بريكس تتفوق اقتصاديا على مجموعة السبع بفارق كبير ومعدلات نموها تزيد عن 4% قناة القاهرة الإخبارية - ترامب وإيران في مفاوضات غامضة.. وبوتين يعلن قوة البريكس رغم الضغوط| منتصف النهار العربية نت - عطل في خدمة "شات جي بي تي" لدى مستخدمين حول العالم وكالة سبوتنيك - عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية: تصريحات بوتين عن مصر تعكس واقعا تاريخيا وشراكة قوية إعلام العرب - إيران: مجازر رشت تحت المجهر.. شهادات عن إعدامات ميدانية ونقل الجثامين بشاحنات النفايات وابتزاز عائلات الضحايا الجزيرة نت - الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض دائم للإبداع فرانس 24 - إيران تعلن إطلاق "صواريخ تحذيرية" على مدمّرتين أميركيتين في خليج عمان روسيا اليوم - كييف: رسالة زيلينسكي لبوتين بعثناها للأمم المتحدة والمنظمات الدولية إيلاف - جوزاف عون يواجه زعيم حزب الله علناً في مقابلة CNN: "الشعب اللبناني ليس شعبك"
عامة

روما لم تتخل عن علاقاتها مع الجزائر ولم تخن الثقة المتبادلة

الشروق أونلاين
2

‏أكدت السفيرة الجديدة لإيطاليا بالجزائر أليساندرا سكيافو، أن الأصدقاء لا يغادرون بل يبقون إلى جانب أصدقائهم في أوقات الشدة، في إشارة إلى متانة العلاقات بين الجزائر ‏وروما، مشددة على أن الإيطاليين لطال...

ملخص مرصد
أكدت السفيرة الإيطالية الجديدة بالجزائر أليساندرا سكيافو أن العلاقات بين البلدين متينة، مشيرة إلى أن إيطاليا لن تتخلى عن الجزائر في الأوقات الصعبة. وقالت إن الجزائر شريك إيطاليا الأول في إفريقيا، مع مبادلات تجارية تتجاوز 13 مليار يورو، تشمل قطاعات الطاقة والطاقات المتجددة والصناعة والفلاحة. وأوضحت أن روما مستعدة لتوسيع التعاون في مجالات عدة، بما في ذلك تبادل التكنولوجيا ودعم المشاريع الاقتصادية والاجتماعية.
  • السفيرة الإيطالية: الجزائر شريك استراتيجي لإيطاليا في إفريقيا
  • مبادلات تجارية بين البلدين بلغت 13 مليار يورو سنة 2025
  • إيطاليا مستعدة لتوسيع التعاون في الطاقة المتجددة والفلاحة والبنى التحتية
من: أليساندرا سكيافو (السفيرة الإيطالية بالجزائر) أين: الجزائر / روما

‏أكدت السفيرة الجديدة لإيطاليا بالجزائر أليساندرا سكيافو، أن الأصدقاء لا يغادرون بل يبقون إلى جانب أصدقائهم في أوقات الشدة، في إشارة إلى متانة العلاقات بين الجزائر ‏وروما، مشددة على أن الإيطاليين لطالما وقفوا إلى جانب الجزائريين ولن يغادروا ‏أبدا، وهو ما يعكس، حسبها، قوة الروابط التاريخية والإستراتيجية بين البلدين‎.

‎كما شددت السفيرة على أن الجزائر تُعد الشريك الأول لإيطاليا في القارة الإفريقية، ‏بحجم مبادلات يفوق 13 مليار يورو، وبشراكة تمتد من قطاع الطاقة إلى الطاقات ‏المتجددة، مرورا بالصناعة والفلاحة والعديد من مجالات التعاون الاقتصادي‎.

‎وأوضحت السفيرة سكيافو، في أول تصريحات لها خلال كلمتها مساء الثلاثاء بمناسبة ‏اليوم الوطني لبلادها بمقر السفارة الإيطالية بالجزائر المصادف لـ2 جوان من كل ‏سنة، أن روما مستعدة لتوسيع آفاق التعاون مع الجزائر وتطوير الشراكة القائمة ‏بين البلدين‎.

‎في هذا السياق، أكدت السفيرة استعداد إيطاليا لتقاسم التكنولوجيا الحديثة مع ‏الجزائر من أجل تحسين إنتاج الغاز والنفط، وتعزيز جهود إزالة الكربون وتقليص ‏حرق الغاز، إضافة إلى دعم مشاريع الطاقات المتجددة، والفلاحة في المناطق ذات ‏المناخ القاسي، والمساهمة في خلق مناصب شغل جديدة وتطوير الاقتصاد في ‏قطاعات متعددة تمتد من المطاعم إلى الاتصالات، ومن البنى التحتية إلى الذكاء ‏الاصطناعي‎.

‎وأضافت أن حجم المبادلات التجارية بين البلدين بلغ نحو 13 مليار يورو سنة ‏‏2025، مؤكدة أن الجزائر ستبقى أحد أهم الشركاء التجاريين لإيطاليا في إفريقيا، ‏وأن مجموعة “إيني” تعد من أبرز المستثمرين الأجانب في البلاد‎.

‎وعلى صعيد العلاقات الثنائية التاريخية، استعرضت السفيرة الإيطالية أليساندرا سكيافو رؤيتها لطبيعة الروابط بين البلدين، مؤكدة أنها لا تقتصر على البعد الراهن، بل تمتد إلى جذور تاريخية عميقة تعود إلى قرون طويلة.

وأوضحت أن مسار العلاقات بين الجزائر وإيطاليا لا يمثل سوى الفصل الأخير من كتاب طويل وغني، مشيرة إلى أن هذا الرابط يمتد إلى آلاف السنين منذ بدايات الإبحار في البحر الأبيض المتوسط، حين أقام الملوك النوميديون ماسينيسا وسيفاكس علاقات مع روما القديمة.

وشددت الدبلوماسية الإيطالية أنه ومنذ استقلال الجزائر، لم تتخل روما عن علاقاتها مع الجزائر ولم تخن الثقة المتبادلة، بل ظلت تعتبر الجزائريين أصدقاء بل وإخوة، في إشارة إلى عمق الروابط الإنسانية بين الشعبين.

كما شددت السفيرة سكيافو على أن روما اختارت الجزائر شريكا محوريا في “خطة ماتاي” الموجهة للقارة الإفريقية، مع مشاريع مستقبلية تشمل مركز “إنريكو ماتاي” للتكوين والبحث والابتكار في المجال الزراعي بولاية سيدي بلعباس.

وفي الشق الاقتصادي دائما، لفتت المتحدثة إلى أن شركة “فيات” للسيارات بدأت الإنتاج فعليا في الجزائر، وهو ما تسعى إليه عدة شركات إيطالية أخرى من خلال القيام بنفس ما قامت به شركة “فيات”، مشيرة إلى أن الشركات الإيطالية الـ150 المتواجدة في الجزائر ترغب في توسيع أنشطتها وتوظيف يد عاملة محلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك