تواجه القوات الجوية الأميركية نقصاً حاداً في طائراتها المسيرة من طراز (MQ-9 Reaper) بسبب تحطم العشرات منها في الحرب ضد إيران، ما دفعها للبحث عن شراء طائرات مسيرة لم تكن مستخدمة من قبل.
ووفقاً لتقارير عسكرية، فقد الجيش الأميركي جزءاً كبيراً من طائراته المسيرة المتقدمة منذ بداية عام 2025.
ففي عملية" الغضب الملحمي" وحدها ضد إيران، تحطمت ما يقرب من 30 طائرة من طراز" ريبر"، هذا بالإضافة إلى الطائرات التي أسقطها الحوثيون في اليمن.
وتُقدر القيمة الإجمالية للطائرات الأميركية المسيرة التي تحطمت بنحو مليار دولار.
أبلغت القوات الجوية الأميركية موقع (TWZ) أن لديها خطة لشراء طائرات" ريبر" التي صنعتها شركة (General Atomics) ولم يتم استخدامها حتى الآن.
لكن الشركة كشفت أن لديها أقل من 10 طائرات فقط من هذا الطراز متاحة.
وتشير الإحصاءات إلى أن عدد طائرات (MQ-9A) في مخازن الولايات المتحدة قد انخفض بشكل كبير، حيث كان هناك 231 طائرة في عام 2025، وانخفض هذا العدد الآن إلى 135 طائرة، مما دفع الجيش الأميركي إلى اللجوء إلى أي وسيلة ممكنة لسد هذه الفجوة.
اللجوء إلى قطع غيار الطائرات القديمةلمواجهة هذا الوضع، بدأت القوات الجوية الأميركية في تفكيك طائراتها القديمة من طراز (MQ-1 Predator)، التي خرجت من الخدمة العسكرية في عام 2020، فقط من أجل إعادة استخدام قطع غيارها لإصلاح طائرات" ريبر".
كما يُذكر أنه بسبب التحطم الكبير لطائرات" ريبر"، اضطر الجيش الأميركي إلى إعادة بعض طائراته القديمة من طراز" بريداتور" إلى الخدمة العسكرية مرة أخرى، أو استخدام طائرات" غراي إيغل" التابعة للقوات البرية في المنطقة.
على الرغم من أن كبار القادة الأميركيين يصفون طائرة" ريبر" بأنها" الأداة الأكثر أهمية" في الحرب الجوية ضد إيران، إلا أن هناك شكوكاً حول قدرتها على البقاء في مواجهة أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، حيث أصبحت" ريبر" فريسة سهلة للقوات الإيرانية.
وبينما تعمل واشنطن على مشروع (MQ-9 Next) لإنتاج جيل جديد من الطائرات المسيرة، يقول الخبراء إن الأمر سيستغرق سنوات عديدة قبل أن تصل هذه الطائرة الجديدة إلى جبهات القتال.
وحتى ذلك الحين، يضطر البنتاغون إلى الحفاظ على الطائرات التي يمتلكها بأي ثمن، أو إبقائها في الخدمة باستخدام قطع غيار قديمة ومستعملة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك