العربي الجديد - منتخب العراق يشد الرحال إلى مونديال 2026 وإصابة تربك حسابات أرنولد قناة الجزيرة مباشر - Syria to the forefront of energy and trade maps... Will it become a vital energy artery? التلفزيون العربي - "بيت صغير للذاكرة".. لماذا تختلف الحكاية العائلية نفسها من شخص إلى آخر؟ القدس العربي - تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران: طلقات تحذيرية وعقوبات جديدة العربي الجديد - بيتكوين تحت 60 ألف دولار لأول مرة منذ أكتوبر 2024 القدس العربي - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس سكاي نيوز عربية - تأهب وأوامر إخلاء.. ماذا حدث في محطة الفضاء الدولية؟ القدس العربي - مكتبة قطر تطلق دورات «مفاتيح فلسطين» لتوثيق التجارب اليومية القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي
عامة

هل سيدفع المستخدمون مقابل الذكاء الاصطناعي؟

صدى البلد
صدى البلد منذ 20 ساعة
1

دخلت صناعة الذكاء الاصطناعي مرحلة جديدة من سباق تحقيق الإيرادات، بعدما تحولت روبوتات الدردشة التجريبية إلى خدمات اشتراك مدفوعة تقدمها كبرى شركات التكنولوجيا، مثل OpenAI وجوجل ومايكروسوفت وأنثروبيك.و...

ملخص مرصد
أطلقت شركات تكنولوجيا كبرى مثل OpenAI وجوجل ومايكروسوفت خدمات ذكاء اصطناعي مدفوعة مثل ChatGPT Plus وGemini Advanced. يتوقع الخبراء أن تصل استثمارات القطاع إلى 2.59 تريليون دولار بحلول 2026 (بحسب Gartner). ويرى الخبراء أن نجاح هذه الاشتراكات يعتمد على قدرة الذكاء الاصطناعي على رفع الإنتاجية، بينما يتزايد تحدي 'إرهاق الاشتراكات' بين المستخدمين. تتجه شركات التكنولوجيا بدلاً من ذلك إلى دمج الذكاء الاصطناعي داخل منتجاتها الحالية مثل Microsoft 365 وGmail.
  • بدأت شركات مثل OpenAI وجوجل ومايكروسوفت بتقديم خدمات ذكاء اصطناعي مدفوعة
  • تتوقع Gartner إنفاق 2.59 تريليون دولار على الذكاء الاصطناعي بحلول 2026
  • تدمج شركات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي داخل منتجاتها الحالية مثل Microsoft 365
من: OpenAI، جوجل، مايكروسوفت

دخلت صناعة الذكاء الاصطناعي مرحلة جديدة من سباق تحقيق الإيرادات، بعدما تحولت روبوتات الدردشة التجريبية إلى خدمات اشتراك مدفوعة تقدمها كبرى شركات التكنولوجيا، مثل OpenAI وجوجل ومايكروسوفت وأنثروبيك.

وتوفر خدمات مثل ChatGPT Plus وGemini Advanced وClaude Pro وCopilot Pro مزايا إضافية تشمل نماذج أكثر تطورا، وسرعات أعلى، وأدوات متقدمة، في إطار رهان متزايد على استعداد المستخدمين للدفع مقابل الذكاء الاصطناعي كما يدفعون مقابل خدمات البث الرقمي أو التخزين السحابي.

وفقا لتقرير صادر عن شركة McKinsey بعنوان" الإمكانات الاقتصادية للذكاء الاصطناعي التوليدي"، يمكن لهذه التقنية أن تضيف ما بين 2.

6 و4.

4 تريليون دولار سنويا إلى الاقتصاد العالمي، وهو ما يفسر حجم الاستثمارات الضخمة التي تتدفق إلى القطاع.

كما تتوقع شركة Gartner أن يصل الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي إلى 2.

59 تريليون دولار خلال عام 2026، بزيادة 47% مقارنة بالعام السابق، ما يعكس حجم الرهان على مستقبل التقنية.

الإنتاجية تدفع المستخدمين للاشتراكيرى الخبراء أن نجاح الاشتراكات المدفوعة يعتمد على قدرة الذكاء الاصطناعي على توفير الوقت ورفع الإنتاجية.

فالمطورون والباحثون والمسوقون وصناع المحتوى يستخدمون هذه الأدوات بشكل متزايد لإنجاز المهام بسرعة أكبر وتحسين جودة العمل.

وتشير أبحاث McKinsey إلى أن الذكاء الاصطناعي قادر على تقليل الوقت المستغرق في البحث عن المعلومات ومراجعة المستندات وأداء المهام المتكررة، ما يجعل رسوم الاشتراك الشهرية مبررة لدى شريحة واسعة من المستخدمين المحترفين.

في المقابل، تواجه شركات الذكاء الاصطناعي تحديا متناميا يتمثل فيما يعرف بـ" إرهاق الاشتراكات"، حيث بات المستهلكون أكثر انتقائية تجاه الخدمات الرقمية التي يدفعون مقابلها، وسط تزايد عدد الاشتراكات الشهرية في خدمات البث والموسيقى والتخزين السحابي والألعاب.

وتؤكد تقارير Deloitte أن المستخدمين أصبحوا أكثر استعدادا لإلغاء الخدمات التي لا تقدم قيمة واضحة ومستمرة، ما يضع شركات الذكاء الاصطناعي أمام مهمة صعبة لإقناع المستخدمين بأن خدماتها تستحق بندا إضافيا في ميزانياتهم الشهرية.

المستقبل قد لا يكون للاشتراكات المباشرةوبدلا من الاعتماد على الاشتراكات المنفصلة، تتجه شركات التكنولوجيا إلى دمج الذكاء الاصطناعي داخل منتجاتها الحالية.

فقد أدمجت مايكروسوفت مساعد Copilot ضمن حزمة Microsoft 365، بينما تدمج جوجل تقنيات Gemini في خدمات Gmail والمستندات وأندرويد، في حين تعمل آبل على نشر Apple Intelligence عبر أجهزتها وأنظمة تشغيلها.

ويرى محللون أن هذا النموذج قد يكون الأكثر نجاحا مستقبلا، إذ سيدفع المستخدمون مقابل الذكاء الاصطناعي بشكل غير مباشر من خلال الأجهزة والخدمات التي يستخدمونها بالفعل، تماما كما حدث سابقا مع خدمات التخزين السحابي ونظم الملاحة GPS ومكالمات الفيديو.

ثلاثة أنواع من المستخدمينوتشير الدراسات إلى أن مستقبل الذكاء الاصطناعي سيختلف باختلاف المستخدمين:- المستخدم المحترف: يعتمد على الذكاء الاصطناعي يوميا ويعتبر الاشتراك المدفوع استثمارا في الإنتاجية.

- المستخدم العادي: يستخدم الأدوات بشكل متقطع وغالبا ما يكتفي بالإصدارات المجانية.

- المشترك غير المباشر: يحصل على مزايا الذكاء الاصطناعي ضمن اشتراكات أو أجهزة أخرى دون الاشتراك في خدمة ذكاء اصطناعي مستقلة.

وفي النهاية، قد لا يكون السؤال الحقيقي هو ما إذا كان الناس سيدفعون مقابل الذكاء الاصطناعي، بل كيف سيدفعون مقابله، فمع استمرار دمج التقنية في الهواتف الذكية والبرمجيات والخدمات الرقمية، يبدو أن الذكاء الاصطناعي يتجه ليصبح جزءا أساسيا من التجربة الرقمية اليومية، وليس مجرد خدمة اشتراك مستقلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك