العربي الجديد - تركيا: السجن المؤبد 53 مرة بحق متهمين بتفجيرات الريحانية عام 2013 يني شفق العربية - رغم الهدنة.. قوات الاحتلال تعلن قتل 125 شخصا في لبنان خلال أسبوع Euronews عــربي - واشنطن تعتزم إلغاء شرط الإبلاغ عن وفيات المهاجرين بعد الإفراج عنهم رويترز العربية - صيادو غزة يصلحون الزوارق بإطارات الأبواب من تحت الأنقاض القدس العربي - فيفا يخصّص 5000 دولار يوميا كحد أدنى لتعويض الأندية عن كل لاعب يشارك في كأس العالم العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة
عامة

جو 24 : عراقتشي: كنت في مكتب خامنئي لحظة استشهاده.. ما التفاصيل التي كشفها؟

جو 24
جو 24 منذ 23 ساعة
1

كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، لأول مرة، أنه كان في مكتب علي خامنئي عند قصفه في بداية العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران. وقال عراقتشي للميادين: "بعد عودتي من مفاوضات جنيف الجمعة، ذهبت ال...

ملخص مرصد
أفاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي بأنه كان في مكتب المرشد الأعلى علي خامنئي لحظة استهدافه في بداية العدوان الأميركي الإسرائيلي. وقال عراقتشي إنه كان يقدم تقريراً عن مفاوضات جنيف قبل القصف، مشيراً إلى أن المبنى تعرض للهجوم لكن الجناح الذي كان فيه ظل سالماً. وأكد أن استشهاد القائد كان نقطة تحول في تاريخ إيران، معتبراً أن النظام الإيراني أقوى من أن يعتمد على الأفراد.
  • وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي: كنت في مكتب خامنئي لحظة استهدافه.
  • المبنى تعرض للقصف لكن الجناح الذي كان فيه ظل سالماً بحسب عراقتشي.
  • استشهاد القائد نقطة تحول في تاريخ إيران وأكد عراقتشي.
من: عباس عراقتشي، علي خامنئي أين: مكتب خامنئي في إيران

كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، لأول مرة، أنه كان في مكتب علي خامنئي عند قصفه في بداية العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران.

وقال عراقتشي للميادين: "بعد عودتي من مفاوضات جنيف الجمعة، ذهبت السبت الساعة التاسعة صباحاً إلى مكتب خامنئي لأقدم تقريري.

وقد كان بشأن المفاوضات والأجواء التي استجدت يوم الجمعة، وجعلت احتمال الحرب أكبر بكثير".

وأضاف: "في لحظة استشهاد علي خامنئي كنت في مكتبه الذي تعرّض للهجوم.

المبنى الذي كنا نجلس فيه تعرض للاستهداف لكن الجناح الذي كنا موجودين فيه بقي سالماً".

وتابع: "فيما كنا ننشغل بالخروج من تحت الأنقاض كان كل فكري يتركز حول إذا ما كان قد استهدف أم لا.

وقد كنت قلقاً للغاية في اليومين الأول والثاني بشأن ما حدث للقائد إلى أن تم تأكيد خبر الشهادة".

وأشار إلى أن أول سؤال خطر في ذهنه وأول قلق انتابنه هو: "كيف سيكون وضع القائد؟"، مضيفاً: "كنت أحس بأنه بناء على سياق العمل المعتاد، لا بد من أن القائد موجود في مكتبه.

وفي لحظة القصف كان قلقي على القائد المعظم كبيراً إلى درجة أنني لم أكن قلقاً على نفسي".

وأكد أن "روحية القائد الشهيد كانت تمنعه من الذهاب إلى الملاجئ، رغم أن احتمال الحرب كان كبيراً".

"استشهاد القائد هو نقطة تحول في تاريخ إيران" وشدد على أن "ما حدث لم ولن يُنسى أبداً، وهو جرح أصاب قلوبنا وربما لا يندمل أبداً"، مشيراً إلى أن "حدث استشهاد القائد تحول إلى نقطة تحول في تاريخ إيران، وإلى نقطة أظهرت قوة إيران للعالم أجمع".

وأشار إلى أن "هذا التحول جاء خلافاً لما كانوا يظنون أنه سيتحول إلى نقطة ضعف وانهيار للجمهورية الإسلامية في إيران".

وأردف: "هذا التحول كان ببركة دم قائدنا الشهيد وسائر الشهداء".

وأضاف: "تفعلت البنى الهيكلية في النظام وتم اختيار قيادة جديدة، واختير خامنئي الشاب ليكون قائداً بدلاً من القائد الشهيد"، مؤكداً أن "نظام جمهورية الإسلامية في إيران أقوى من أن يكون متكئاً على الأفراد".

وقال: "في وزارة الخارجية، سعينا جاهدين لإيصال صوت مظلومية الشعب الإيراني وحقانيته إلى مسامع العالم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك